المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / نشاطات مصورة / العلامة النابلسي في عاشوراء أيها اللبنانيون تعالوا نضحي من أجل وحدتنا

العلامة النابلسي في عاشوراء أيها اللبنانيون تعالوا نضحي من أجل وحدتنا
14-11-2013
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق




==================================================
قال سماحة العلامة الشيخ عفيف النابلسي في كلمة المجلس العاشر من محرم في مجمع السيدة الزهراء (ع) في صيدا: تمر هذا العام ذكرى عاشوراء أكثر ألماً ، لأنّ الحق لا يُعمل به والباطل لا يُتناهى عنه. متألمون على كل الأوضاع السياسية والاجتماعية والأمنية المسيطرة على منطقتنا وبلدنا. هناك طغيان للباطل وقوى الباطل في كل جانب. هناك فتن في كل مكان، ودماء بريئة تُسفك في كل بلد. وهناك إغفال لحق شعب ما زال منذ أكثر من ستين عاماً على قارعة التهجير والتشريد والاضطهاد وهو الشعب الفلسطيني. وهناك أيضاً مأساة الشعب السوري الذي تقترب محنته من العام الثالث دون أن تجد التوازنات والمعادلات الإقليمية والدولية طريقاً للتخفيف عنه وحل أزمته.
أما في لبنان فإننا نعيش غصة طرابلس، المدينة التي تنزف كل يوم من دم أبنائها دون أن يكون هناك قرار جِدّي لفرض الأمن ووقف حركة الاغتيالات، والنار الذي يطلق بلا قضية ولا هدف.
وهناك أيضاً حالة التسيب في مؤسسات الدولة حيث لا حكومة عاملة ولا مجلس نواب فاعل. ونحن في طريقنا إلى فراغ في موقع الرئاسة، ما يعني أنّ البلد كله سيدخل في مرحلة من الشلل. فهل هناك مخطط لرمي لبنان في عين اللهب والعاصفة بعدما فشلت رهانات كسر سوريا؟
هل هناك مخطط لإشعال فتنة أمنية في لبنان؟ هل هناك مخطط لحرب إسرائيلية ضد لبنان لمنعه من أن يكون قوياً في إرادته السياسية والاقتصادية بعد اكتشاف حقول الغاز الوفيرة على سواحل البحر المتوسط.
وما نريد قوله: إنه مهما اشتدّت الصعاب وأمام ملحمة الإمام الحسين عليه السلام وفي ذكراه وأمام تضحياته الكبيرة، فإنّ وحدة الأبناء في هذا الوطن هي المخرج لكل الأزمات، وإنّ منهج التسامح والتصالح والحوار هو المنقذ للبنانيين من انقساماتهم واختلافاتهم. فتعالوا جميعاً نضحي كما ضحى الحسين. نضحي بمكاسبنا من أجل وحدتنا ، بمصالحنا الخاصة من أجل وحدتنا ، بكل وجودنا من أجل إعلاء كلمة الله حتى تبقى كلمة الله هي العليا.
 


New Page 1