المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / نشاطات مصورة / سعد: لمواجهة الفتن الطائفية حفاظاً على مستقبل لبنان وأمنه واستقراره

سعد: لمواجهة الفتن الطائفية حفاظاً على مستقبل لبنان وأمنه واستقراره
21-01-2013
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


البلد | محمد دهشة



اتهم أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد بعض الطبقة السياسية بوضع لبنان في عين الخطر والسير به نحو الحرب الاهلية والفتنة المذهبية، مشددا الاستمرار على خطى المناضل الراحل مصطفى معروف سعد في مواجهة الفتن الطائفية حفاظا على مستقبل لبنان وأمنه واستقراره، اسفا لكوننا نعيش في مزرعة يتقاسمها اللصوص والطائفيون والمذهبيون.
سعد وخلال قراءة الفاتحة في جبانة صيدا الجديدة في سيروب إحياء للذكرى الثامنة والعشرين لمحاولة اغتيال شقيقه المناضل الراحل مصطفى سعد حيث استشهدت كريمته ناتاشا مصطفى سعد والمهندس محمد طالب.. لقد حررنا الأرض لكن القوى الطائفية والمذهبية والاحتكارية تمكنت من التسلط على هذا البلد وعلى مقدراته ومستقبله، هذه القوى التي أفسدت كل شيء ودمرت المؤسسات، كنا نحلم بالمؤسسات في لبنان وبالدولة العادلة، فإذا بنا أمام دولة فاسدة، وأمام مزرعة فاسدة، وطبقة سياسية فاسدة وضعت البلاد في عين الخطر وفي دائرة الحرب الأهلية الطبقة السياسية تهدد السلم الأهلي في لبنان، وتفرض على اللبنانيين أوضاعاً اقتصادية واجتماعية سيئة، بل في غاية السوء، ونحن نسير من سيء إلى أسوأ بفضل السياسات المتبعة من قبل هذه الحكومة، وهي السياسات ذاتها التي كانت متبعة من قبل الحكومات السابقة".
وتساءل سعد "هل حررنا الأرض.. هل قدمنا كل هذه التضحيات من أجل أن نبني مزارع في لبنان؟ ومن أجل أن نهدَّد بأمنا واستقرارنا وصحتنا ولقمة عيشنا وحقنا في التعليم وفي حياة كريمة وعزيزة؟ هل قدمنا كل هذه التضحيات من أجل ذلك؟ أو من أجل أن نعيش في وطن حر مستقل فيه العدالة الاجتماعية والحياة الكريمة والصحة والتعليم وفرص العمل والضمانات الاجتماعية والخدمات العامة الراقية؟ لا أن نعيش في بلد يتقاسمه لصوص ويتقاسمه الطائفيون والمذهبيون".
وعاهد سعد المناضل الراحل مصطفى سعد على المضي في مسيرة النضال قائلا سنواجه ونتصدى لكل الطائفيين والمذهبيين وكل اللصوص والسارقين وكل من يهدد السلم الأهلي، كما وقفت دائماً من أجل وأد الفتن ومواجهة الفتنة الفلسطينية الفلسطينية، وانتصرت ونجحت وكما وقفت في مواجهة الفتنة اللبنانية الفلسطينية ونجحت، الآن نحن سنقف في مواجهة أي فتنة أكانت سنية سنية، أم شيعية سنية، أم فتنة إسلامية مسيحية، أو لبنانية فلسطينية. سنقف في مواجهة هذه الفتن من أجل مستقبل بلدنا وعزته وكرامته.
ثم انتقلت الوفود المشاركة إلى جبانة صيدا القديمة حيث قرأت الفاتحة على ضريحي الشهيدين ناتاشا مصطفى سعد والمهندس محمد طالب، ووضعت اكاليل الزهور عليهما وتلقى سعد سلسلة اتصالات هاتفية، من أبرزها اتصال من رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي أكد على معاني الذكرى، وعلى أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة الفتن والتحريض الطائفي مشيداً بالراحل ودوره الوطني.





 



New Page 1