المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / بالصور:: اللجنة الامنية الفلسطينية تزور البزري والحزب الاشتراكي وحركة "أمل"

بالصور:: اللجنة الامنية الفلسطينية تزور البزري والحزب الاشتراكي وحركة "أمل"
07-12-2014
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة | منتدى الاعلاميين الفلسطينيين
واصلت اللجنة الفلسطينية العليا للاشراف على أمن المخيمات في لبنان برئاسة قائد قوات الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب، جولتها على القوى السياسية اللبنانية في مدينة صيدا لشرح الموقف الفلسطيني الموحد والثابت في رفض ان يكون عين الحلوة ملاذا امنا للمطلوبين.. بعد المعلومات التي تحدثت عن دخول المطلوب المولوي الى المخيم، وتشكيل مظلة حماية سياسية وامنية تساهم في اطفاء الضجيج الاعلامي الذي لا يعكس ما يجري داخل كواليس الاجتماعات الفلسطينية اللبنانية الامنية.
وقد شارك في الجولة الى اللواء ابو عرب، عضو المكتب السياسي لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" صلاح اليوسف، عضو اللجنة المركزية لـ "الجبهة الديمقراطية" عدنان ابو النايف، مسؤول العلاقات السياسية لحركة "الجهاد الاسلامي" في لبنان شكيب العينا، المسؤول العسكري لحركة "انصار الله" الحاج ماهر عويد، وقائد "القوة الامنية الفلسطينية المشتركة" في لبنان العميد خالد الشايب، حيث زارت كلا من الدكتور عبد الرحمن البزري، قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي والتقت عضو مجلس القيادة سرحان سرحان ووكيل داخلية الجنوب الدكتور خليل كاعين واعضاء الوكالة عدنان سليقا باسم الحسنية شوقي حمدان سمير محمود وعبد الحليم شويكاني، عضو المكتب السياسي لحركة "أمل" بسام كجك ومسؤول الحركة في المدينة محمد دياب، في مقرها في صيدا، حيث جرى التداول في الأوضاع في المخيمات ولا سيما مخيم عين الحلوة وأجواء اللقاءات والإجراءات المتخذة لتثبيت الاستقرار في المخيم ومنع الخروقات والتنسيق مع الجيش اللبناني ومختلف الأجهزة الأمنية الرسمية.
وشجب المجتمعون التعدي عى الجيش اللبناني، وحيّوا دوره الوطني الضامن للشعبين اللبناني والفلسطيني ودوره في حماية الأمن والاستقرار في كافة المناطق اللبنانية ومن ضمنها المخيمات، وتوجهوا بالتعزية لشهداء الجيش معتبرينهم شهداء الشرف والوطن والقضية.
الدكتور البزري
وقال الدكتور عبد الرحمن البزري، أن هذا اللقاء يكتسب أهمية خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها صيدا ومخيماتها محذراً من أن البعض يعمل على ملء الفراغ السياسي الرئاسي والنيابي وتبرير تصرف الحكومة المفككة من خلال طرح العديد من الملفات وخصوصاً الملف الأمني ولو كان ذلك على حساب صيدا ومخيماتها ومحيطها.
وأضاف البزري، أن أمن صيدا ومخيم عين الحلوة لا يتجزأ وأن استقرار المخيم جزء من الاستقرار الوطني اللبناني مطالباً الفلسطينيين بتفعيل جهودهم ولجانهم المشتركة ومنع الخروقات أو تكرارها، معتبراً أن ما يحدث هو مسؤولية الجميع لبنانيين وفلسطينيين، وأن عواقبه السلبية سترتد على الجميع، منبهاً لعدم التلاعب بأمن صيدا ومخيماتها نتيجة للفشل السياسي الذي تعيشه البلاد في زمن الوقت الضائع.
شكيب العينا
وأكد مسؤول العلاقات السياسية في حركة الجهاد الاسلامي شكيب العينا باسم الوفد الفلسطيني محاولة إصرار المخيمات على أن تبقى عامل استقرار ومنيعة على التورط في الإشكالات السياسية والأمنية الداخلية اللبنانية لأنها محطة مؤقتة باتجاه الطريق الى فلسطين، ولأنها تعتبر أن أمنها جزء لا يتجزأ من الأمن اللبناني، داعياً الى مزيدٍ من التنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية وخصوصاً الجيش اللبناني لتأمين الهدوء ومنع الخروقات، معتبراً أن اللجنة الأمنية والقوى الفلسطينية الاسلامية والوطنية التي تقف خلفها تقوم بواجبها وتُفعّل نشاطاتها من أجل تحصين المخيمات واستيعاب ارتدادات الأحداث الأمنية ومنع تطورها، مستغربا الزج بالوضع الفلسطيني في اتون الصراعات التي تجري في لنبان، قائلا "ان المخيم هو دائما وسيبقى الى جانب امن واستقرار لبنان رغم كل المحاولات التي يتم العمل بها على زج الواقع الفلسطيني في اتون هذه الصراعات والمخيمات الفلسطينية ترفض ان تكون جزءا من هذا التجاذب وهي ستبقى قلاعا وطنية تحافظ على قضية اللاجئين وعلى حق الشعب الفلسطيني في العودة ويبقى المخيم هو الشاهد على نكبة الشعب الفلسطيني.
