المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / نشاطات مصورة / عشرات المسلحين الاجانب فروا من سوريا الى شمال لبنان

عشرات المسلحين الاجانب فروا من سوريا الى شمال لبنان
14-11-2013
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق




أوضحت مصادر رفيعة المستوى في "8 آذار" لصحيفة "الجمهورية أن "عاصمة الشمال تحوّلت بؤرة للجماعات المسلحة المتطرفة، وصندوق بريد اقليمياً تزيده تعقيداً المزايدات الداخلية والانقسامات الحادة والاصطفافات السياسية والمذهبية القاسية. وفي حين تذهب المنطقة الى تسويات وتفاهمات بدأت تظهر انعكاساتها في سوريا، يريد البعض ايجاد بدائل "جهادية" للميدان السوري، ونقل النزاع الى لبنان، بما يعنيه ذلك ويقتضيه من "صفاء سياسي"، وربما مذهبي، يطيح الخصوم ويفرغ المدينة من ايّ شكل من الاختلاف".

وأشارت الى أن "المطلوب إفراغ طرابلس من حلفاء سوريا والمقاومة، وتمهيد الارض والوقائع لتحويل الشمال قاعدة ومستقراً ومنطلقاً للجماعات المتطرفة". وفي هذا السياق كشفت المصادر عن دخول العشرات من المسلحين الاجانب الذين فرّوا من سوريا الى الشمال واصبحوا جزءاً من الخلايا المقاتلة هناك.

وأوضحت ان "هذا الرقم مرشح للإرتفاع ليصبح بالمئات او الآلاف اذا استمر الجيش السوري في الوتيرة نفسها من العمليات العسكرية في سوريا"، لافتة الى أن "تقارير أجنبية تحدثت عن وجود 100 ألف جهادي أجنبي على الاراضي السورية يقاتلون ضد النظام، وتطرح جملة من التساؤلات ابرزها: الى اين سيفرّ المسلحون الاجانب كلّما تقدم الجيش السوري واستعاد الارض؟ ثم تجيب: ثمة اربع منافذ رئيسة هي تركيا والعراق والاردن ولبنان الذي يظل الحلقة الاضعف بين هذه المنافذ. فتركيا لن تقبل بعودة احد من المقاتلين الى أراضيها، والاردن بدأ يتعاون منذ الآن مع دمشق في مكافحة ومتابعة الخلايا الارهابية المتجهة منه الى سوريا، والعراق يتخذ اجراءات حدودية من شأنها الحد من تسلل هؤلاء الى الاراضي العراقية، فلا يبقى امامهم سوى لبنان، وشماله تحديداً، حيث جرى ويجري تحضير المناخ والبيئة المؤاتية لاستقبالهم".

وبحسب المصادر ذاتها فإن "تحويل لبنان ساحة قتال مجدداً سيهدم الصيغة والدولة والكيان، والتشدد ورفض التفاهم والاعتراف بالهزيمة يدفع بعض الدول الإقليمية الى نوع من العبثية السياسية. فلبنان ما يزال في نظر البعض الخاصرة الرخوة، وبعض اللبنانيين منخرط في اللعبة بنحو خطير. المقاومة ستدافع عن نفسها وعن حلفائها مثلما دافعت عن نفسها وحلفائها في سوريا، لكنّ لبنان سيدفع ثمناً قاسياً يفوق الثمن الذي دفعه عام 1975".
 


New Page 1