المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / ملف القضية / عام على المبادرة الفلسطينية... المخيمات تكرس ثلاث "خطوط حمراء" امنية

عام على المبادرة الفلسطينية... المخيمات تكرس ثلاث "خطوط حمراء" امنية
28-03-2015
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


البلد | محمد دهشة
اكدت مصادر فلسطينية لـ "صدى البلد"، ان المبادرة الفلسطينية الموحدة التي اطلقتها القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية قبل عام، نجحت في تكريس ثلاث "خطوط حمراء" وهي "ان الجيش اللبناني خط احمر ممنوع الاقتراب منه، الجوار اللبناني خط احمر مرفوض المساس بأمنه، والمخيمات خط احمر.. يجب الحفاظ على استقرارها كعنوان لقضية العودة، مؤكدة بان المخيمات لن تكون ملاذا امنا للمطلوبين ولا ملجأ للفارين من وجه العدالة اللبنانية.
فقد اشرف قائد القوة الامنية الفلسطينية المشتركة في لبنان اللواء منير المقدح على تدريب حوالي 125 عنصرا جديدا لرفد القوة الأمنية المشتركة في مخيم عين الحلوة، حيث سيتم توزيعهم تباعا على الحواجز والدوريات داخل المخيم بعد ان يتم اخضاعهم لدورة تدريبية في مخيم الرشيدية.
وذكرت مصادر فلسينية ان هذه الخطوة تأتي لتعزيز دور القوة الأمنية الفلسطينية في مخيم عين الحلوة وزيادة عديدها حيث سيتبع هذه الدفعة دفعة اخرى بنفس العدد بعد تأهيلهم وتجهيزهم بالعتاد اللازم ليصبح عدد القوة الامنية المشتركة في مخيم عين الحلوة حوالي 400 ضابطا وعنصرا.
وأكد اللواء المقدح لـ "صدى البلد"، ان دعم القوة اﻻمنية المشتركة يهدف لحفظ امن واستقرار المخيمات حيث سيستكمل هذا الانتشار ليطال كل مخيمات لبنان.
وقال ان نشر القوى الامنية في المخيمات الفلسطينية تباعا يأتي ضمن خطة امنية فلسطينية للحفاظ على استقرارها والجوار اللبناني في ظل البراكين الملتهبة في المنطقة، وهي اذ تحاكي الخطة الامنية اللبنانية، تترجم التوافق الفلسطينية على تنفيذ ما اتفق عليه اللبنانيون في طاولة الحوار اللبناني اللبناني لجهة تنظيم السلاح الفلسطيني داخل المخيمات وضبطه.
المبادرة الفلسطينية
أعربت مصادر فلسطينية لـ "صدى البلد"، عن ارتياحها لنجاح القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية في لبنان في حفظ امن واستقرار المخيمات ومنع انجرارها الى أتون الخلافات السياسية والامنية في لبنان والتي تدور في المنطقة، وحماية العلاقات الفلسطينية اللبنانية وتمتينها وبناء جسور الثقة بعد عام على اطلاق "المبادرة الفلسطينية الموحدة" من عين الحلوة.
قبل عام، أطلقت الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية في لبنان "مبادرة" موحدة لحماية الوجود الفلسطيني في لبنان وتعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية – الفلسطينية في مؤتمر صحفي عقد في قاعة الشهيد اللواء زياد الأطرش من مخيم عين الحلوة، اليوم بدأت هذه القوى تقطف ثمارها استقرارا وامنا ومرجعية بعدما اعلنت انها تهدف "المحافظة على المخيمات الفلسطينية وتحييدها باعتبارها عنوان قضية اللاجئين، العمل لمنع الفتنة المذهبية والحؤول دون وقوع اقتتال فلسطيني لبناني أو فلسطيني فلسطيني، حماية الهوية الوطنية الفلسطينية من خلال التمسك بحق العودة ورفض مشاريع التوطين والتهجير والوطن البديل، دعم وحدة لبنان وأمنه واستقراره وتعزيز العلاقات اللبنانية الفلسطينية، دعم مقاومة الشعب الفلسطيني ضد العدو الصهيوني من أجل التحرير والعودة وتعزيز صموده من خلال حقوقه المدنية والاجتماعية".
