المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / نشاطات مصورة / الشيخ حمود: هنالك من ينفذ هذه "الأجندة" دون أن ينظر إلى المصلحة اللبنانية

الشيخ حمود: هنالك من ينفذ هذه "الأجندة" دون أن ينظر إلى المصلحة اللبنانية
25-10-2013
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق




اعتبر امام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود انه لمن المؤسف أن يكون الموقف الذي اتخذته المملكة العربية السعودية من مجلس الأمن وانسحابها من العضوية المؤقتة فيه، انه لمن المؤسف أن هذا الموقف قد جاء على خلفية الوضع في سوريا ولم يأت على خلفية الاحتلال الإسرائيلي والموقف الأميركي من الأوضاع في فلسطين وكأن الموقف يعني، أن لا بأس من الاحتلال ومن الاستيطان ومن القتل اليومي والاعتقالات التعسفية.. الخ، ولكن لا بد من ضربة عسكرية حاسمة في سوريا.
وقال في تصريح اعلامي بعدما تعذر عليه القاء خطبة الجمعة بسبب بحة في صوته، هذا التناقض الخطير يعني الكثير بالنسبة للأمة الإسلامية والعربية، تأكيد الانحراف عن الخط المستقيم الذي يريده لنا رب العالمين، ويعني تأكيد الاستعانة بالقوى الغربية (لتقويم) أمورنا الداخلية دون أن يستفيد احد من التجارب السابقة التي أكدت أن التدخل الأميركي والغربي بشكل عام هو دمار وموت وهلاك.
واشار انع يضاف هذا الموقف السعودي المستهجن إلى الموقف من الأحداث في لبنان، حيث أصبح من الواضح أن عرقلة تشكيل الحكومة ومقاطعة مجلس النواب والتشنج في المواقف يأتي كله على خلفية الموقف السعودي، والمؤسف أن هنالك من ينفذ هذه "الأجندة" دون أن ينظر إلى المصلحة اللبنانية.. نتمنى للدولة التي تحمل راية الإسلام في علمها وترفض كتابة دستور مكتوب، باعتبار أن دستورها هو القرآن وتبرز شعائر الإسلام في كل مؤسساتها، فضلا عن رعاية الحرمين الشريفين أفضل رعاية.. نتمنى أن تقف الموقف الإسلامي من قضايا الأمة لا أن تحشر نفسها في الخصومات الشخصية والخصام المجاني الذي هو أشبه بخصومات العرب ما قبل الإسلام، دون الأخذ بمصالح الأمة الواضحة والتي لا تحتاج إلى تبيان وبرهان.
وتابع الشيخ حمود نكاد نجزم بشكل كامل أن أوضاع الأمة كلها يمكن أن تتغير للأفضل إذا ما تحسن الموقف السعودي، باعتبار وزنها المعنوي والاقتصادي، وخاصة لجهة الفتنة المذهبية والدمار اليومي المستمر في سوريا، فضلا عن الفتنة المستمرة في طرابلس والتي لا شك أنها مرتبطة بشكل أو بآخر بالموقف السعودي من الأحداث في سوريا ولبنان، وقمة المأساة تكمن في أن العالم كله يقول أن لا حل عسكريا في سوريا... والمملكة وحدها لا تزال تسير في الحل العسكري المدمر... ولا حول ولا قوة إلا بالله.
 


New Page 1