المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / نشاطات مصورة / قوات الفجر.. ذكرى التحرير : وقفة مع الشهداء وعهد مع المقاومة

قوات الفجر.. ذكرى التحرير : وقفة مع الشهداء وعهد مع المقاومة
16-02-2013
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق



اصدرت المقاومة الاسلامية – قوات الفجر بيانا قالت فيه تمر في هذه الأيام ذكرى تحرير أجزاء عزيزة من أرضنا اللبنانية التي كانت رازحة تحت نير الاحتلال الصهيوني الذي فر قبل ثمانية وعشرين عاماً هارباً من ضربات مجاهدي المقاومة الاسلامية والمقاومين الوطنيين الذين تضافرت جهودهم ، وأجبروا الصهاينة على الاندحار عن قضائي صيدا والزهراني قبل ان يكملوا هذا الانسحاب من مناطق واسعة في الجنوب والبقاع الغربي الى شريط حدودي تحصن فيه الجيش الصهيوني كي يتجنب ضربات المقاومين .
وقد شهد العالم في ذلك التاريخ ان ثلة مؤمنة وطليعة مجاهدة من أبناء مدينة صيدا قد أبلوا بلاءً حسناً في مقارعة الغزاة والمحتلين ، وأدخلوا الرعب في قلوب قادة وضباط وجنود الجيش اليهودي الذي كان يتمتع بميزة أنه " جيش لا يقهر ". فانقلبت الموازين وبات الفعل المقاوم قادراً على فرض معطيات التمهيد للانتصارات الكبيرة التي تُوجت بالاندحار الكامل للعدو عن أرض الجنوب في أيار من عام 2000.
يا أهلنا الكرام في مدينة صيدا
إن هذا التاريخ المبارك الذي مّن المولى علينا فيه بالنصر المؤزر كان صفحة مشرقة سطّر كلماتها اولئك الأبطال الشهداء الذين تقدمهم الشهيد القائد جمال الحبال صاحب الجولات والصولات التي انزلت الخسائر الفادحة في صفوف الجيش الصهيوني وأجبرت قيادته السياسية على اتخاذ قرار الاندحار عن أرضنا اللبنانية الأبية . وهي صفحة اتسعت وشارك فيها علماء الدين المجاهدين الذين تقدمهم فضيلة الشيخ محرم العارفي وسمحاحة مفتي صيدا الطيب الذكر الشيخ محمد سليم جلال الدين الذي كان رمزاً للمقاومة السياسية انطلاقاً من منزله الكريم في اكثر من مناسبة ومحطة .
اننا لسنا في صدد استرجاع ذكريات فارغة وخالية من المضمون ، بل اننا نستعيد هذه الوقفة مع الشهداء والمجاهدين كي نجدد العهد مع ربنا ومع الشهداء ومع أنفسنا على الاستمرار في درب المقاومة والجهاد الذي يحفظ لنا كرامتنا في مواجهة الأعداء الصهاينة الذين ما زالوا يتربصون بنا الدوائر . وهي مناسبة للتأكيد على ان جهاد شعبنا الفلسطيني قضية تعنينا وتلامس حياتنا وتدخل في صميم أمننا ومصيرنا وحاضرنا ومستقبلنا لأن المشروع الصهيوني – الأميركي – الغربي يستهدف كل شعوب الأمة وأوطانها وثرواتها وحرياتها ويجب ان يواجه مواجهة واحدة وشاملة بكل ما اؤتينا من قوة وعزم وارادة .
تحية الى الشهداء في ذكرى التحرير والى أهلهم وأبنائهم وعائلاتهم ، وتحية الى أهلنا الصامدين الصابرين المجاهدين في كل بقعة من بقاع فلسطين الحبيبة .

 


New Page 1