المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / نشاطات مصورة / القوى الإسلامية تتضامن مع الأسرى: الطريق الأنجع لتحريرهم وفاء الأحرار2 مرفق 10 صور

القوى الإسلامية تتضامن مع الأسرى: الطريق الأنجع لتحريرهم وفاء الأحرار2 مرفق 10 صور
02-03-2013
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


بسام المقدح | منتدى الاعلاميين الفلسطينيين


==================================================
نظمت "القوى الإسلامية" في مسجد "النور" في مخيم عين الحلوة لقاء تضامنياً حاشداً نصرة للأسرى القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني، ودعما لقضيتهم العادلة بالإضراب عن الطعام في معركة "الأمعاء الخاوية" ورفعاً للظلم عنهم، حيث اكدت الكلمات على وجوب العمل لتحرير الأسرى من قبضة السجان الصهيوني، وتبني خيار الجهاد كخيار أوحد من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين من دنس يهود.
وقد شارك في اللقاء التضامني بالإضافة أمين سر وأعضاء القوى الإسلامية، ممثلو الفصائل والقوى الفلسطينية والقوى الإسلامية اللبنانية في مدينة صيدا وشخصيات سياسية وتربوية واجتماعية وحشد غفير من أبناء المخيم.
بعد تلاوة آيات من كتاب الله تعالى، وتقديم أبو حسام زعيتر، تحدث عضو رابطة علماء فلسطين الشيخ حسين قاسم الذي فوجه عدة رسائل، قائلا الرسالة الأولى أن الأسرى في سجون العدو الصهيوني إما اختطفوا من بيوتهم أو خلال قيامهم بعمل جهادي أو خلال حملهم السلاح، وهؤلاء جميعاً مقاومون للعدو ولم يوضعوا في السجون لأنهم أصحاب سوابق بل لأنهم يدافعون عن فلسطين والعمل من أجل تحريرها، ويدافعون نيابة عن كرامة الأمة العربية والإسلامية، معتبرا ان العمل من أجل تحريرهم واجب شرعي وأخلاقي وانساني .
واضاف الشيخ قاسم: الرسالة الثانية للفصائل الفلسطينية بضرورة العمل على برنامج موحد تتبنى فيه قضية الأسرى وخيار الجهاد والمقاومة، داعياً كافة فصائل المقاومة في فلسطين العمل على اسر جنود صهاينة لمبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين.
وتابع الرسالة الثالثة للأمة العربية والإسلامية حكومات وشعوباً مخاطباً إياهم: يا أيها العرب يا أيها المسلمون أذكركم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم ".. فكوا العاني" أي الأسير وأضاف نحن الفلسطينيين أمة مسلمة وأسرانا في سجون الاحتلال مسلمون والعمل على تحريرهم واجب على كل الأمة، بينما الرسالة الرابعة للعالم الذي يدعي أنه يهتم بحقوق الانسان، مذكراً إياهم بأن شاليط عندما كان في الاسر تحرك العالم بأسره لإطلاق سراحه بينما قرابة 5.000 أسيرا فلسطينيا قابعين في سجون الاحتلال ولا أحد يحرك ساكناً تجاههم.
بسام حمود
وتحدث المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود فقال: إن قدرنا نحن المسلمين في بلاد الشام وتحديدا في الارض التي بارك الله فيها، أن نقدم الشهداء والجرحى والممتلكات، وكذلك الاسرى الذين ضحوا بحريتهم من أجل أن ننالها، فهم الشهداء الأحياء الذين يبقون رمزاً لنا، وهم رغم وجودهم وراء القضبان يعطوننا الحرية ويعلموننا معنى الكرامة.
وتوجه إلى الحشود بالقول من صيدا المقاومة، من الجماعة الإسلامية تحية إجلال واكبار إلى أهالي مخيم عين الحلوة وإلى كافة اخواننا الفلسطينيين المقيمين في لبنان، داعياً الحكومة اللبنانية إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه الذي هو حق لها وليس منة من أحد والنظر جدياً بهذه الحقوق التي سلبت منه في هذا البلد .
