المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / ملف القضية / رسالة سياسية اعلامية من عين الحلوة..

رسالة سياسية اعلامية من عين الحلوة..
03-09-2013
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


منسق منتدى الاعلاميين الفلسطينيين في لبنان | محمد دهشة
لم يكن اللقاء السياسي الاعلامي الفلسطيني الذي عقد في مركز النور في عين الحلوة مجرد لقاء عادي، فالاهمية تكمن في انه وضع المدماك الاول في جدار الدفاع عن المخيمات الفلسطينية من تحريض وتشويه بعض وسائل الإعلام على قاعدة "ان المخيمات ليست عنوانا لحدث امني فقط بل.. صاحبة قضية سياسية وهي امتداد لمعاناة انسانية واجتماعية طويلة ومريرة منذ اللجوء الذي سببه العدو الصهيوني اثر نكبة فلسطين عام "1948.
اللقاء الذي كان بمثابة "رسالة" الى الزملاء الاعلاميين وقنواتهم الفضائية والمحلية للمساهمة في "حماية" المخيمات في ظل الاوضاع السياسية والامنية المتوترة في لبنان والمنطقة استكمالا لتضحياتهم في سبيل القضية الفلسطينية تحصينا للتآخي اللبناني الفلسطيني، خاصة وان الاحداث الاخيرة اثبتت ان الفلسطينيين في لبنان هم على الحياد وقد اعتمدوا سياسة "النأي بالنفس"، وان اي "خرق" او تدخل لو كان فرديا، فهذا لا يعني ان هناك قرار فلسطيني رسمي، بل على العكس اعلنوا مرارا استعدادهم للعب دور ايجابي في ردم هوة الاختلاف والابتعاد على اعتبار ان وحدة لبنان وقواها السياسية قوة للقضية والشعب الفلسطيني، وبالتالي يرفضون ان يكون ضحية او كبشة محرقة لهذه الخلافات.
وقد حملت مناقشات اللقاء الذي دام زهاء ساعتين "الرسالة" بضرورة التعاطي الايجابي مع التعزيز التواصل مع الجسم الاعلامي اللبناني ودعوة وسائل الاعلام الى زيارة المخيمات للاطلاع على الامن والاستقرار فيها واعداد التقارير والتحقيقات عن الوجع الفلسطيني النازف منذ النكبة.

واللقاء الذي جاء بدعوة من اللجنة الإعلامية المنبثقة عن القيادة السياسية للفصائل والقوى الإسلامية والوطنية الفلسطينية، سادته اجواء من الصراحة والشفافية حول الواقع الفلسطيني بكل تداعياته بحلوها ومرها، وتميز بمشاركة مسؤولي القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية، الى جانب أصحاب ومدراء وصحفيي المواقع الإخبارية الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي الفاعلة في المخيم وممثلين عن "منتدى الإعلاميين الفلسطينيين" في لبنان – قلم وإعلاميين مستقلين، حيث اتفق على ضرورة إبراز الوجه الايجابي للمخيم بعيدا عن تحريف الحقائق، فعين الحلوة ليس مجرد مخيم عادي بل هو عاصمة الشتات فيه اكبر عدد من اللاجئين وهو مركز القرار السياسي.
واتفق الاعلاميون على تعزيز التعاون والتنسيق فيما بينهم، ومن بينها انشاء شبكة المواقع الالكترونية الفلسطينية الذي طرح فكرته "منتدى الاعلاميين الفلسطينيين" في لبنان خلال لقاءاته مع الزملاء لتعميم الاخبار على كافة المخيمات والرد على اي افتراء بخطاب اعلامي موحد يتمتع بالمصداقية والموضوعية والشفافية بعيدا عن تشويه الحقائق.
كما اتفق المشاركون على ضرورة التنسيق السياسي ـ الإعلامي لتثبيت الأمن والاستقرار والرد على أي افتراءات تطال المخيمات، لا سيما مخيم عين الحلوة ووضع خطة داخلية وخارجية لمواجهة الحملة الإعلامية الممنهجة من بعض وسائل الإعلام التي تطال الوجود الفلسطيني في لبنان، والعمل على إبراز الدور الإيجابي لكافة القوى الفلسطينية في الحفاظ على الأمن والاستقرار في الداخل اللبناني، فضلا عن تعزيز التواصل الإعلامي الفلسطيني ـ اللبناني، للوقوف على حقيقة أي حدث أمني أو سياسي وعدم تضخيمه مع التأكيد على أحقية وسائل الإعلام في إبداء آرائها بموضوعية ومصداقية وشفافية، بعد التحري عن الخبر واستقاء المعلومات الصحيحة من مصاردها الرسمية.

مشاركون
شارك في اللقاء: أمين سر القوى الإسلامية أمير الحركة الإسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب، قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب، المسؤول السياسي لحركة حماس في منطقة صيدا الحاج أبو أحمد فضل، مسؤول العلاقات السياسية لحركة الجهاد الإسلامي في لبنان شكيب العينا، عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عدنان أبو النايف، ممثل حركة أنصار الله الحاج ماهر عويد وممثلا عصبة الأنصار الإسلامية أبو سليمان السعدي وأبو علاء دهشة، أعضاء اللجنة الإعلامية "خالد زعيتر، بسام المقدح، عصام الحلبي ومحمود عطايا".

 


New Page 1