المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / ملف القضية / منتدى الاعلاميين الفلسطينيين: التنسيق السياسي الاعلامي خطوة هامة لحماية المخيمات

منتدى الاعلاميين الفلسطينيين: التنسيق السياسي الاعلامي خطوة هامة لحماية المخيمات
04-09-2013
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


منتدى الاعلاميين الفلسطينيين
ثمن "منتدى الاعلاميين الفلسطينيين" في لبنان – قلم اللقاء السياسي الاعلامي الذي عقد في مركز "النور" في مخيم عين الحلوة والذي جمع ممثلين عن القيادة السياسية للفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية مع حشد من الاعلاميين الفلسطينيين، معتبرا انه خطوة هامة على طريق التعاون الجدي.. لحماية المخيمات من حملات التحريض والتشويه الممنهج في ظل الخلافات اللبنانية الداخلية والتطورات السياسية والامنية المتسارعة في المنطقة.
وقال "المنتدى" في بيان ان مثل هذه اللقاءات تؤكد بوضوح رغبة الزملاء الاعلاميين الفلسطينيين في التعاون فيما بينهم وتوحيد جهودهم الاعلامية والتعاون البناء مع القوى السياسية الفلسطينية كجزء من النضال الوطني والدفاع عن مصلحة المخيمات الفلسطينية على طريق التحرير والعودة ورفض التوطين.
ودعا "المنتدى" الى الاسراع بانشاء شبكة المواقع الالكترونية الفلسطينية واعداد ميثاق شرف اعلامي يساهم في رص الصفوف وتعزيز الوحدة الداخلية ونبذ الفتنة والفرقة والابتعاد عن نقاط الخلاف والوقوف جنبا الى جنب مع القوى السياسية وكافة شرائح المجتمع الفلسطيني لتوحيد الخطاب السياسي الاعلامي لمواجة التحديات والمخاطر المحدقة بالمخيمات.
واذ وضع المنتدى كافة جهود زملائه وطاقاتهم الاعلامية في خدمة القضية الفلسطينية، ابدى استعداده لكل تعاون مع اللجنة الاعلامية المنبثقة عن القوى السياسية للفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية لما فيه مصلحة المخيم وقضاياه المحقة والعادلة، مطالبا الزملاء الاعلاميين اللبنانيين الى عدم زج العنصر الفلسطيني في اتون الخلافات والصراعات الداخلية، مشددا على الرغبة في التعاطي الايجابي معهم على قاعدة التعاون والتكامل، مشيدا بدورهم وتضحياتهم في سبيل القضية الفلسطينية حيث كانوا صوتا وصورة وصدى لعدالتها، داعيا الى زيارة المخيمات للاطلاع ميدانيا وعن كثب على استتباب الامن والاستقرار في ظل البراكين التي تشتعل في المنطقة، وفي الوقت نفسه على الواقع المأساوي الذي يترنح ابناؤها تحت وطأته، في ظل الحرمان من حقوقهم المدنية والاجتماعية والانسانية ورغم ذلك فهم متمسكون بحق العودة رفض التوطين والحفاظ على الامن الفلسطيني واللبناني وعلى السلم الاهلي.
 


New Page 1