المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / نشاطات مصورة / الحريري: من استهدفوه اعتقدوا ان البلد سيعود الى الصفر وحنوا للفوضى وللحرب

الحريري: من استهدفوه اعتقدوا ان البلد سيعود الى الصفر وحنوا للفوضى وللحرب
14-02-2013
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


منتدى الاعلاميين الفلسطينيين


تواصلت في عاصمة الجنوب صيدا فعاليات احياء الذكرى الثامنة لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري، فيما اكدت النائب بهية الحريري عشية الرابع عشر من شباط ان "من استهدفوا رفيق الحريري كانوا يعتقدون ان البلد سيعود الى الصفر وكان لديهم حنين للفوضى ولأيام الحرب، لكن الذين عاشوا وتنعموا بفترة السلم التي شكلها منذ تسلم حكوماته ولغاية استشهاده لن يضحوا به بل سيظلوا يكافحوا حتى يثبتوه ".
واستقبلت الحريري في مجدليون وفدين كبيرين من تلامذة ثانوية رفيق الحريري ومدرسة الحاج بهاء الدين الحريري وضعوها في صورة الأنشطة التي تقيمها المدرستان تحية للرئيس الشهيد في ذكرى استشهاده الثامنة، ورافق الطلاب مديرتا المدرستين رندة درزي الزين ووداد النادري والمشرف العام في البهاء نبيل بواب ورئيسا لجنتي الأهلي في المدرستين "فادي حجازي وخالد بديع" وعدد من الأهالي حيث قدم التلامذة امام الحريري بعضا من اللوحات التعبيرية التي اهدوها لروح الرئيس الشهيد رسما وشعرا والقاءً ومشاريع وبرامج تربوية وثقافية.. والقيت كلمات معبرة بالمناسبة للمديرتين الزين والنادري وبواب وحجازي ، ولعدد من الطلاب .
وقالت الحريري امام الطلاب: نحن الذين اعطانا الله نعمة ان نعرف رفيق الحريري ونشاركه احلامه، نقول الوصية الأساسية لكم أولاً أن لا تفقدوا الأمل ولا تفقدوا الحلم، يجب ان تحلموا، ولا يجب ان تفقدوا ايمانكم ببلدكم، هذه الميزات الثلاث هي التي تختصر مسيرة رفيق الحريري، الحلم والايمان والأمل.. فالانسان لا يستطيع ان يعيش بدون أمل ولا يستطيع ان يكبر بدون أحلام، ودائما أمله الأساسي ان يحقق أحلامه واهدافه.
واضافت: اننا اليوم احوج ما نكون الى رفيق الحريري خاصة في هذه الأيام الصعبة التي نمر بها، نحتاج الى قيمه والى تضحياته والى كل هذه المبادىء التي كانت لديه.. رفيق الحريري حلم بوطنه وحقق حلمه.. والآن هذه الآمانة هي بين ايدينا وايديكم وعند جيل الشباب بأن يحلموا دائما ويتعاونوا معا ليؤسسوا وطناً مستداماً قويا.
وتابعت الحريري: ان من استهدفوا رفيق الحريري كانوا يعتقدون ان البلد سيعود الى الصفر وكان لديهم حنين للفوضى ولأيام الحرب، لكن الذين عاشوا وتنعموا بفترة السلم التي شكلها منذ تسلم حكوماته ولغاية استشهاده لن يضحوا به بل سيظلوا يكافحوا حتى يثبتوه.
 


New Page 1