صلاح اليوسف
وفي مقر الحزب الاشتراكي، جرى بحث الوضعين الامني والسياسي بشكل عام ومدينة صيدا وعين الحلوة بشكل خاص حيث اكد الطرفان على جذرية العلاقة بين الحزب التقدمي الاشتراكي وكافة الفصائل الفلسطينية منذ ايام القائدان الراحلان كمال جنبلاط وياسر عرفات، مؤكدين على اهمية دعم الاجماع اللبناني الفلسطيني للحفاظ على امن واستقرار المخيم داخليا ومع الجوار، رافضين التعاطي مع المخيم بذهنية امنية.
وقال عضو المكتب السياسي لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" صلاح اليوسف باسم الوفد الفلسطيني، "شرحنا للقوى السياسية اللبنانية موقفنا من التطورات الاخيرة واكدنا اننا نرفض ان تكون المخيمات ملاذا امنا للمطلوبين، فنحن حريصون على امن واستقرار المخيمات والجوار اللبناني كجزء لا يتجزأ من السلم الاهلي، لان أمن عين الحلوة من امن صيدا وكافة المناطق اللبنانية، وهو اكثر امنا واستقرارا اكثر من العديد منها"، رافضا وصف عين الحلوة بانه "بؤرة امنية"، مشيرا الى التنسيق الجاري مع القوى السياسية ولاجهزة الامنية من اجل ابعاد شبح الفتنة الفلسطينية اللبنانية وموقفنا واضح بعدم الانجرار الى اتون الخلافات اللبنانية او الاحداث الامنية في المنطقة.
وقال اليوسف، "مخيم عين الحلوة رغم ما يتعرض له من تحريض، هو اكثر امنا وامانا من اي وقت مضى نتيجة التوافق الفلسطيني الفلسطيني الوطني والاسلامي لتحصين امن واستقرار المخيم والجوار اللبناني وعدم زج العنصر الفلسطيني في الشؤون الداخلية اللبنانية وايضا ادنا وبشدة الاعتداء على الجيش اللبناني الشقيق المقاوم الوطني وترحمنا على الشهداء وتمنينا للجرحى الشفاء العاجل ووجهنا تحية لروح المعلم كمال جنبلاط في ذكرى ميلاده واكدنا اننا كفصائل فلسطينية متمسكون بلاءات ثلاث: لا للاقتتال الفلسطيني الفلسطيني او الفلسطيني اللبناني ولا للفتنة المذهبية.
سرحان سرحان
وتحدث باسم الاشتراكي كل من سرحان وكاعين، مؤكدين على اهمية دعم الاجماع اللبناني الفلسطيني للحفاظ على امن واستقرار المخيم داخليا ومع الجوار. واكدا ضرورة التواصل والدعم للاجهزة الامنية اللبنانية التي هي السبيل الوحيد لحفظ الامن والاستقرار للشعبين اللبناني والفلسطيني مع القيادات الفلسطينية الحكيمة التي عودتنا دائما على انها في كل مرة تقف في وجه اي محاولة للنيل من هذا الاستقرار ومن تعكير هذه العلاقة المصيرية بين الشعبين . وأكدا على ضرورة تفعيل العلاقات الاجتماعية - والثقافية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني مما يعكس إيجابية درء الفتنة على كافة المستويات. ووجه الاشتراكي تحية للشعب الفلسطيني المناضل في الضفة والقطاع والقدس والذي يواجه منفردا الة القتل الصهيونية ملتزمآ ثوابته المتعلقة بدعم الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني.
حركة امل
وفي مقر حركة امل، اكد الوفد الفلسطيني على الثوابت المتعلقة بالقضية الفلسطينية وحق العودة ووجهةً البندقية التي ستبقى موجهة نحو العدو الصهيوني مهما حاول البعض تغيير وجهتها او انحرافها وان هذا المخيم وبكل تنوعاته لن يكون مطلقا ملجاء لاي مخل بالامن ملتزمين سياسة النأي بالنفس والحياد وعدم التدخل بالشأن اللبناني الداخلي واستمرار التنسيق وبأعلى المستويات مع القوى الامنية لحفظ امن واستقرار المخيم وجواره، مؤكدين وباسم كافة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية على لاءات ثلاث لا للاقتتال الفلسطيني الفلسطيني، لا للاقتتال الفلسطيني اللبناني ولا للفتنة المذهبية.










 



New Page 1