المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / نشاطات مصورة / عام أسود للصحافيّين: 132 قتيلاً

عام أسود للصحافيّين: 132 قتيلاً
01-01-2013
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق



==================================================
اعلن المعهد الدولي للصحافة في فيينا أن العام 2012 كان "عاماً أسوداً " للصحافيين مع مقتل 132 منهم خلال ممارسة أعمالهم، وبذلك يكون هذا العام قياسياً، مع تسجيل مقتل 37 صحافياً في سورية، بينما سجنت تركيا 70 صحافياً في 2012 وهو "عدد قياسي عالمي".
واعلن المعهد الدولي للصحافة ومقره فيينا ان العام 2012 كان عاما أسوداً للمراسلين الصحافيين مع مقتلعدد قياسي منهم بلغ 132 اثناء ممارسة مهامهم.وقال المعهد في بيان "انه اكبر عدد من الصحافيين القتلى منذ بدء المعهد الدولي التسجيل المنتظم لمقتل الصحافيين اي منذ العام 1997".
وتابع "ان الرقم القياسي الاخير يعود الى 2009 مع مقتل 110 صحافيين من بينهم 32 في مجزرة ماغينداناو الشنيعة في الفيليبين". وفي 2011 قتل 102 مراسلا صحافيا في اثناء مزاولة مهنتهم، معتبرا مدير المعهد اليسون بيثيل ماكنزي "ان مقتل هذا العدد من الصحافيين عام 2012 يفوق كل تصور"، فالى جانب "الدول التي عادة ما تكون خطيرة للصحافيين ولا سيما باكستان والصومال والفيليبين وهندوراس والمكسيك والبرازيل" قتل "في سوريا وحدها 31 صحافيا وثمانية مخبرين صحافيين".وحل الصومال ثانيا بين البلدان الاكثر خطرا على الصحافيين، حيث قتل فيه 16 صحافيا.
ومن الدول الاخرى الخطيرة على اصحاب هذه المهنة تبرز باكستان (8 صحافيين قتلى) والبرازيل (5) وكولومبيا وهندورسا (3 في كل منهما) والمكسيك (7) وعلى مستوى القيود أو العقبات أمام حرية الصحافة اشار المعهد بدرجات متفاوتة إلى عدد من الدول منها الولايات المتحدة والأرجنتين وكوبا والإكوادور والصين والنيبال ومصر واسرائيل وبيلاروس وبريطانيا العظمى واليونان وروسيا وغيرها. وخصص المعهد فصلا برمته لتركيا حيث سجن 70 صحافياً في 2012 وهو "عدد قياسي عالمي".
 


New Page 1