المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / ملف القضية / بالصور.. ازالة اثار الاشتباك في "حي طيطبا داخل عين الحلوة بمبادرة اعلامية وشعبية - 35 صورة

بالصور.. ازالة اثار الاشتباك في "حي طيطبا داخل عين الحلوة بمبادرة اعلامية وشعبية - 35 صورة
21-06-2015
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة | منتدى الاعلاميين الفلسطينيين
ازال العشرات من الناشطين الفلسطينيين مع ابناء "حي طيطبا" في مخيم عين الحلوة اثار الاشتباك الاخير الذي وقع في حيهم منذ ايام واسفر عن سقوط قتيلين وعشرة جرحى، ورفعوا انقاض سياراتهم التي تحولت الى ركام وبقايا اثات منازلهم التي احترقت بمباردة تضامن دعا اليه موقع عاصمة الشتات الفلسطيني والمبادرة الشعبية الفلسطينية.. وشارك فيها ناشطون من مختلف الحراك الشعبي والشبابي ومن نقابة سائقي الباصات الفلسطينيين ومن قرى الجوار لا سيما عكبرة والصفصاف.
وقام الناشطون برفع السيارات وتنظيف الاوساخ وكنس وشظف الحي تمهيدا لاعادة اصىح الاضرار في شبكات الكهرباء والمياه والهاتف وطلاء جدران الحارة من جديد لطمس معالم الاشتباك الذي لم يسلم منه الكثير من المنازل.
وفيما اتفق على اجراء مسح بالاضرار، كشفت التقديرات الاولية عن احتراق اربعة سيارات بالكامل وتضررت اربعة سيارات اخرى بالكامل واصابة اربعة بضرار جسيمة واربعة باضرار متفرقة، اضافة الى احتراق نحو خمسة منازل وتضرر العشرات في زجاج الابواب والنوافذ وقساطل المياه وتمديدات اشتراكات الكهرباء والانترنت والهاتف.
وعلى وقع التساؤلات عن اسباب عدم انتشار "القوة الامنية المشتركة" في الحي حتى الان لطمأنة الاهالي ومنع اي توتير جديد او اجراء مسح للاضرار بغية التعويض على المتضررين، وصف عدنان الرفاعي باسم "ابناء بلدة طيطبا"، ما جرى بانه "مأساة حقيقية"، محملا "القيادات الفلسطينية مسؤولية ما جرى والتقصير في معالجة الاشكال وتطويق ذيوله وحتى التخفيف من اضراره"، مشددا "ان ابناء طيطبا مسالمون ولن يقبلون بعد اليوم ان يكونوا ضحية".
وقال ابرهيم ميعاري "ابو الحن" باسم "المبادرة الشعبية الفلسطينية" ان حملة اليوم رسالة تضامن بان حي طيطبا ليس وحده وانماكل احياء الاخرى معه وسندعو وصناديقها للتبرعات المالية من اجل التعويض عن المتضررين واعادة اصلاح الاعطال وعودة الحياة الى طبيعتها في هذا الحي المسالم.
واعتبر محمود عطايا باسم "موقع عاصمة الشتات الفلسطيني" ان وقفة التضامن اليوم للتأكيد على ان المخيم جزء لايتجزأ وان اي خلل امني يحصل فيه يتأثر به الجميع دون استثناء، وليس هناك رابح وخاسر الكل خسارة في اي فتنة فلسطينية داخلية.
وقال الحاج عامر الخطيب "جئنا نساعد في ازالة اثار الاشتباك في حي طيطبا، ونتمنى على كل القيادات الفلسطينية تحمل المسؤولية والقيام بواجبها تجاه هذا الحي وما يحصل في عين الحلوة وندعو الجميع المساهمة في مساعدة المتضررين".
واكد الناشط الشبابي، رئيس اللجنة التربوية في اللجان الشعبية الفلسطينية حسام الميعاري "جئنا نعبر عن التضامن مع اهالي حارة طيطبا ونؤكد على اهمية عودة الامور الى طبيعتها كي تعود اجواء الرحمة والمحبة في شهر رمضان المبارك".
وقال منسق عام مبادرة "تواصل"الناشط عاصف موسى، ان ازالة الاثار دليل على الرغبة في تحد التوتير وعودة الحياة والى طبيعتها وهذه المبادرة الشعبية والشبابية اليوم تحتم على جميع القيادات ان تأخذ دورها في التعويض على المتضررين وتخفيف معاناتهم والضغط لعدم تكرار الاحداث المؤسفة وسيكون لنا تحركات شعبية وشبابية لمنع تكرار هذا الاحداث الاليمة.
وشدد مسؤول "الجبهة الديمقراطية" في مدينة صيدا فؤاد عثمان، ان رفع اثار الاشتباك تعبير عن رفع الظلم عن هذا الحي وندعو الىتحصين الامن والاستقرار وعدم تكرار ماجرى لان الجميع خاسر في اي اقتتال داخلي.
هذا واستمر اقفال الطريق الرئيسي في الشارع الفوقاني بالسيارات المتضررة لليوم الثالث على التوالي احتجاجا على الاشتباك وعدم تعهد المسؤولين الفلسطينيين بالتعويض على المتضررين او تفقد المنطقة التي كانت مسرحا للاشتباك.



































 



New Page 1