المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / نشاطات مصورة / مدبّرو تفجير بئر العبد معروفو الانتماء وهم في مخيم فلسطيني

مدبّرو تفجير بئر العبد معروفو الانتماء وهم في مخيم فلسطيني
23-07-2013
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق




كشف قياديون من "حزب الله" لصحيفة "الراي" الكويتية ان "التحقيقات في متفجرة بئر العبد، في الضاحية الجنوبية لبيروت، أفضت الى مجموعة من الخيوط على جانب كبير من الاهمية، ان لجهة وضع العبوة وزنتها، وان لناحية الجهة التي قامت بهذا العمل الاجرامي".
وأشارت المصادر الى ان "العبوة التي تسلّلت الى مرآب احدى التعاونيات الاستهلاكية في الضاحية الجنوبية (في التاسع من هذا الشهر) تزن أكثر من 50 كيلوغراماً من المواد الشديدة الانفجار، بعدما كان أشيع عن أنها بزنة 35 كيلوغراماً".
وتحدّثت المصادر عيْنها عن "سقوط" نظرية السيارة المفخخة "بعدما تبيّن من التحقيقات التي يجريها حزب الله ان العبوة، التي كانت موزّعة في أكثر من حقيبة أُنزلت من سيارة دخلت المكان ودُست تحت احدى السيارات المركونة في المرآب، ثم غادرت قبل الانفجار الذي اوقع عشرات الجرحى".
ولفتت هذه المصادر الى أن "الاجهزة الامنية التابعة لحزب الله تتعقب خيوطاً جدية تقود الى أشخاص باتوا معروفي الانتماء وموجودين حالياً في احد المخيمات الفلسطينية في بيئة حاضنة للمزاج التكفيري"، متوعّدة بان "الجناة، مهما اختبأوا سيلقون المصير العادل".
وقالت هذه المصادر ان "حزب الله رفع أخيراً من مستوى التدابير الاحترازية التي يتخذها منذ زمن، وزاد من اجراءات تحوُّطه الأمني في الضاحية الجنوبية وفي العاصمة بيروت أيضاً نتيجة خشية من دخول طرف ثالث على خط الوضع الامني".
وتحدثت المصادر نفسها عن ان "حزب الله يخشى من ان يلجأ طرف ثالث الى وضع متفجرة كبيرة في منطقة غير محسوبة عليه لاتهامه بالرد على متفجرة بئر العبد (على طريقة واحدة بواحدة)، مما يطلق العنان للفوضى وردات الفعل".
وقالت هذه المصادر انه "من غير المستبعد دخول اسرائيل على الخط لتغذية الصراع السني-الشيعي وتفجيره، فهي لن تجد وسيلة أفضل لاراحتها من اللعب على خط التوتر المذهبي واشغال الجميع عنها".
 


New Page 1