المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / نشاطات مصورة / المطران حداد: طرح الزواج المدني ليس في محله

المطران حداد: طرح الزواج المدني ليس في محله
30-01-2013
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق




البلد | محمد دهشة

اعتبر راعي ابرشية صيدا ودير القمر لطائفة الروم الكاثوليك المطران إيلي بشارة الحداد أن طرح موضوع الزواج المدني ليس في محله، ولكن الردف "نحن ككنيسة كاثوليكية بالعالم كله نشجع الحرية، فاذا كان الإنسان مقتنعا بالزواج الديني فليقدم عليه واذا لم يقتنع به فالأفضل أن لا يقدم على زواج يشكل له عبئا قانونيا فيما بعد، وكل شخص يقدم على زواج غير مقتنع فيه فهذا زواج باطل حتى في الكنيسة.
وقال المطران الحداد عقب لقائه رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ان الزواج المدني له بعد وطني وطائفي، والأفضل اليوم ان لا يحكى عنه بالوقت الحاضر لأنه يلزمه جو غير هذا الجو الذي نعيشه اليوم، مضيفا الجميع يعرف أنه توجد أصوليات، وصعود أصولي في المنطقة، فإذا تحدثنا عن الزواج المدني فهناك تناقض بالطروحات ويجب ان تكون هناك نقطة تواصل بين الناس الذي يعيشون على الأرض الواحدة .
وأضاف: رغم وجود التوترات في المنطقة وفي لبنان، فإن صيدا في تطور دائم برعاية مباشرة من البلدية ورئيسها وهي مدينة تواكب التطور بالوسائل المتاحة وانشاء الله ان تكون هذه الوسائل كافية حتى تصل لمرحلة ان يشعر ابن صيدا أنه يعيش في مدينة حضارية وبخاصة وأن صيدا مدينة تاريخية وحضارية والتخطيط الجاري تنفيذه يلحظ إنشاء متاحف وشوارع على الطراز الأوروبي الحديث، وهذه كله محل افتخار بالعمل البلدي الذي يقوم به الرئيس السعودي .
ونوه المطران الحداد بالعلاقات الطيبة السائدة بين أبناء مدينة صيدا مسلمين ومسحييين، قائلا نحن نشعر بأننا في بيتنا كمسيحيين في صيدا، والمسلم في صيدا تعود ان يعيش مع المسيحي والمسيحي يتعايش مع المسيحي ومع المسلم ايضا"، مضيفا في فترة عيدي الميلاد ورأس السنة رأينا كيف أن شوارع صيدا كانت تعج بالمشترين، وكيف لبى تجار المدينة الدعوة لفتح محالهم ليلا ليستطيع أبناء شرق صيدا من المسيحيين القدوم إلى المدينة للتبضع وشراء حاجيات العيد، شاكرا بلدية صيدا لرفعها شجرة الميلاد التي زينت ساحة النجمة الرئيسية وهذه علامة من علامات التواصل وإحترام تراث بعضنا البعض.
بينم رحب السعودي بالزيارة وقال هي خطوة مباركة، وهو يعرف أننا نؤمن بالتواصل الإسلامي – المسيحي وخصوصا في ظل وجود حكماء في مدينة صيدا وعلى رأسهم المطران الحداد، معتبرا صيدا مدينة التعايش بين جميع الأديان ومختلف الجنسيات إذ فيها اللبناني والفلسطيني وفيها المسيحي بكافة مذاهبه، والمسلم السني والشيعي، وكل هذا التنوع يذوب تحت شعار مواطنية المدينة، فكلنا أبناء صيدا وسنبقى أخوة مع بعضنا البعض.





 


New Page 1