المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / نشاطات مصورة / معاناة النازحين تتفاقم.. والهيئات لانسانية تدق ناقوس الخطر _ 10 صور

معاناة النازحين تتفاقم.. والهيئات لانسانية تدق ناقوس الخطر _ 10 صور
21-01-2013
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


البلد | محمد دهشة



على وقع النداء التي اطلقتها "منظمة التحرير الفلسطينية" إلى المجتمع الدولي والعربي لدعم النازحين الفلسطينيين من سوريا مع تزايد اعدادهم التي لامست 6 الاف عائلة، ووعود وكالة الاونروا بالمساعدة، دقت اللجان الشعبية الفلسطينية في مخيمات منطقة صيدا ناقوس الخطر من التداعيات النفسية والاجتماعية لطول امد النزوح.
شكلت حادثة انتحار النازح الى عين الحلوة محمد معروف مسلبي رسالة لكل الناشطين في عملية الدعم الإغاثي للنازحين، وبدأ التعامل معها على انها بمثابة إنذار له تداعياته السلبية، لان امدفاع الإنسان الى وضع حد لحياته بالإنتحار، فإن ذلك تعبير واضح عن مستوى القهر الذي وصل إليه بسبب غياب الأمن الآجتماعي، الصحي والإقتصادي للنازحين من سوريا.
وفيما دعا امين سر لجنة المتابعة الفلسطينية عبد مقدح الى ضرورة التحرك السريع والعاجل من اجل اعتبار قضية النازحين من سوريا قضية وطنية عليا، شددت جمعية ناشط الى استنفار كافة الجهود الاغاثية والتنسيق فيما بينها واعتبار ان الاونروا تتحمل مسؤولية تداعيات أزمة النازحين وذلك بسبب غياب الدعم الإغاثي، مما ساهم بخلق بيئة غير سليمة للنازحين، وتحميل الحكومة اللبنانية المسؤولية، باعتبار ان هؤلاء انما يعيشون على الأراضي اللبنانية وغيابها عن الاهتمام بالنازحين والتمييز بين نازح سوري ونازح فلسطيني يؤدي الى خلق بيئة طاردة للنازح، مقترحة أن تتبنى منظمة التحرير الفلسطينية فكرة الدعوة لمؤتمر يضم كافة الفاعلين في المجال الإغاثي والإنساني من كافة الاتجاهات يهتم بمناقشة قضية النازحين، وتوزيع المسؤوليات بين كافة الاطر الفاعلة وتشكيل مجلس طواريء يهتم بتنسيق التدخل الإنساني بما يحقق استجابة اعلى واكبر لاحتياجات النازحين وايجاد غرفة احصاء بإشراف اللجان الشعبية وبدعم من مؤسسات المجتمع المدني.
توزيع مساعدات
قامت الهيئة الإسلامية للرعاية بتوزيع 500 فرشة و500 حرام لـ 200 عائلة سورية نازحة بمعدل فرشتين وحرامان لكل عائلة وذلك بحضور مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، ووفد من الجمعية الإسلامية في البحرين ضم الدكتور احمد المحمود والشيخ محمد عبد الوهاب المحمود، رئيس إتحاد المؤسسات الإغاثية في صيدا والجنوب الأستاذ كامل كزبر، عضو بلدية صيدا المهندس محمد البابا، الدكتور صلاح الدين أرقه دان، المدير التنفيذي للهيئة الإسلامية للرعاية الأستاذ مطاع مجذوب وعدد من أعضاء الإتحاد.
وقد جرى التوزيع في بلدية صيدا، حيث قام الحضور بتسليم الفرش والحرامات لأهلنا النازحين السوريين يذكر أن هذه الفرش والحرامات مقدمة من الجمعية الإسلامية في البحرين.
اشارة الى أن عدد النازحين السوريين في مدينة صيدا وجوارها ومخيماتها ناهز الـ 2882 عائلة حتى الآن ويقوم الإتحاد من خلال تبرعات ومساعدات خارجية ومن أهل البلد بتأمين وحدات غذائية، وحدات أطفال، وحدات نظافة، فرش وحرامات، دفايات، ألبسة، استشفاء وطبابة، برادات وغسالات وتقديمات نقدية لهم.
وفي عين الحلوة، قدمت حركة حماس فرشا واغطية لـ 200 عائلة فلسطينية نازحة من سوريا في اطار خطتها الاغاثية لتخفيف المعاناة عنهم، على ان تقوم بتقديم اغاثة إلى 200 عائلة في اليومين المقبلين وتستمر في تقديم المساعدات لتشمل كافة النازحين إلى المخيم بعد تردي اوضاعهم وازدياد اعدادهم.
هذ وبالتواصل والتعاون مع "حماس"، قام أحد المحسنين بإيفاد مندوب عنه يرافقه المسؤول السياسي لحركة حماس في منطقة صيدا الحاج أبو احمد فضل والمسؤول السياسي في عين الحلوة خالد اسماعيل والمسؤول الإعلامي خالد زعيتر بزيارة تفقدية إلي منزل النازح السوري محمد معروف الملسي الذي قام بشنق نفسه بسبب تردي اوضاعه المالية، حيث سلم عائلته مبلغ 2000 دولار أمريكي كمساعدة لهذه العائلة التي تركت من دون معيل والتي تتألف من الزوجة وأربع بنات أكبرهن ثلاثة عشر عاماً وأصغرهن ثمانية أشهر.









 



New Page 1