المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / نشاطات مصورة / الشهال من صيدا: لا ننوي تشكيل جناح عسكري للجبهة السلفية في لبنان

الشهال من صيدا: لا ننوي تشكيل جناح عسكري للجبهة السلفية في لبنان
17-02-2013
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق




البلد | محمد دهشة

أحيت مدينة صيدا الذكرى السنوية لتحريرها من الاحتلال الاسرائيلي على وقع حراك سياسي ديني تركز على محورين الاول تأكيد هوية المدينة المقاومة في ظل استفحال الخلاف السياسي اللبناني والثاني السعي الى تعزيز الوحدة الاسلامية ووأد الفتنة المذهبية، بينما كان اللافت فيهما زيارة قام بها داعي الاسلام الشهال حيث التقى عدد من المراجع الروحية والقوى السياسية.
اوضح الشهال أن طرح "فكرة إنشاء جبهة سنية موسعة في لبنان تضم جميع الحالات الإسلامية على الساحة السنية، بما في ذلك الحالة السلفية هو من أجل تشكيل قوة لأهل السنة"، نافياً أن "يكون هناك اتجاه لتشكيل جناح عسكري لهذه الجبهة"، لكنه ربط هذا الأمر بـ"تغير الأوضاع والظروف إذا فرضت ذلك".
واستغرب الشهال خلال زيارته مدينة صيدا حيث التقى مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، امام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود والمسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود.. اتهامه بأنه ذهب الى عرسال لتهريب مطلوبين، قائلا "طالما أنهم يعرفون أنني هربت مطلوبين فهم أصبحوا مجرمين لأنهم لم يوقفوني ويأخذوا هؤلاء المطلوبين مني، هذه التهم المعلبة لا قيمة لها عندنا، والبينة على من إدعى وهؤلاء قوم يفترون"، لافتاً الى أن "المقصود من زيارة عرسال كان الاطلاع عن كثب على الأوضاع والبحث عن مخارج لتسوية مرضية عادلة لما جرى وللبحث في سبل التخفيف من حدة هذه الأزمة ورفع الحصار القائم بحق عرسال" .
أضاف: "أهالي عرسال في الظاهر محاصرون لكنهم في الحقيقة حاصروا أحلام المشروع المشبوه في المنطقة مع إخوانهم بقية الأحرار والغيارى في لبنان وعلى رأسهم أهل السنة والجماعة، فكان المقصود من زيارة عرسال هو الاطلاع عن كثب على الأوضاع والبحث عن مخارج لتسوية مرضية عادلة، وقد حظينا بشرف الأخوة والمحبة والحفاوة الطيبة من أهلها الكرام، من قياداتها وفاعلياتها ومشايخها وأهلها".
ورداً على سؤال عما إذا كان هناك تحالف بين قيادات تسمى سلفية من صيدا الى إقليم الخروب الى طرابلس والبقاع أجاب الشهال: "هذا ليس من ضمن خطة، الواجب أن نتحد نحن جميعاً أهل الإسلام والسنة على ما يرضي الله سبحانه وتعالى وهذا الذي نسعى اليه ولذلك نحن طرحنا منذ مدة مشروع الجبهة السنية الموسعة العريضة التي تشمل الجميع ومن ضمنهم الحالة السلفية ويشرفنا أن نمد أيدينا لكل فاعل خير ولكل إنسان ولكل قيادي وناشط يعمل من أجل المصلحة العامة سواء كان سلفياً أو غير سلفي والجميع يجب أن نكون اخوة متعاونين على البر والتقوى".
المفتي سوسان
من جهته قال المفتي سوسان تداولنا في ما بيننا لما فيه خير لبنان كل لبنان وخير المسلمين كل المسلمين، هذه المدينة حريصة على أن تحافظ على أمنها وعلى استقرارها وعلى رفض الفتن المذهبية والطائفية فيها، هذه المدينة تتمسك بالوطن الواحد بكل مؤسساته وبوحدة أرضه ووحدة المواطنين فيه، هذه المدينة تعلن موقفها بوضوح أنها تطالب بالتساوي في الحقوق والواجبات لكل الناس، فما يحصل هنا هو نفسه الذي يحصل هناك، وما هو مسموح هنا ليس ممنوعاً هناك، من هنا كنا حريصين مع سماحة الشيخ ومع كل الأخوة على التوجه بهذا الاعتدال وبهذا التوازن الوطني في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة ولبنان، أمام كل استحقاقاته القادمة اليه".
بسام حمود
بينما اعتبر المسؤول السياسي لـ "الجماعة الاسلامية" في الجنوب بسام حمود، على "ان اهلنا النازحين من سوريا، هم امانة في اعناقنا الى حين عودتهم الى مدنهم وقراهم، ولن نألوا جهدا في تقديم كل ما يلزم لتأمين سبل العيش الكريم لهم وخاصة قضية المسكن بمعزل عن كل العراقيل المصطنعة التي يحاول البعض اشاعتها، ولو اضطرنا ذلك الى تأمين المنازل الجاهزة ووضعها في أراض خاصة، لأن البديل ان يبيتوا في الطرقات، وهذا ما لن نرضى به، بعدما تخلت الدولة عن واجبها في تأمين مخيمات الايواء لهم كغيرها من الدول تحت حجة النأي بالنفس الكاذبة، وبعدما ضاقت السبل في تأمين منازل لهم في المنطقة".
اسامة سعد
من جهة اخرى، شن امين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد هجوما على المتاجرين بالدين لمصالح شخصية، قائلا ان كل الحجج التي يدعونها ما هي إلا ذرائع مرة يتلطون خلف الدين.. والدين له مكانة مقدسة وسامية في نفوسنا، نحن لا نقبل أي تجارة بالدين من أجل تحصيل مكاسب خاصة وسياسية لأي فئة من الفئات.
واضاف سعد خلال اضائته شعلة التحرير في ساحة الشهداء في صيدا خلال احتفال نظمته جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية في الذكرى الثامنة والعشرين لتحريرها من العدو الصهيوني عام 1985.. الدين هو عبادة تقربنا من الخالق ومن قيم الحق والفضيلة.. هذا هو الدين، الدين ليس للتجارة، وليس لبث الحقد والكراهية بين الناس كما يحصل اليوم من على منابر رسول الله، هذه تجارة رخيصة بالدين من قبل ساقطين.. ومن قبل أناس يريدون تدمير هذا المجتمع وتقديم خدمات مجانية لأعداء هذه الأمة، نعم نقولها بصراحة: يقولون بأنهم يدافعون عن السنة! اليس في أمتنا غالبية من السنة؟ من يهدد هذه الأمة أليستا أميركا واسرائيل؟ هل يتوجب على السني الذي يسير على الصراط المستقيم أن يكون مع الأميركي ومتصالحا مع الاسرائيلي وعندما ندافع عن قضايا أمتنا نكون نعمل بقناعاتنا، وأي مقاوم أو أسير هو بالمقدمة ونحن حماة ظهره إن كان مقاوما شيوعيا، أو من التنظيم الناصري، أو من حزب الله، أو من أي حزب كان ، لأننا شركاء في المقاومة هذه هي خياراتنا.


 


New Page 1