المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / نشاطات مصورة / ندوة للإعلامي سامي كليب حول تحديات المرحلة السياسية الراهنة في صيدا ـ 10 صور

ندوة للإعلامي سامي كليب حول تحديات المرحلة السياسية الراهنة في صيدا ـ 10 صور
08-03-2013
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة


==================================
لمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لاستشهاد المناضل الوطني معروف سعد، وبدعوة من التنظيم الشعبي الناصري و لجنة إحياء ذكرى الشهيد، أقيمت ندوة في مركز معروف سعد الثقافي حول "تحديات المرحلة السياسية الراهنة في المنطقة العربية وانعكاساتها على لبنان"، تحدث فيها الإعلامي سامي كليب. وحضر الندوة أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، وممثلو الأحزاب الوطنية والفصائل الفلسطينية، وحشد من الشباب.
بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت تحية لأرواح الشهداء، وبالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني. وألقى خليل المتبولي كلمة رحب فيها بالإعلامي سامي كليب. وأكد المتبولي في كلمته أن صيدا هي عاصمة وبوابة للجنوب المقاوم، وأنها احتضنت المقاومين والمناضلين من كافة أرجاء لبنان، وحققت الانتصارات.
وكان للإعلامي سامي كليب مداخلة استذكر فيها نضالات الشهيد معروف سعد، والراحل مصطفى سعد، وقال:" حين نتذكر الشهيد معروف سعد نتذكر الوحدة العربية، وأنه عاش في لبنان والسعودية ودمشق ومصر، وناضل وعمل كثيراً من أجل هذه الوحدة. وأضاف أن معروف سعد لم يتحدث يوماً عن الطائفية أو المذهبية، بينما يستشري اليوم في مجتمعاتنا العربية مرض المذهبية الذي يراد منه تفتيت الوطن العربي. وأضاف كليب:"عندما أزور صيدا أتذكر ذلك التاريخ المجيد المستمر مع الدكتور أسامة سعد الذي يحمل الأمانة بأمانة كبيرة ونضال مشرف". وأكد كليب أن هناك من يسعى إلى إغراق الوطن العربي بالفتن المذهبية، بخاصة بين المسلمين أنفسهم.
كما قدم كليب شرحاً حول الثورات التي حصلت في الوطن العربي، وقال:" هناك شعوب أرادت أن تغير أنظمتها الاستبدادية، وتحسن ظروفها الاقتصادية والاجتماعية، إلا أن الأميركي دخل على خط هذه التغييرات، وحاول تلقف ما قامت به الشعوب العربية ليحصد الأرباح على المستوى الاقتصادي والتجاري، بخاصة أن الوطن العربي هو وطن غني بالثروات.
ولفت كليب إلى أن الأميركي خلق الصراعات في الدول كافة، وأدخل الشعوب العربية في الصراعات، واخترق أنظمة الدول عبر إرسال وفود شبه يومية إلىها. وأشار إلى أن ما يحصل من فتن وصراعات ليس نتيجة ضعفنا فحسب، إنما هو نتيجة وجود مؤامرة من الغرب لأنه بحاجة لثرواتنا. وأشار إلى أن وجود الوطن العربي كله قوياً لا يخدم مصالح أميركا، وسيؤدي إلى تهديد أمن إسرائيل، وإعادة الصراع لأصله وهو فلسطين المحتلة.
واعتبر كليب أن ما تتعرض له سوريا اليوم إنما هو نتيجة دخول الكثيرين على خط المطالب التي رفعت من أجل الإصلاحات. وتطرق كليب إلى موضوع تقسيم السودان، وإلى الظروف التي أدت إلى تقسيمه، وما لاقاه من تشجيع ودعم من قبل إسرائيل وأميركا. ولفت إلى أن السبب وراء ذلك يعود إلى ما يحويه السودان من موارد من شأنها تغطية حاجات الوطن العربية كله. وكان المطلوب فصل السودان عن الأمة العربية، فعملوا على تقسيمه، وقد نجحوا في رفع العلم الإسرائيلي في جنوبه.
