المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / تعهد فلسطيني باخراج المولوي من عين الحلوة بذات الطريقة التي دخل فيها

تعهد فلسطيني باخراج المولوي من عين الحلوة بذات الطريقة التي دخل فيها
24-01-2015
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة | البلد
اكدت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى لـ "صدى البلد"، عن توافق لبناني فلسطيني لمعالجة قضية المطلوبين في مخيم عين الحلوة وتحديدا شادي المولوي سياسيا دون اراقة اي نقطة من الدماء اي استبعاد الخيار العسكري نظرا لتركيبة المخيم السياسية والامنية المعقدة والمتداخلة فيه، فيما تعهدت.. "عصبة الانصار الاسلامية" ممارسة كل الضغوط الممكنة لاخراجه كما دخل".
اوضحت المصادر، ان تعهد "عصبة الانصار الاسلامية" باخراج المولوي من المخيم كما دخل جاء خلال اجتماع اللجنة الامنية العليا المشرفة على امن المخيمات الذي عقد في سفارة دولة فلسطين في بيروت برئاسة عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" المشرف على الساحة الفلسطينية في لبنان عزام الاحمد وحضور سفير دولة فلسطين اشرف دبور، وأكده امس مجددا من صيدا مسؤول "عصبة الانصار الاسلامية" الشيخ ابو طارق السعدي في لقاء تشاوري مصغر عقده وفد من القيادة السياسية الفلسطينية المصغرة مع مدير فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور في مطعم "الذوات" وجرى خلاله البحث في مختلف تفاصيل الوضع الامني في المخيم.
ونقلت اوساط فلسطينية شاركت في اللقاء عن السعدي فوله "إن العصبة ستتولى بإجماع الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية إخراج المولوي بالطريقة المناسبة وهادئة ولما في مصلحة الشعبين الفلسطيني واللبناني, حيث يتوقع إنجاز هذا الامر في غضون أيام.
بالمقابل، فان التوافق اللبناني الفلسطيني على المعالجة السياسية دون العسكرية او الامنية جاء حصيلة الجولة المكوكية التي قام بها الاحمد على المسؤولين اللبنانيين يرافقه سفير فلسطين في لبنان اشرف دبور وشملت امس قائد الجيش العماد جان قهوجي ومدير المخابرات العميد ادمون فاضل والرئيس ميشال سليمان، قبل ان يزور على راس وفد من القيادة السياسية الموحدة المصغرة وزير الداخلية نهاد المشنوق، ومدينة صيدا التي تشكل الحاضنة السياسية والامنية لمخيم عين الحلوة وعقد اجتماعات مع كل من النائب بهية الحريري في مجدليون وأمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد ورئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري بحضور قائد الامن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب.
وابلغ الاحمد، ان الاجواء مع المسؤولين اللبنانيين كانت مريحة وثمة توافق وتطابق في وجهات النظر بان الحل لقضية المطلوبين في مخيم عين الحلوة يجب ان يكون حلا سياسيا وليس امنيا، وستعالج بالحكمة وروح المسؤولية بعيدا عن التوتير والشائعات"، قائلا "لا حل امنيا ولا ضربة موضعية او غير موضعية تحت اي ذريعة"، مجددا في الوقت نفسه التزام القيادة الفلسطينية بتعهداتها للقيادة اللبنانية بعدم السماح بان يكون المخيم ملجأ للمطلوبين.
وردا على سؤال هل تسلمتم لائحة بأسماء مطلوبين في المخيم، اوضح الاحمد ليست لائحة بل اسماء محدودة محددة.. لم يبلغنا احد من المسؤولين اللبنانيين الا اول امس وهي اول مرة نستمع لذلك. وانا اكرر: هناك فرق بين من يدخل المخيم متسللا وبين ان يدخله تحت ضوء الشمس.. في ضوء الشمس لا يستطيع احد ان يدخل الى المخيم الا باذن الجيش اللبناني، نحن ملتزمون بتعهداتنا مع القيادة اللبنانية ولن نسمح لأحد بالتواجد داخل المخيم اذا ما علمنا بكل التفاصيل وكانت لدينا معلومات محددة لن نسمح ان يكون المخيم ملجأ للمطلوبين من قبل السلطة اللبنانية .
