المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / نشاطات مصورة / موقوفون بتهمة التخطيط لاغتيال بلال شعبان وشقيقه..

موقوفون بتهمة التخطيط لاغتيال بلال شعبان وشقيقه..
14-11-2013
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق




اكد مصدر إسلامي واسع الاطلاع لـ "الثبات"، أن الشيخ الشهيد سعد الدين غيّة كان الأسهل "اصطياداً" على حد قوله، ويكشف أن المغدور أُسديت إليه نصائح متتالية من مصادر متنوعة في الآونة الأخيرة بأن يخفف من حركة تجواله في طرابلس في هذه الظروف الدقيقة، لا سيما أنه تعرّض لمحاولتي اغتيال قبل أن تنجح الثالثة.

ويلفت المصدر إلى أن الشيخ الشهيد "الصوفي التوجّه" لم يكترث لكل التهديدات والتحذيرات، وكما دأب على أداء صلاة الفجر في المسجد، هكذا فعل صبيحة يوم الاغتيال، وبعد زيارته لمنزل ذويه وعودته إلى منزله تم استهدافه بدم بارد، كذلك انتشل الجناة مسدسه من وسطه، من دون أن يتسنى له استخدامه للدفاع عن نفسه.

ويعتبر المصدر أن عملية الاغتيال تأتي في سياق استهداف مختلف الأطراف المؤيدة للمقاومة في طرابلس، لافتاً إلى أن لدى أحد الأجهزة الأمنية موقوفين بتهمة التخطيط لاغتيال الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي؛ الشيخ بلال شعبان، وشقيقه الدكتور معاذ، بناء على أمر عمليات خارجي.

أما عن هدف اغتيال الشيخ، فيؤكد المصدر أن الجريمة لن تغيّر في مجريات الحوادث شيئاً، معتبراً أنها ترجمة عملية للسياسة السعودية بـ"تعطيل وتخريب كل شيء" ليس إلا، ومحاولة توجيه ضربة إلى نهج المقاومة والاعتدال في لبنان، خصوصاً في ضوء سلسلة الهزائم التي تتلقاها المملكة في سورية.

ويعتبر المصدر أن الخطب النارية التي أُلقيت يوم الأحد الفائت في مهرجان "إحقاق الحق" في معرض رشيد كرامي، هي السبب التحريضي المباشر على اغتيال غيّة، محملاً مسؤولية تغيير وجه طرابلس لسياسة "تيار المستقبل"، التي أمّنت الغطاء لنمو التيارات التكفيرية، التي لم يعد باستطاعته ضبطها، يقول المصدر، حاملاً بشدة على قيادات فريق الثامن من آذار، لا سيما السُّنية منها، معتبراً أنها "أعجز من أن تواكب الأحداث في لبنان والمنطقة".

ويسأل المصدر: لماذا لم تتخذ قيادات الثامن من آذار الإجراءات الكفيلة بحماية مؤيديها؟ لا سيما بعد اغتيال الأسمر والموري، ومحاولة اغتيال الوزير فيصل كرامي، معتبراً أنها تفتقد إلى التنسيق بينها، وإلى اتخاذ القرار الصائب، ومتوقّعاً أن تشهد الأشهر الثلاثة المقبلة مزيداً من أعمال التصعيد في لبنان والمنطقة، لغاية التوصل إلى الصيغة النهائية للتفاهم الدولي على إنهاء الأزمة السورية.

وهكذا، بات على المقاومة مسؤولية أن تتحسب لهذا الانكشاف الأمني لحلفائها، خصوصاً في "المناطق السُّنية"، فالأمن بالدرجة الأولى هو سياسي قبل أن يكون أمنياً وعسكرياً، ولهذا على حلفاء هؤلاء الانتباه إلى مسؤوليتهم في كشفهم سياسياً، خلا السكوت عما يتعرضون له من حملات تخوين وتحريض وإهدار دم.
 


New Page 1