المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / "اللقاء التشاوري الصيداوي" نوه بجدية حوار المستقبل – حزب الله

"اللقاء التشاوري الصيداوي" نوه بجدية حوار المستقبل – حزب الله
10-01-2015
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


البلد | محمد دهشة
فرضت العاصفة "زينة" برودة في الحركة الصيداوية بعد سجال اعلامي منتصف الاسبوع رفع من وتيرة حراراتها السياسية، وبقي الهاجس الامني في عين الحلوة مدار اهتمام بين القوى اللبنانية والفلسطينية حيث من المتوقع ان تنشط اللقاءات مطلع الاسبوع الجاري.
علمت "صدى البلد" ان الجهود التي بذلها رئيس حركة "امل" رئيس مجلس النواب نبيه بري نجحت بالتوصل الى تسوية لعدم حل بلدية حارة صيدا، بعد الخلافات المستفحلة بين رئيسها سميح الزين وعدد من اعضائها حيث تقدم ثمانية من أعضائها من أصل خمسة عشر عضوا باستقالاتهم إلى محافظ الجنوب منصور ضو الذي تريث بقبولها معطيا مهلة للتفكير مجددا وافساحا في المجال للتوافق والتسوية.
وذكرت مصادر معنية، ان المسؤول التنظيمي في إقليم الجنوب في حركة "أمل" النائب هاني قبيسي، نجح في ايجاد تسوية للخلاف بين المستقيلين، حيث من المنتظر أن يجتمع الطرفان في مكتبه في النبطية اليوم لتصفية القلوب بطلب من الرئيس بري، وذلك بعد تمهيد من مسؤول البلديات في "أمل" بسام طليس الذي اجتمع مع الطرفين واستمع منهما لاسباب الخلاف، فيما اعضاء "حزب الله" الثلاثة في المجلس البلدي نأوا بأنفسهم عن الخلاف الداخلي ورفضوا تقديم استقالاتهم.
سياسيا، اكد اللقاء التشاوري الصيداوي على اهمية الحوار الذي انطلق بين تيار "المستقبل" و"حزب الله" وهدفه الأساسي تنفيس الاحتقان، مشددا على ملامسة جدية الحوار وضرورة متابعته وصولا الى حلول ملموسة يشعر بها المواطن اللبناني وفي قمتها سرعة انتخاب رئيس للجمهورية.
واكد اللقاء خلال انعقاده في اجتماعه الدوري في مجدليون بدعوة من النائب بهية الحريري ومشاركة الرئيس فؤاد السنيورة على اهمية ان تكون صيدا نموذجا متقدما في حضور الدولة خيارا وحيدا لها وناظما للأمن في لبنان، معربا عن ارتياحه للجهود التي تبذلها القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية في متابعة وحفظ الوضع الأمن والاستقرار في مخيم عين الحلوة.
واعلن اللقاء في الشأن الحياتي والمعيشي دعمه الكامل للخطوات التي تقوم بها بلدية صيدا على صعيد ضبط تعرفة المولدات الكهربائية الخاصة وخطوتها التالية مراقبة اسعار بعض السلع بالتنسيق مع الجهات الرسمية المختصة وذلك بعد الانخفاض المستمر في اسعار المحروقات، مطالبا في الوقت نفسه بتحسين التغذية بالكهرباء والمياه للمدينة والجوار بما يخفف من الأعباء التي يتكبدها المواطن بسبب التقنين في هذين القطاعينـ مثمنا دور الاعلام في نقل الأحداث ومتابعة قضايا الناس، مشددا على اهمية التعاطي الاعلامي مع اي حدث بمسؤولية عالية.
وقد شارك في اللقاء الى جانب الرئيس السنيورة والنائب الحريري: مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان، مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال، المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام، عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل المهندس يوسف النقيب وحشد من الشخصيات.
وقالت النائب الحريري ان اللقاء توقف عند نقاط محددة لها علاقة بالأمن وسلامة المدينة على كل الصعد، خاصة القضايا الحياتية التي بدأت جلست مكثفة قامت بها البلدية في موضوع تحديد موضوع تسعيرة الكهرباء وصولا الى الخطوة الثانية ستكون موضوع السلع حسب انخفاض اسعار المحروقات، اكيد هذه ستعكس نفسها على باقي السلع وبالنسبة للأمن الغذائي شرح رئيس البلدية بالنسبة لموضوع مسلخ صيدا انه حسب التقارير تبين انه من اهم المسالخ في لبنان وان لديه ثغرة لها علاقة بعملية النقل التي ان شاء الله من الآن وحتى 15 يوما تكون محلولة.
واضافت: في موضوع الأمن وضعنا اللقاء في جو كل اللقاءات التي حصلت مع القوى الأمنية كافة والعسكرية ومع المخيم وكان تأكيد من الجميع على امن واستقرار المنطقة وهناك خطوات عملية بدات ان شاء الله بتعيين 3 ضباط لمخافر المدينة حتى تتحول الى فصائل درك تستطيع ان تقوم بدورها ضمن المهمات المطلوبة منها .
واشارت الحريري الى ان المجتمعين "أثنوا على الوضع في صيدا رغم المصاعب التي مرت بها خلال الشهر الماضي وخاصة موضوع اشكال التعمير وبعض ما يحدث في المخيم والتي تمت معالجتها طبعا من خلال المتابعة اليومية والدائمة " وقالت: توافق المجتمعون على اهمية ان تكون صيدا نموذجا في حضور الدولة ، وانه لا خيار الا ان تكون الدولة هي الناظم الوحيد للأمن على الساحة اللبنانية، ومنع اية ارتكابات تحدث من وقت لآخر ورفع الغطاء عن كل مرتكب.
 


New Page 1