المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / نشاطات مصورة / أحمد الأسير.. أنا أتحرّك إذن أنا موجود

أحمد الأسير.. أنا أتحرّك إذن أنا موجود
16-02-2013
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق




جمال الغربي – البناء

خيّم التوتر على مدينة صيدا أمس. تحولت شوارعها إلى ثكنة عسكرية، إمام مسجد بلال بن رباح أحمد الأسير وأنصاره حطوا الرحال على الكورنيش البحري للمدينة. دقائق معدودة كانت كافية لتثير الذعر والاستياء في صفوف المواطنين، لا سيّما أن ما جرى على الطريق الذي يربط الجنوب بالعاصمة أعاد إلى الأذهان عمليات قطع الطرقات والإشكالات التي قام بها الأسير وأنصاره في مرات سابقة. أما الآن فالهدف المعلن من ذلك التحرك منع صهاريج محمّلة بالمازوت تحمل لوحات سورية من المرور في المدينة.
تؤكد مصادر متابعة أن شوارع مدينة صيدا أقله منذ مساء يوم الأربعاء الفائت لم تشهد أيّ مرور للصهاريج السورية، ولا حتى عملية تعبئة لها في منطقة الزهراني. في وقت كان التساؤل في الأوساط السياسية الصيداوية عما هو سرّ تحرك الأسير بالتزامن مع التطورات في عرسال وزيارة مؤسّس التيار السلفي الداعية الشهال إليها.
وبحسب الأوساط نفسها فإنّ تحرك الأسير والذي كــان مبرمجاً ومخططاً له مسبقــاً لناحية انتشار سيارات تابعة لمناصريه على عدة مستديرات في المدينة، يأتي في إطار توجيه رسائل في عدة اتجاهات. ولعلّ أبرزها رسالة مفادها بأنّ الأسير موجود ويستطيع أن يتكامل مع التحركات الاعتراضية التي شهدها الشمال على مرور الصهاريج إلــى سورية.
ولم تسقط أوساط إسلامية من حساباتها أن يكون تحرك الأسير بمثابة بالون اختبار لردة فعل القوى الأمنية والعسكرية على تحركه، وماذا يمكن أن تفعل هذه القوى إذا أقدم الأسير وأنصاره على قطع الطريق.
تحرك الأسير الذي لم يتجاوز وقته الدقائق العشر أرخى بظلاله على الساحة الصيداوية، وتلاه انتشار واسع للجيش اللبناني والقوى الأمنية في شوارع مدينة صيدا. وأكدت مصادر أمنية لـ»البناء» أنها لن تسمح بإقفال الطريق الذي يربط مدينة صيدا ببيروت مهما كلف الأمر.
من جهته، وخلال لقاءاته المستمرة مع مناصريه منذ أيام عدة وحتى مساء أمس، دعا الأسير جميع مناصريه في صيدا وإقليم الخروب وفي أيّ مكان إلى أن يكونوا على أهبة الاستعداد في أية لحظة للنزول إلى الشارع لقطع الطريق على صهاريج المازوت المتوجهة إلى سورية.
المكتب الإعلامي للأسير، ومن على صفحته على الفيسبوك أفاد أنّه وبعد أن تأكّدت المعلومات بقدوم قافلة من صهاريج المازوت التابعة للنظام في سورية باتجاه مدينة صيدا للتزوّد بالوقود من محطّة الزهراني، دعا الأسير جميع أنصاره إلى التجمّع فوراً على الطريق البحري لمدينة صيدا لمنع الصهاريج من عبور المدينة، الأمر الذي حصل في غضون دقائق وبمؤازرة من القوى الأمنية والجيش، بيد أنّ القافلة وبعد علمها بالتجمّع قامت بتغيير مسارها مما جعل الأسير يسحب مناصريه من المكان. وأفاد المكتب أنّه خلال التجمّع لم تقطع الطريق نهائياً وأنّ المناصرين تجمّعوا في مسجد بلال بن رباح في صيدا بانتظار أي قرار جديد من الأسير حسب الرصد المستمرّ لتحرّك الصهاريج باتجاه صيدا.
 


New Page 1