المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / نشاطات مصورة / كشافة الجراح كرمت قادة مفوضية الجنوب إحتفالا باليوبيل الماسي ـ 6 صور

كشافة الجراح كرمت قادة مفوضية الجنوب إحتفالا باليوبيل الماسي ـ 6 صور
15-04-2013
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق




نظمت المفوضية العامة لجمعية كشافة الجراح في لبنان حفل تكريم قادة مفوضية الجنوب في غرفة التجارة الصناعة والزراعة، حيث تقدم الحضور رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة الأستاذ محمد صالح ورئيس جمعية كشافة الجراح في لبنان الأستاذ القائد عصام علي حسن وأعضاء الهيئة الإدارية القادة علي البابا والأستاذ مارون باسيل، سعادة النائب السابق أسامة سعد ممثلاً بمفوض الجنوب للكشاف العربي الدكتور عبد القادر البساط، سماحة مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان ممثلاً بالشيخ محمد ضاهر، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ممثلاً بعضو المجلس البلدي الأستاذ محمد البابا وبحضور عضو المجلس البلدي المهندس محمود شريتح، رئيس جمعية تجار صيدا الأستاذ علي الشريف ممثلاً بعضو الجمعية الأستاذ محمد القطب، رئيس رابطة مخاتير صيدا المختار إبراهيم عنتر، مدير قرية الأطفال صفاريه الأستاذ جوزيف سويدي، عضو الهيئة الإدارية للإتحاد اللبناني للمرشدات والدليلات وأمينة السر العام لجمعية مرشدات الجراح القائدة سارة حمود، مفوض عام جمعية كشافة الجراح القائد حسام يموت، مفوض الجنوب القائد أحمد عاصم النادري، رئيس رابطة آل حبلي المهندس أحمد حبلي، ممثلي الجمعيات الكشفية وحشد من القادة والأهالي.
إفتتح الإحتفال بدقيقة صمت عن روح الرئيس الراحل لجمعية كشافة الجراح القائد عبد الرحمن يموت في الذكرى السابعة لرحيله ثم عزفت الفرقة الموسيقية المركزية لجمعية كشافة الجراح النشيد الوطني اللبناني ونشيد جمعية كشافة الجراح بقيادة مفوض التدريب الموسيقي القائد مصطفى خاسكية.
ثم جاءت كلمة عريف الحفل القائدة ريم بركات مرحبة بالحضور، عارضة أهم ما يميز الجراح منذ تأسيسه مؤكدة على أهمية الجراح في المجتمع اللبناني كدعامة لأُسس الوطنية والعيش المشترك والتآلف.
ثم قلد رئيس الجمعية والمفوض العام ورئيس غرفة التجارة والصناعة ميدالية اليوبيل الماسي المذهبة لكل من القادة: علي البابا، مارون باسيل، أحمد عاصم النادري، الأستاذ محمود السروجي، محمد ضاهر، محمد أسعد، مصطفى سنجر، الصحافي غسان الزعتري، الدكتورة غيدا البابا، مروان حبلي، مصطفى خاسكية، المختار محمد البعاصيري، أحمد الحتحوت، فؤاد بديري، سمير حنوني، طارق حليحل، أحمد يونس، وليد وهبي، زياد وهبي، سعيد ضاهر، بكير قدورة، المختار محمود حجازي، المختار أحمد حبلي، محمد نعيم علي أحمد، حسن الكلش، علي شغري، غسان البابا، زينب قنبر، كامل ضاهر، روجين الجمل، سعيدة فخر الدين، زينب ضاهر، كمال سلوم، محمود السريس، محمد حسين ضاهر، سماح خاسكية، رامي الرواس، محمد زيدان ومحمد الكرجية.
وفي كلمته، تحدث محاسب عام الجمعية الأستاذ القائد مارون باسيل عن تاريخ كشافة الجراح التي بنيت على التأخي في العمل الكشفي الموجه نحو الفرد والمجتمع داعياً كل الجراحين للسير على النهج الذي إنتهجه السلف من القادة العظماء الذين تحلوا بروح الجماعة والإخلاص والوطن.
