المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / نشاطات مصورة / اسرائيل توقف خمسة لبنانيين في مزرعة بسطرة وتخرق الخط الازرق

اسرائيل توقف خمسة لبنانيين في مزرعة بسطرة وتخرق الخط الازرق
18-04-2014
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


البلد | محمد دهشة


وترت قوات الاحتلال الاسرائيلية الجنوب اللبناني بعدما اقدمت قوة على اجتيازها السياج التقني في مزرعة بسطرة واختطفت خمسة مواطنين من بلدة شبعا هم: حسن قاسم زهر، اسماعيل زهر، نهاد عواد، وفاء موسى وورود موسى واقتادتهم الى احد مواقعها داخل مزارع شبعا المحتلة، حيث حققت معهم.
واجرت قوات الطوارىء الدولية في الجنوب "اليونيفيل" بالتنسيق مع الجيش اللبناني اتصالات لاطلاقهم وأعلنت الناطقة باسمها انطوانيت نيداي ان "اليونيفيل" تبلغت من الجيش اللبناني، ان الجيش الاسرائيلي اعتقل لبنانيين مدنيين في محيط بلدة بسطرة، ودموضحة ان "اليونيفيل" على اتصال مع الفرقاء حيث ينصب الاهتمام على ضمان اطلاق سراح المدنيين، حيث اعاد جيش الاحتلال الاسرائيلي وافرج عن ثلاثة نساء من المختطفين في مزرعة بسطرة على تخوم مزارع شبعا وهم نهاد عواد، وفاء موسى، ورود موسى حيث تحدثتن عن تعرضهن للضرب في اعقاب البنادق لحظة اعتقالهن دون اي مبرر.
وقد تزامن ذلك، مع تحليق للطيران الحربي الاسرائيلي المعادي، على علو متوسط في أجواء قرى القطاعين الغربي والاوسط وصولا الى اجواء قرى وبلدات قضا صور.
وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الاتي: "عند الساعة 11,40 من قبل ظهر اليوم، في منطقة مزرعة بسطرة الحدودية اقدمت دورية راجلة تابعة للعدو الاسرائيلي على خرق الخط الازرق وخطف الراعيين حسن زهرا وشقيقه اسماعيل، بالاضافة الى كل من نهاد علي عواد ووفاء علي موسى وورود حسين زهرا، اثناء اعتراضهم على عملية الخطف، وعند الساعة 12,00 تم اطلاق سراح النساء والابقاء على الراعيين قيد الخطف وتجري متابعة الموضوع بالتنسيق مع قوات الامم المتحدة المؤقتة في لبنان لاطلاق سراح المخطوفين".
واعلن عضو "كتلة التحرير والتنمية" النائب الدكتور قاسم هاشم، انه اجرى اتصالات بالجيش اللبناني و"اليونيفيل" لـ "الاسراع في افراج العدو الاسرائيلي عن الراعيين اسماعيل وحسن زهرة، اللذين اختطفتهما قوة كوماندوس معادية اسرائيلية من مزرعة بسطرا اللبنانية".
واشار الى انه يتابع "هذا الخرق الاسرائيلي للقرار 1701 وللسيادة اللبنانية من خلال الاتصالات التي اجريها مع المعنيين"، وقال: "لقد عودنا العدو الاسرائيلي على مثل هذه الخروقات امام اسماع المجتمع الدولي ومرأ من اليونيفيل التي لم تستطع القيام باي شيء"، معتبرا ان "ما قام به العدو الاسرائيلي يعتبر قرصنة للسيادة اللبنانية والقرار 1701، وهو ما نضعه برسم اليونيفيل التي وقفت عاجزة عن ردع العدو عن اختطاف الراعيين والنسوة اللبنانيات من داخل الاراضي اللبنانية".
واذ تساءل عما اذا كانت "القرارات الدولية تستطيع منع العدو الاسرائيلي عن انتهاكاته وخروقاته المتكررة للسيادة والاراضي اللبنانية؟"، رأى ان "ما يمنع هذا العدو عن ارتكابه مثل هذه الخروقات والاعتداءات وعمليات القرصنة، هي قوة الردع اللبنانية المقاومة التي تحافظ على معادلة توازن الرعب مع هذا العدو"، موضحا ان "من يصوب على المقاومة ويضعها في دائرة الاستهداف اليومي، من ادعياء السيادة والغيورين على الحرية، انما يريدون العودة بلبنان الى سابق عهده والى معادلة ان قوة لبنان في ضعفه. لكننا نقول ان لبنان سيبقى محصنا بمقاومته وجيشه وشعبه، والمقاومة هي حاجة لبنانية وطنية والخيار الوحيد لردع اسرائيل ووقف اعتداءاتها المتكررة بحق لبنان وسيادته".
دانت هيئة أبناء العرقوب ومزارع شبعا "الإعتداء الصهيوني المتجدد على السيادة اللبنانية من خلال إقدام قوة إسرائيلية على خطف مواطنين في مزرعة بسطرة اللبنانية"، ودعت إلى إطلاق سراحهم فورا، وطالبت المجتمع الدولي وقوات اليونيفيل ب"تحمل مسؤولياتها وردع هذه الإنتهاكات المتكررة للسيادة الوطنية وقرارات الشرعية الدولية وبخاصة القرار 1701".
كما إستنكرت الهيئة خطاب رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع في ما خص لبنانية مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وأشارت إلى أن "جهله بتاريخ هذه المنطقة ولبنانيتها يسقط برنامجه الرئاسي المزعوم ويفقده أي مبرر للترشح إلى رئاسة الجمهورية، ويشكل عدوانا على الدستور وعلى مقام هذه الرئاسة التي يجب أن تكون حريصة على كل حبة تراب من أرض لبنان".


 


New Page 1