المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / نشاطات مصورة / تفاصيل مثيرة حول سبب اعتقال اللبنانيين في اعزاز وعدم اطلاق سراحهم

تفاصيل مثيرة حول سبب اعتقال اللبنانيين في اعزاز وعدم اطلاق سراحهم
15-09-2013
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


جريدة عكاظ

أكدت مصادر لواء عاصفة الشمال، أن "اللواء لن يطلق سراح المخطوفين اللبنانيين في أعزاز مهما بلغت التدخلات الدولية، لأنهم قتلوا أطفالنا وشيوخنا ويقاتلوننا كما لو أننا إسرائيليون"، لافتة إلى ان "حقدهم دفين وهم مستعدون للموت إلى آخر رجل في سوريا حتى يدافعوا عن بقاء نظام الأسد".
وشددت على ان "اللبنانيين التسعة في حوزة لواء عاصفة الشمال"، موضحة أنهم "يعاملون معاملة الأسرى ولا يتعرضون لأذى".
وروت المصادر تفاصيل احتجاز اللبنانيين الـ11 في بداية الأمر، موضحة انه "في بداية أيار الماضي من العام 2012، دخلت حافلة لبنانية مليئة بالركاب فيها رجال ونساء من معبر باب السلامة التركي متجهة إلى حلب ومن ثم إلى دمشق، حينها كانت اعزاز تحت سيطرة لواء عاصفة الشمال. واعتاد قائد اللواء الشهيد عمار الداديخي تفقد كل الناقلات المدنية الداخلة إلى الأراضي السورية، وعندما صعد الداديخي إلى الحافلة يتفقد الركاب، أنهى المهمة وراعى ظروف الحافلة التي تقل نساء، في المقابل ظن اللبنانيون أن هذا الحاجز تابع لجيش النظام السوري، وبدت عليهم معالم الارتياح"، وأضاف: "قبيل أن يخرج الداديخي من الحافلة وشى في إذنه أحد الركاب قائلا له: هل أنت ضابط في الجيش السوري فتحايل الداديخي بالإجابة ظنا أن ثمة شيئا تخفيه هذه الحافلة، وأجاب: نعم أنا نقيب في الجيش السوري فابتسم اللبناني قائلا بهدوء "أنا زميلك ضابط متقاعد في حزب الله، تشرفنا بمعرفتك، هنا أدرك قائد اللواء أن الركاب ليسوا حجاجا وأن مسلكهم للطريق ليس عفويا، وإن كانوا قادمين من إيران في زيارة لقم".

وأضافت: "أمر الداديخي بنزول كل الرجال من الحافلة، لتكمل طريقها مع النساء إلى حلب، بعد ذلك بدأت التحقيقات مع المحتجزين وتبين حقا "ليس الكل ضباطا في حزب الله كما تتناقل وسائل الإعلام"، إلا أن هناك بالفعل ضباطا متقاعدين".

من جهة أخرى كشفت مصادر أن "اللواء لم يطلق سراح اثنين من المعتقلين، وإنما هربا بعد فشل صفقة تبادل كان مقررا عقدها مع النظام بحيث يفرج عن 500 من الحرائر المعتقلات في سجون النظام"، مؤكدة ان "الكثير من الدول الإقليمية الفاعلة في الأزمة السورية حاولت التدخل، لكنها لم تفلح"، مشددة على ان "زعيم دولة إقليمية اتصل بالداديخي شخصيا ووعده بتنفيذ كل طلباته بما فيها السلاح، على أن يكون أمر إطلاق المحتجزين اللبنانيين بيده".

وأوضحت المصادر ان "الداديخي قرر إطلاق سراح المحتجزين الـ11 بعد وساطات أقليمية مكثفة، وجهز فريقا من الثوار يقلهم نحو الأراضي التركية، وهذا ما تم بالفعل، وتوجهت قافلة المحتجزين اللبنانيين إلى الحدود التركية، وقبل وصولها إلى المنطقة العازلة وهي ما زالت على الأراضي السورية، تلقى قائد اللواء اتصالا مفاجئا من شخص قال له إن ثمة كمينا يريد الإيقاع بكم فتراجعوا عن الصفقة، وعلى الفور أبلغ الداديخي عناصره بالتراجع قبل الوصول إلى المنطقة الحدودية العازلة، وحين تراجع انهال الرصاص والقذائف على موكب المحتجزين وجرت فوضى أمنية، استغلها اثنان من المحتجزين ليفرا من القافلة، وتمكنا من الوصول إلى الأراضي التركية لتكتب لهما النجاة".  


New Page 1