والمباردة التي حملت 19 عنوانا ابرزها ارست مرجعية القيادة السياسية الموحدة في لبنان كاطار يجمع كافة القوى وفتحت الباب على نشر القوة الامنية المشتركة بدات في عين الحلوة ثم المية مية وهي ستنتقل في مرحلتها الثاني الى مخميات بيروت والجنوب لتحاكي الخطة الامنية اللبنانية المتدحرجة من عنوان تنظيم السلاح الفلسطيني وضبطه داخل المخيمات وفق ما اتفق عليه الافرقاء اللبنانيون في طاولة الحوار اللبناني.
وأد الفتنة
وقال نائب مسؤول العلاقات السياسية لحركة "حماس" في لبنان الدكتور احمد عبد الهادي لـ "صدى البلد"، ان المبادر شكلت خشبة خلاص لنا للنجاة من الغرق في اتون الفتنة والخلافات السياسية والامنية في لبنان والمنطقة، فنحن رفعنا عناوين واضحة وابرزها العمل على مواجهة كل أشكال الفتنة التي تستهدف الإيقاع بين المسلمين والسعي الى وأدها ونبذ أي شكل من أشكال الفتنة المذهبية في لبنان وإدانة كافة عمليات التفجير التي تستهدف الآمنين والأبرياء المدنيين على كامل الأراضي اللبنانية.
ولم يخف عبد الهادي ان المهمة الاصعب كانت ترتيب البيت الفلسطيني وحفظ امن المخيمات، قائلا لقد اتفقت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية على ضبط الأوضاع الأمنية في المخيمات الفلسطينية ما أمكن وخصوصاً في مخيم عين الحلوة وتعزيز أمن واستقرار المخيمات والتجمعات الفلسطينية ونزع أي ذرائع أو أسباب تؤثر سلباً على ذلك، ناهيك عن وقف كل أشكال التحريض المذهبي والطائفي والإعلامي.
حفط الامن
بينما اعتبر عضو المكتب السياسي لـ "ـجبهة التحرير الفلسطينية" صلاح اليوسف، اننا نجحنا في المبادرة من التأكيد على سياسة الحياد الايجابي وعدم التدخل في الشأن الداخلي اللبناني ورفض زج الفلسطينيين في التجاذبات والصراعات الداخلية اللبنانية،والحيلولة دون أن تكون المخيمات الفلسطينية منطلقاً لأي أعمال من شأنها المساس بالأمن في لبنان رفض استقبال أو إيواء في المخيمات أي عناصر متورطة بأعمال أمنية رفض كل أشكال الاغتيالات وإدانتها وكشف مرتكبيها ومحاسبتهم، ورفض الثأر والانتقام والتبرؤ من مرتكبيها وتوفير الحماية للمدنيين والأبرياء.
تقرير شاهد
وأطلقت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) تقريرها السنوي لعام 2014 بعنوان الواقع الإنساني للاجئين الفسطينيين في لبنان (تغير شي؟.. لا ما تغير شي) وذلك في نقابة الصحافة اللبنانية وذلك بحضور العديد من الشخصيات الحقوقية والإجتماعية.
تحدث في الافتتاحية ممثل نقيب الصحافة اللبنانية عوني الكعكي فؤاد الحركة داعياً الحكومة اللبنانية إلى منح الفلسطينيين في لبنان حقهم في التملك والعمل في المهن الحرة.
ثم تحدث بعد ذلك مدير (شاهد) الدكتور محمود الحنفي عن أهم ملامح التقرير وأهمية صدوره سنوياً وأن إصدار التقارير الحقوقية هو أحد أهم المهام الرئيسة للمنظمات الحقوقية التي تناضل بشكل تراكمي متواصل من أجل إعمال حقوق الإنسان، مؤكدا أن العام 2014 لم يحصل فيه أي تغير إيجابي تجاه اللاجئين الفلسطينيين لا من قبل الدولة اللبنانية أو الأونروا أو منظمة التحرير الفلسطينية، وتلا في نهاية المؤتمر التوصيات الصادرة عن التقرير إلى الدولة اللبنانية وإلى الأونروا وإلى منظمة التحرير الفلسطينية والتي لُخصت بضرورة إيلاء حقوق الإنسان الفلسطيني أهمية خاصة.
 


New Page 1