المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / نشاطات مصورة / قاصر ينتظر الاعدام... بتهمة إلقاء الحجارة‎

قاصر ينتظر الاعدام... بتهمة إلقاء الحجارة‎
29-10-2013
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق



محمد مهدي سليمان، ذو الستة عشر ربيعاً، وربما الأسير الأصغر في سجون الاحتلال الاسرائيلي، يلقي بالحجارة على دورية عسكرية اسرائيلية ويتسبب بإصابة سبعة من جنود الاحتلال الاسرائيلي بجراح، فيتهم بمعاداة اسرائيل والشروع بالقتل، ويعتقل، ومن ثم يمدد إعتقاله أكثر من عشر مرات، وينتظر الاعدام! هكذا، تم تحويل التهمة الموجهة للقاصر "محمد سليمان"، من "إلقاء حجارة" الى شروع بالقتل"!

ففي الوقت الذي طلبت فيه النيابة العسكرية الاسرائيلية إنزال "عقوبة قاسية" بحقه قد تصل بإصدار حكم يتراوح بين 25 عاما الى المؤبد، إعتبرت جمعية واعد للأسرى والمحررين أن المحاكمة "سابقة تاريخية بحق الطفل الأسير سليمان الذي يعتبر من أصغر الأسرى في العالم".

ولكن للأسف، ما باليد حيلة! "الغفو" العربي ما زال قائماً، وما زال هناك طفولات مسروقة، وأرواح مسلوبة، وتهم ملفوقة، نسمع عنها غالباً، وسنسمعها دائماً، في ظل استمرار الوجود الصهيوني الاخر. فتستمر بذلك خيبات الأمل من "تقاعس" المنظمات الحقوقية، والدولية، ومؤسسات حقوق الطفل، وعلى رأسها "اليونيسيف"، في القيام بواجبها الإنساني والأخلاقي تجاه طفل قاصر لم يبلغ السن القانونية.
 


New Page 1