المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / نشاطات مصورة / تدشين مشروع الانارة العامة على الطاقة الشمسية في بلدة طيرحرفا

تدشين مشروع الانارة العامة على الطاقة الشمسية في بلدة طيرحرفا
31-01-2013
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق




البلد | محمد دهشة

جرى تدشين مشروع الانارة العامة على الطاقة الشمسية الممول من بلدية غروسيتو الايطالية والمقدم عبر مكتب التعاون المدني العسكري في "اليونيفيل" لبلدة طيرحرفا وذلك باحتفال اقيم اقيم في حسينية البلدة برعاية قائد القطاع الغربي في اليونيفيل الجنرال أنتونيو بيتتيللي ممثلا بقائد الكتيبة الايطالية العاملة في اطار اليونيفيل في جنوب لبنان الكولونيل كافوريو.
حضر الاحتفال رئيس بلدية طيرحرفا المهندس ياسر عطايا واعضاء المجلس البلدي والمختار ورئيس بلدية غروسيتو الايطالية الدكتور اميليو بونفازي وضباط من الكتيبة الايطالية وممثلين عن مكتب التعاون المدني العسكري في اليونيفيل وفعاليات البلدة ورؤساء بلديات القرى المجاورة .
بعد النشيد الوطني اللبناني والايطالي ونشيد الامم المتحدة، شكر عطايا الشعب الايطالي لاسيما بلدية غروسيتو على المساعدة التي قدموها من خلال تمويلهم لمشروع الانارة العامة على الطاقة الشمسية للطرقات الرئيسية للبلدة مقدرا الدور الانساني للقوة الايطالية التي هي من نسيج الشعب الايطالي الكريم واعتبر عطايا ان الكتيبة الايطالية واليونيفيل بشكل عام ساهمت في اعلاء الشأن الانمائي للقرى الجنوبية التي حرمت لعقود طويلة من اللمسات الخدماتية من قبل الدولة بفعل الاحتلال الاسرائيلي للمنطقة.
بينما شدد الكولونيل كافوريو على العلاقة التي تجمع اليونيفيل بالمجتمع المحلي، معتبرا اننا نعيش بين اهلنا واخوتنا لان هناك تاريخ يجمع بين لبنان وايطاليا, لافتا إلى أن اليونيفيل عملت من أجل التنمية في القرى والمدن التي تعمل ضمن نطاقها، وأضحى لها في كل قرية جنوبية معلما وصرحا يدل على ما قدمته لأبناء الجنوب الذين يستحقون ان يعيشوا بأمن واستقرار.
واعرب رئيس بلدية غروسيتو الدكتور اميليو عن سروره لوجوده في لبنان وحضوره حفل تدشين مشروع الانارة على الطاقة الشمسية التي قدمت لبلدية طيرحرفا من اجل تعزيز الشان الانمائي في القرية.
بعدها قدم عطايا درعا تقديريا للكولونيل كافوريو وللدكتور ايميليو الذي بدوره قدم درعا تذكاريا للمهندس عطايا ثم جرى ازاحة الستار عن اللوحة التي تحمل اسم المشروع في الساحة العامة للبلدة.
 


New Page 1