تساؤل وعتب
فيما تساءلت اوساط صيداوية عن عدم شمول زيارة الاحمد القوى الاسلامية الصيداوية حيث لم يزر "الجماعة الاسلامية" او امين عام الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، وقد اكدت مصادر "الجماعة" انه لم يطلب الاحمد عقد لقاء لا في صيدا ولا في بيروت حتى الان، مشيرة الى اهمية دور القوى الاسلامية اللبنانية في حماية وتحصين امن المخيم والجوار اللبناني، اذ انها شريك وصمام امان خصوصاً مع التواصل الدائم التي تقوم به مع القوى الاسلامية داخل المخيم.
وبموازاة العتب الصيداوي، أخذ تنظيم "انصار الله" بزعامة جمال سليمان على الاحمد عدم دعوة ممثليه للمشاركة في لقاءات بيروت مع المسؤولين اللبنانيين وتحديدا رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة تمام سلام، فيما اقتصرت الدعوة على القيادة السياسية الموحدة المصغرة المؤلفة من فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" و"تحالف القوى الفلسطينية"، علما ان "القوى الاسلامية" الاخرى (عصبة الانصار الاسلامية والحركة الاسلامية المجاهدة) تتحرك بموافقة السلطات الامنية اللبنانية.
وابلغت المصادر، انها قاطعت اجتماع اللجنة الامنية العليا المشرفة على المخيمات في لبنان والذي عقده الاحمد في سفارة فلسطين في بيروت وهي تدرس جديا الموقف، وقد تعلن عن تعليق مشاركتها في اللجنة الامنية العليا وقد تنسحب من القوة الامنية المشتركة فيمخيم عين الحلوة احتجاجا.
اجراءات وموقف
امنيا، اتخذ الجيش البناني تدابير غير مسبوقة عند مداخل مخيم عين الحلوة حيث أخضع جميع السيارات الى تفتيش دقيق، وسجل اسماء كل الداخلين اليه والخارجين منه، في خطوة لافتة، ما سبب ازدحاما كبيرا حيث ذكرت مصادر امنية لـ "صدى البلد" الجيش ان هذه الخطوة احترازية ومرتبطة بكل الحواجز العسكرية في لبنان بما فيها المخيمات ارتباطا بما جرى من معارك في محيط عرسال.
صيداويا، وفي لقاء لافت في توقيته ودلالاته، التقى أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد استقبل وفداً من الجماعة الإسلامية ضم كلاً من الدكتور بسام حمود، وحسن أبو زيد، وأحمد الجردلي، بحضور طلال أرقه دان، ومصطفى حسن سعد، وعامر رمضان، ومحمد ظاهر من قيادة التنظيم، حيث جرى خلال اللقاء تناول الأوضاع في لبنان عامة، وفي منطقة صيدا بشكل خاص والتأكيد على ثوابت مدينة صيدا الوطنية والإسلامية في مواجهة العدو الصهيوني والتأكيد على أهمية حفظ الأمن والاستقرار في منطقة صيدا، وأوضاع المخيمات بخاصة مخيم عين الحلوة وعلى ضرورة العمل لمعالجة أوضاع المخيم معالجة حكيمة ومسؤولة. كما تناول المجتمعون الأوضاع المعيشية والحياتية التي يعاني منها المواطنون وأكدوا على ضرورة معالجتها.
وقد جاء لقاء سعد الجماعة بعد يوم واحد على لقاء مشترك عقدته قيادتا تيار المستقبل والجماعة في الجنوب واكدتا فيه على اهمية الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله ودعمهم لأي حوار ثنائي بين القوى اللبنانية، داعين لأن تمهد اللقاءات الجارية على هذا الصعيد لحوار وطني شامل، مستنكرين العدوان الاسرائيلي الأخير على القنيطرة السورية، مؤكدين ادانتهم له ولأي عدوان صهيوني على اي بلد عربي، ناهيك عن في الوضع الأمني في مدينة صيدا والجوار ومخيم عين الحلوة والتمسك بدور ومرجعية الدولة وقواها الأمنية والعسكرية في الحفاظ على الأمن والاستقرار، مثمنين حرص القيادات الفلسطينية في مخيم عين الحلوة على امن واستقرار المخيم والجوار وعلى تحييده عن ازمات لبنان والمنطقة ، داعين الى وقف التحريض والتضخيم الاعلامي لأي حدث داخل المخيم والى وضعه بحجمه وعدم تعميمه على المخيم ككل.
 


New Page 1