المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / المسجد الأقصى / في يوم الغضب: إصابة 56 فلسطينيا والاحتلال يطلق الكلاب المتوحشة على المتظاهرين

في يوم الغضب: إصابة 56 فلسطينيا والاحتلال يطلق الكلاب المتوحشة على المتظاهرين
16-03-2010
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


أعلنت مصادر طبية فلسطينية اليوم الثلاثاء إصابة 56 فلسطينيا جراء المواجهات العنيفة التي اندلعت بين قوات الاحتلال الاسرائيلي ومئات المتظاهرين الفلسطينيين في العديد من أحياء مدينة القدس المحتلة وداخل أسوار البلدة القديمة وخارجها ، احتجاجا على تدشين إسرائيل معبد هاحورباما المعروف باسم "كنيس الخراب" قرب أسوار الحرم القدسي. وهاجمت قوة معززة من جنود وشرطة الاحتلال الإسرائيلي المواطنين خلال أدائهم صلاة الظهر في الشوارع والطرقات القريبة من بوابات البلدة القديمة، وخاصة في باب الأسباط، والمنطقة القريبة بين سوق المصرارة وباب العامود.
واعتدت قوات الاحتلال على الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل بالدّوس عليه بحوافر خيولها التي هاجمت فيها المصلين خلال الصلاة. وأدى الأمر إلى اندلاع مواجهات بين المواطنين وجنود وشرطة الاحتلال، وهو الأمر الذي وقع أيضا في منطقة باب الأسباط.
وعلى صعيد الاعتقالات ، أفاد شهود عيان لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن "جنود الاحتلال أطلقوا مجموعة كبيرة من الكلاب المتوحشة على المتظاهرين في بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة ، بهدف الإمساك بهم، وبالفعل تم اعتقال عدد من الشبان بواسطة هذه الكلاب وعناصر الوحدات المستعربة'.
وأضاف الشهود أن "بلدتهم محاصرة من جميع الاتجاهات، وأن جنود الاحتلال يطلقون وبكثافة القنابل الصوتية الحارقة والرصاص الحي والمطاطي على الشبان، وان إصابات كثيرة وقعت أمكن توصيل بعضها للمشافي فيما لا تتمكن سيارات الإسعاف من دخول البلدة بفعل إجراءات الاحتلال".
مناطق المواجهات
واندلعت المواجهات العنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة وعدة مناطق في الضفة الغربية، وتركزت في حارة العيسوية ومخيم شعفاط ورأس العمود وباب حطة ووادي الجوز شمال القدس, حيث أطلقت قوات الاحتلال العيارات النارية والقنابل المسيلة للدموع صوب الشبان لتفريقهم.
واقتحمت قوة معززة من جنود الاحتلال بلدة العيسوية وشرعت بإطلاق مكثف للقنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع والرصاص المطاطي، فيما رد الشبان برشق الجنود وسياراتهم بالحجارة وإشعال الإطارات المطاطية وسط الشوارع الرئيسية لتعطيل حركة السيارات العسكرية، فيما تحلق طائرة مروحية فوق البلدة لمساندة جنود الاحتلال في ملاحقة الشبان وطلبة المدارس.
وخرج المئات من طلبة المدارس في قطاع غزة في مسيرات إحتجاجية على الإنتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بالقدس المحتلة, بينما أوقفت حركة السيارات والمارة لدقائق معدودة في وقفة إحتجاجية تضامنية نصرة للمسجد الأقصى والقدس المحتلة.
وفي مخيم قلنديا إلى الشمال من مدينة القدس لا تزال مواجهات واشتباكات تدور بين المئات من تلاميذ المدارس وجنود الاحتلال الذين يطلقون الرصاص المطاطي وقنابل الغاز لتفريق الشبان، فيما اعتقل جنود الاحتلال فتى في الخامسة عشرة من عمره.
وشهدت قرية صورباهر جنوب شرق القدس مواجهات مع قوات الاحتلال أسفرت عن إصابة 3 مواطنين بجراح مختلفة وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وبحسب ناطق عسكري اسرائيلي فقد اصيب شرطيان اسرائيليان بجروح طفيفة خلال المواجهات التي تدور الآن في مناطق مختلفة من مدينة القدس.
ومنعت الشرطة الاسرائيلية حافلة قادمة من بلدة مجد الكروم في اراضي 48 من الوصول الى مدينة القدس، واعتقلت شابا بعد أن اتهمته بضرب أحد عناصر الشرطة، وذلك بحجة أن ركاب الحافلة متوجهون للمشاركة في المواجهات التي تدور داخل القدس.
وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أن مجموعة من الشبان في قرية عسوفيا في منطقة الجليل رشقت الحجارة على سيارات للشرطة الاسرائيلية التي قامت بتفريقهم مستخدمة القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات.
اغلاق شامل
وفي السياق ذاته ، تواصل قوات الاحتلال الاسرائيلي فرض الحصار والاغلاق الشامل على الضفة الغربية والقدس المحتلة لليوم الخامس على التوالي حيث شددت اجراءاتها القمعية وكثفت من تواجدها العسكري في محيط المسجد الاقصى ونشرت الحواجز العسكرية في مختلف أحياء وبلدات المدينة وعلى مداخلها الرئيسية .
ومنعت قوات الاحتلال الفلسطينيين من دخول البلدة كما منعت التجار والطلبة ممن لا يسكنون في أحياء البلدة من الدخول اليها والالتحاق بمتاجرهم ومدارسهم . كما اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء تسعة فلسطينيين ستة منهم في قرى رام الله وثلاثة في ضواحي الخليل
 


New Page 1