وأبدى كليب مخاوفه من سعي أميركا والدول الغربية إلى إحداث فتنة داخلية في لبنان بسبب ما يحويه من موارد نفطية تم اكتشافها مؤخراً.
وأضاف كليب:" من أجل تقسيم الدول العربية كان لا بد من إسقاط الديكتاتوريات، وإسقاط القومية العربية والمشروع اليساري. أما المشروع الذي سيسعون لاعتماده في المستقبل سيكون بضم الأردن والمغرب لمجلس التعاون الخليجي، ونقل مركز القرار من مصر وسوريا إلى بعض الدول الخليجية التي تعتبر حليفاً للولايات المتحدة، وتتقاسم معها المصالح. فالدول العربية كافة ضربت بالصميم. الجزائر التي لطالما دعمت القضية الفلسطينية ضربت بحركة إسلامية. والسودان الذي كان يستقبل الفلسطينيين للتدريب ضرب وقسم. وليبيا التي كانت داعمة لحركات التحرر العربية والفلسطينية والتي تمثل ثقلاً نفطياً ضربت هي الأخرى. كما قسموا العراق واليمن وأغرقوهما بالمشاكل المذهبية، وعملوا على إلهاء مصر بمشاكل داخلية، وأغرقوا سوريا بالصراعات الداخلية الفتنوية وأنهكوا جيشها.
كل هذه الدول كانت خارجة عن محور الاعتدال العربي، وجميعها ضربت. واليوم، بات الكثير منها مرتبط بالولايات المتحدة الأميركية، ويقيم لها قواعد عسكرية على أراضيه.
إن الدول العربية اليوم تمر بأسوأ الأوضاع، ونحن أمام دول منهكة بصراعاتها. لكن هناك نقطة ضوء واحدة تتمثل بانهزام المشروع الإسرائيلي هنا في لبنان وغزة". واستشهد كليب بقول المناضل الراحل معروف سعد:" بالقوة نرفض الهزيمة، ونتمسك بالكفاح مهما كان شاقا وطويلاً. إن إرادة القتال هي السلاح الأمضى لاستعادة الحق في فلسطين واستعادتها والقضاء على الاستعمار بأي بقعة، وهو نصر لنا والأحرار بكل مكان".
ودعا كليب الجميع للإيمان بالوحدة العربية، ونبذ ما يراد للوطن العربي من تفتيت وتقسيم. وقال:"المطلوب أميركيا في هذه المرحلة تطويق إيران لأنها داعمة لحركات المقاومة، وتطويق حزب الله والقضاء على مشاريع المقاومة.
كما وجه كلمة لأبناء مدينة صيدا نبههم فيها إلى ما يحاك للمدينة لجعلها باكورة فتنة مذهبية، داعياً كافة الأطراف إلى توحيد الجهود من أجل إنقاذ لبنان عموماً، وصيدا خصوصا، من الفتنة.
وقد أعقب مداخلة كليب عدة مداخلات من الحضور، من بينها مداخلة لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، قال فيها:" لم ولن نسعى إلى التصادم مع أية جهة نختلف معها في الرأي. وهذا الموقف ينسجم مع قناعاتنا، وتاريخنا، وأولوياتنا. وندعو دوما إلى الوطنية الجامعة والعروبة، وتوحيد طاقات أمتنا في مواجهة المخاطر والتحديات من الداخل أو من الخارج.
وشدد سعد على أن الهدف الأساسي هو تحقيق الاستقلال الحقيقي للبنان، ونبذ التبعية وصولا إلى تحرير فلسطين وجميع الأراضي المحتلة من قبل العدو الصهيوني.
وفي ختام الندوة قدم الدكتور أسامة سعد درعاً تكريمياً للإعلامي يوسف كليب. كما قدم له نسخة من كتاب " معروف سعد... نضال وثورة".









 



New Page 1