المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / نشاطات مصورة / جمود اقتصادي في صيدا يلامس 80%.. ومحاولات للتنشيط

جمود اقتصادي في صيدا يلامس 80%.. ومحاولات للتنشيط
21-01-2013
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق




البلد | محمد دهشة
اتفقت الهيئات الاقتصادية والتجارية في صيدا ومعها بلدية صيدا وإتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب وتيار المستقبل على تنشيط الواقع الاقتصادي والتجاري في صيدا بعد سلسلة من الاحداث الامنية التي اثرت سلبا على دورتها العادية ونظمت ورشة عمل بعنوان "وضع صيدا الإقتصادي: واقع ومرتجى" محور في قاعة القصر البلدي لمدينة صيدا شارك فيها حشد من الشخصيات والاقتصاديين والتجار.
افتتح الورشة رئيس البلدية المهندس محمد السعودي الذي عرض لواقع صيدا الإقتصادي، معربا على قلقه من الإحصاءات التي نشرت حول التراجع الإقتصادي في صيدا، والذي وصل في بعض الأوقات إلى 80% نتيجة الظروف الخاصة التي عاشتها المدينة.
وطرح السعودي جملة أفكار لتنشيط الحركة الإقتصادية ومنها: تحديد مدة زمنية يقام فيها شهر التسوق، يقدم التجار خلالها حسومات جدية،، معتبرا أن المجمعات التجارية والاسواق التجارية، هما طرفان متكاملان لجذب المتسوق، وليس متنافسان كما يظن البعض، تقترح البلدية على مواقف السيارات العمومية امكانية تخفيض بدل التعرفة خلال فترة شهر التسوق، تقوم البلدية بالتنسيق مع غرفة التجارة وجمعية التجار، بالتواصل مع كل الأطراف التي من شأنها المساهمة في اقامة نشاطات أو مهرجانات التي تجذب الناس من خارج صيدا اليها، والتي نامل أن ينعكس جذبها على حركة السوق، تقترح البلدية خلال فترة التسوق، أن تخصص مساحة لحضانة الأطفال، حيث يلهو الأطفال ضمن اشراف أخصائيين، فيما تسنح الفرصة للأمهات والآباء أن يتسوقوا براحة.
ناصر حمود
واعتبر منسق عام تيار المستقبل في صيدا والجنوب الدكتور ناصر حمود ان اقتصاد بلدنا ينهار يوما بعد يوم، وصيدا كغيرها من المدن اللبنانية وربما اكثر تتأثر سلبا وتصاب بهذا الانهيار الذي ينعكس جمودا وشللا في مختلف مرافقها الاقتصادية الحيوية ولا سيما الحركة التجارية والسياحية وهو ما يتجلى خصوصا في تعثر مؤسسات واقفال اخرى.
وقال بالأمس القريب ودعنا عاما صعبا على مختلف المستويات ولا سيما الاقتصادي منها، واليوم ننظر الى العام 2013 الذي تلوح فيه عدة استحقاقات مفصلية ستحدد هوية ومسار هذا البلد، ننظر الى العام 2013 ونرى توقعات اقتصادية تحمل الكثير من التشاؤم ومؤشر نمو اقتصادي يقارب الصفر وهو طبعا مؤشر يبدو وفق المعطيات أسوأ من العام 2012 . وهذا كله بسبب سياسة حكومية فاشلة يغيب عنها التخطيط والرؤية الاقتصادية ، فاقدة لثقة المجتمع اللبناني والعربي والدولي.
علي الشريف
وأعلن رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف بأننا سوف نكون الى جانب أي مشروع تنموي اقتصادي، ثقافي أو سياحي يعود بالفائدة والخير على مدينة صيدا وضواحيها، وهذا يعني ايضا بأن دعم الجمعية لن يكون دعما "كلاميا" فقط بل سوف يكون افعالا ملموسة، وما وجودنا في ورشة العمل هذه إلا تأكيدا على ما نقول وتنفيذا لما التزمنا به من وعود وان طموحاتنا كبيرة ولكن ارادتنا قوية من أجل تحقيقها، وإننا نطمح الى مزيد من تنمية القطاعات الانتاجية والموارد الاقتصادية للمدينة وجوارها، حيث أن المدينة مؤهلة بوجود الدوائر الرسمية والادارية لمحافظة الجنوب فيها حيث تقوم على خدمة جميع ابناء صيدا والجنوب .
محمد صالح
واكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد صالح ان ورشة العمل تدل على احساس عال بالمسؤولية الوطنية تجاه هذه المدينة، وعلى أهمية تضافر جهود كل القيمين من ممثلي الهيئات الاقتصادية والاجتماعية والنقابية لاطلاق عملية التنمية الاقتصادية، ورفع مستوى الدخل، وتحسين التقديمات الصحية والمعيشية والخدماتية لسكان هذه المدينة، مشددا على أهمية تكريس قواعد العمل المشترك، والتواصل والحوار بين الفعاليات السياسية وكافة الهيئات الاقتصادية والاجتماعية والنقابية.
عبد اللطيف الترياقي
ورأى رئيس إتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب عبد اللطيف الترياقي إن ورشة العمل الإقتصادية المتخصصة عن مدينة صيدا هي خطوة بالإتجاه الصحيح، ومحاولة جدية للخروج من الأزمة.. رغم قناعتنا بأن صيدا ليست جزيرة معزولة عن باقي الوطني، وبأن أية حلول أو توصيات تطرح لا بد من أن تتبناها الحكومة والهيئات الإقتصادية والإتحادات والمنظمات النقابية لتشكل خطة إنقاذ إقتصادية ترسم معالم المرحلة المقبلة، وتواجه تحديات الوضع الداخلي والتداعيات الإقليمية على الإقتصاد اللبناني.
طاولة مستديرة
بعد إنتهاء الجلسة الإفتتاحية، إنتقل الحضور إلى قاعة المحاضرات الكبرى في البلدية حيث أقيمت طاولة عمل مستديرة استهلت بالنشيد الوطني، فكلمة ترحيب من منسق الورشة الدكتور مصطفى متبولي الذي أدار أعمالها.

 


New Page 1