وبارك رئيس غرفة التجارة والصناعة الأستاذ محمد صالح لكشافة الجراح في كلته حلول عيدها الخامس والسبعين، منوهاً بجهود هذه الجمعية التي تعمل في خدمة الوطن والمجتمع وتربي الجيل الصاعد على المبادئ الحسنة والأخلاق والفضيلة وحب والوطن، كما هنأ القادة المكرمين حاثاً إياهم على بذل الجهد في خدمة جمعية ككشافة الجراح.
وأكد مفتش عام الجمعية القائد علي البابا على عراقة الجراح وأن القادة المكرمين هم من خيرة ما أنتج الجراح في الفترة الأخيرة متمنياً أن يدوم الجراح كما عهدناه جميعاً شعلة لا تنطفئ.
وحرص رئيس جمعية كشافة الجراح الأستاذ عصام علي حسن على ضرورة التأكيد أن الجراح قد مر عليه خمسة وسبعون عاماً ومازال في ريعان شبابه، يقدم للبنان نموذجاً رائعاً من الوطنية والأخوة والعيش المشترك مباركاً للمكرمين.
ثم ألقى نائب مفوض الجنوب للعلاقات العامة الأستاذ القائد محمود السروجي كلمة المحتفى بهم التي أثرت بالحضرين إذ قال "رايات شامخات فوق هامة هذا الوطن، تعلو وترفرف... وحناجر أجيال عريقة آمنت بالجراح نهجاً تُنشد له وتهتف... وألآت موسيقية وأنغام بأرق الألحان تغرد وتعزف، أبشروا إذن، إنه عيد كشافة الجراح.
رجال آمنوا بربهم، بوطنهم وبكل قيم الحق والعدل، وأيقنوا أن درب الجراح هو درب الإستقلال والعدالة والعزة الوطنية فصنعوا بجهدهم وتفانيهم تاريخ الجراح الناصع والتليد. فأهلاً وسهلاً بكم في رحاب هذا الصرح الجامع في الذكرى الخامسة والسبعين لميلاد كشافة الجراح، فعلى مساحة هذه العصور من الزمن رسمت دوائر الجراح، وهي نفسها دوائر الضؤ والخير والفرح فوق تراب هذا الوطن الحبيب، حيث قيض الله لهذه الجمعية العريقة كوكبة طيبة من خيرة رجال ونساء هذا الوطن، الذين تقبلوا في محراب كشافة الجراح، فعملوا دون كلل وبكل صدق وإخلاص وتفان من أجل تنشئة خيرة الأجيال الجراحية على مبادئ الكشفية القويمة والصالحة، فلا تحزّب ولا تعصب إلا للوطن ولا إنحياز ولا إنتماء إلا للقيم الإنسانية النبيلة السامية، هكذا عاشت وهكذا ترعرعت مواكب الجراح على مر السنين وهي مكللة بالعزة والكرامة والفخار لتغدو بذلك الرائدة والقائدة للحركة الكشفية في لبناننا الغالي.
أيها الحفل الكريم، الأفعال أصدق أنباءاً من الأقوال، هكذا تعمّد وهكذا كتب تاريخ الجراح والذي سيتابع مسيرته بإرادة وطيدة وبعزيمة أكيدة. بإسم مفوضية الجنوب وبإسم هذا الرهط الكريم من القادة المكرمين ننحني إجلالاً ووفاءاً لذكرى مؤسس هذه الجمعية العريقة فؤاد حيدر ولرئيس الجمعية الحالي القائد عصام علي حسن ومفوضها العام القائد حسام يموت لمشاركتهم الغالية في هذه المناسبة الطيبة، كما نتوجه بالتحية والشكر لزميل جراحي عريق الأستاذ محمد صالح رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في إنجاح هذه المناسبة العابقة بحلحظات الفرح والحب والذكريات.
سيداتي سادتي ... كتاب واحد نقرأ فيه جميعاً إسمه جمعية كشافة الجراح وأبجدية واحدة تعلمتها أجيال الجراح هي الوفاء والمحبة والتضحية".
ثم سلم مفوض الجنوب القائد أحمد عاصم النادري مفوض عام الجمعية ورئيس الجمعية درع مفوضية الجنوب، وسلم بدوره رئيس الجمعية القائد عصام علي حسن رئيس غرفة التجارة والصناعة الأستاذ محمد صالح درع جمعية كشافة الجراح عربون شكر وتقدير.
كما ألقى الشاعر القائد سعيد ضاهر قصائد بهذه المناسبة، وتتضمن الحفل أيضاً مقطوعات موسيقية للفرقة الموسيقية المركزية.
وفي الختام إلتقطت الصور التذكارية للمكرمين مع رئيس الجمعية وأعضاء المفوضية العامة.







 



New Page 1