المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / نشاطات مصورة / الشيخ حمود: وضع حزب الله على لائحة الارهاب وسام جديد

الشيخ حمود: وضع حزب الله على لائحة الارهاب وسام جديد
26-07-2013
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق




اعتبر امام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود ان وضع "الجناح العسكري" لحزب الله على لائحة الإرهاب هو نوع من وسام جديد يعلق على صدر هذا الحزب المقاوم، هذا لمن يستطيع أن يقرأ الحدث بأبعاده الحقيقية، أما الذين يرون ظاهر الأمور والذين لا تخضع مقاييسهم للمعايير الشرعية والوطنية المعتبرة فإنهم لن يستطيعوا استنباط حقيقة الأمر، وقد يرون الأمر انتصارا لأوروبا وانتصارا لاخصام حزب الله المحليين.
واضاف: فان كان السبب الذي دفع الأوروبيين لهذا القرار العملية المنسوبة لحزب الله في بلغاريا ضد مستوطنين إسرائيليين كانوا في رحلة "سياحية"، فمعنى ذلك أن حزب الله يقاتل على جبهات عدة ولم تشغله الأمور الداخلية ولا الخلافات على دوره من أن يتتبع ثغرات للعدو الإسرائيلي يتابعها ويتعامل معها بما يتناسب مع حجم الجرائم الإسرائيلية، وان كان المقصود مشاركة حزب الله في القتال في سوريا فهذا يفضح النوايا الغربية حول سوريا، ويؤكد أن الأوروبيين خاصة والغرب عامة يعتبرون سقوط النظام في سوريا هدفا يساوي عندهم سلامة الكيان الصهيوني... وإلا فلماذا هذا الاهتمام الزائد في الموضوع.
وتابع أن الطريقة التي أعلن بها القرار، والتقسيم الوهمي لحزب الله إلى جناح عسكري ومدني وزيارات المسؤولين الأوروبيين لمسؤولين في حزب الله وطريقة تعبيرهم عن الأمر، يؤكد أن هنالك ارتباكا لدى الأوروبي من الموضوع، بل هنالك خوف ما من المستقبل غير واضح في هذا الصدد، مما يؤكد أن هذا القرار ليس انتصارا للسياسة الأوروبية في مناطقنا، بل هو هزيمة بشكل أو بآخر.
دار الفتوى
وفي موضوع دار الفتوى، قال الشيخ حمود ان المطلوب بسيط جدا هو أن يتم التعامل مع دار الفتوى بالحد الأدنى من الأخلاق الإنسانية التي ينبغي أن تتوافر في عامة الناس، وليس فقط في المسلمين: الصدق، الأمانة، الوفاء، احترام إنسانية الإنسان وعدم التعامل مع البشر كعبيد وأتباع أو متاع لا قيمة لهم ولا رأي لهم.
وراى انه لمن المؤلم أن يدفع المفتي قباني ثمن مبدء يحترمه، وهو انه يعتقد أن المفتي ينبغي أن يكون على توافق تام مع رئيس الحكومة، كائنا ما كانت هويته، لقد طلبوا منه أن يطلب من الرئيس ميقاتي الاستقالة عن تسمية في الحكومة المستقيلة، فرفض لان ذلك يتنافى مع مبدأ يقتنع به فكانت الحرب عليه، إضافة إلى الخلفية التي يتعامل بها تيار المستقبل مع الجميع ومع رجال الدين خاصة، اما أن تكونوا معنا كموظفين وأتباع واما أنكم غير جديرين بأي احترام... هذه كنه الموضوع وليس احد معصوما ، ولا نتبنى قرارات المفتي قباني كلها ولا كل ما فعله خلال ولايته، ولكن بالحد الأدنى تعاملوا معه كانسان ثم كرجل دين ومرجعية، ما يحصل الآن لا يمت إلى ذلك بصلة.
احداث مصر
وعن احداث مصر، قال الشيخ حمود أن ثقافة الإخوان المسلمين الدينية ثقافة محترمة ومميزة، ولكن هذه الثقافة (للأسف) لا تظهر في العمل السياسي والعمل العام، هنالك بون شاسع بين المبادئ والسلوك وبين الشعارات والتطبيق، هذا الذي يضع الإخوان في خانة الاتهام من قوى متعددة...
لقد رضي الإخوان أن يحتكموا إلى الأكثرية الشعبية، فإذا تغيرت هذه الأكثرية يفترض أن يحترموها.. لو رضي الإخوان بالاستجابة للأكثرية الشعبية التي ظهرت في 30 حزيران بعدما فقدوا حليفا رئيسيا (حزب النور) أمّن لهم ثلث الأصوات على الأقل، لو أنهم استجابوا وأعادوا النظر بأخطائهم ومدوا خطوطا أخرى مع حلفاء قدماء وجدد وتخلوا عما يتهمون به (الفوقية والتعالي عن الآخرين والحزبية المفرطة)، لو أنهم فعلوا ذلك لحفظوا مقامهم لدى الأجيال القادمة، ولكنهم لم يفعلوا: هم الآن يخسرون في اعتصامهم المستمر هذا، وكان الأجدى التعامل مع الواقع المستجد بروح رياضية ونظرة إلى المستقبل... نحن نأسف كثيرا لما حصل، ورغم انتقادنا الشديد لحركة الإخوان في كثير من المفاصل الرئيسية، لكننا خسرنا معهم فرصة لإسلاميين حقيقيين يمكن أن يقدموا نموذجا إسلاميا معاصرا جديدا محترما.
السؤال هل ما نأخذه على الإخوان المسلمين وأخطاء يمكن إصلاحها بسهولة من خلال تغير القيادة أو الظروف، أم أنها انحراف متلازم مع السلوك العام للحركة لا يمكن إصلاحه؟ نحن نرى الاحتمال الأول هو المرجح ونعمل على ذلك.
كما أن دعوة السيسي إلى مظاهرة مواجهة لمظاهرة الإخوان فليس أمرا مشكورا... الأفضل الدعوة إلى استفتاء أو ما إلى ذلك، مما يؤكد التمثيل الشعبي الحقيقي، كما أن الاحتجاز والاعتقال والاهانات أمر مرفوض لرئيس لا يزال رئيسا في نظر ثلث الشعب على الأقل حمى الله مصر وأخرجها مما هي فيه إلى الخير والأفضل.
 


New Page 1