وأكد الدكتور حمود على عدة أمور قائلاً إن وجودنا في هذا الاعتصام في مخيم عين الحلوة، يؤكد أن قضية فلسطين ورغم كل الأزمات التي تمر بها أمتنا العربية ستبقى القضية المركزية للأمة وستبقى شعوب الأمة العربية والإسلامية حاملة راية الجهاد لتحريرها، ففلسطين هي عقيدة وهوية وانتماء، مشيرا إلى أن الجهاد والكفاح المسلح هو الطريق الوحيد لتحرير فلسطين وتحرير الأمة والإنسان من الطغيان الواقع عليها. منتقداً طريق المفاوضات مع العدو الصهيوني التي ثبت فشلها، وأضاف بأن الجميع يعلم أن اليهود لا أمان ولا وعهود ولا مواثيق لهم.
وتطرق الدكتور حمود إلى موضوع المصالحة الفلسطينية، فذكر انها من عوامل القوة وعوامل النصر واستطرد قائلاً: إن المصالحة يجب أن تكون مبنية على الثوابت الفلسطينية ولا بد لها من التمسك بخيار الجهاد والمقاومة، مضيفا أن أسرانا قدموا حريتهم وزهرة شبابهم ليضيئوا لنا طريق الحرية فمن هنا لهم حق علينا بأن نعمل جاهدين على اطلاق سراحهم داعياً كافة فصائل المقاومة الفلسطينية العمل جدياً على أسر جنود صهاينة حتى ينال اسرانا حريتهم من جديد.
الشيخ عقل
وتناول الناطق الرسمي والاعلامي باسم "عصبة الأنصار الإسلامية" الشيخ أيو شريف عقل تشخيص مرض الأمة وطرق علاجها فذكر أن ما يسمى بدولة إسرائيل قامت على عقائد توراتية والدليل على ذلك أن اسمها إسرائيل نسبة لسيدنا يعقوب عليه السلام وأن النجمة التي تضعها على علمها سميت بنجمة داوود نسبة لسيدنا داوود عليه السلام وأن الحفريات التي تقوم بها هي لإنشاء هيكل سليمان عليه السلام فلذلك فان الصهاينة يحاربوننا من منطلق عقائدي وليس كما كانت الفصائل الفلسطينية تحاربهم من منطلقات وأيديولوجيات باطلة، مذكراً بأن كافة الحروب التي شنها الكيان الإسرائيلي منذ نشأته كان هو الرابح فيها إلا عندما كانت المواجهة معه مع رجال يتبنون الإسلام منهجاً وعقيدة مستشهدا بحربي غزة (معركة الفرقان عام 2008 ـ 2009) و(حجارة السجيل عام 2012) والنصر الذي حققه المجاهدون في هاتين المعركتين لأنهم كانوا متمسكين بالإسلام وبخط الجهاد.
وأضاف الشيخ عقل المشكلة أننا ابتعدنا عن الصراط المستقيم وأننا أمة منحرفة متفرقة والحل بالعودة إلى الله ودينه والتمسك بسنة نبيه عندها النصر سوف يكون حليفنا في معركة الاسرى وتحريرهم التي لا يمكن أن نعتبرها منفصلة عن مشكلة فلسطين العامة داعياً إلى أن تكون هناك عملية " وفاء الأحرار 2 " حتى يتمكن أسرانا من نيل حريتهم.
الشيخ جمال خطاب
وقال أمين سر القوى الإسلامية أمير الحركة الإسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب باسم القوى الإسلامية المقام ليس مقاما للكلام، أنما ما يحتاج إليه إخواننا في السجون هو حركة الأمة من أجل تحريرهم، الأمة التي اعتادت أن تحرر أسراها بتحريك الجيوش من أجل ذلك، مذكراً بأن سليمان بن عبد الملك حرك جيشاً لأن ملك المرجان (اليونان حالياً) هاجم المسلمين وحاصر القسطنطينية وأخذ الأسرى، فمن أجل تحرير الاسرى شن هذه الحرب، مشيرا الى أن قرابة ال 800 ألف أسير وأسيرة دخلوا سجون الاحتلال منذ العام 1967، قائلا "معنى ذلك أنه لا يكاد يوجد بيت لم يعتقل أحد أفراده أو أكثر وربما كافة أفراد العائلة".
وأكد الشيخ خطاب بأن الحل واضح، هذه الأمة لو اجتمعت على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لما بقي حال الأمة على ما هو عليه الآن، منتقداً تكديس الأسلحة والصواريخ في المخازن لدى الدول العربية التي لم تستعمل ولو لمرة واحدة تجاه العدو الصهيوني، متسائلا هل لو استعمل اليسير من هذه الصواريخ هل سيبقى يهودي في فلسطين مذكراً بقوله تعالى ((لتجدنهم أحرص الناس على حياة))، معتبرا ان تحرير الاسرى هو واجب شرعي والعمل على تحريريهم يتطلب الجهد الكبير، داعياً إلى أسر المزيد من الصهاينة لضمان خروج أسرانا من السجن لأنه لم يثبت أن تمت عملية إخراج للأسرى سوى بهذه الطريقة أو انتهاء محكوميتهم الباطلة.














 



New Page 1