المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / هدوء أمني في المخيمات.. وسط انشغال فلسطيني بثلاث ملفات

هدوء أمني في المخيمات.. وسط انشغال فلسطيني بثلاث ملفات
17-11-2016
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


البلد | محمد دهشة
على وقع الهدوء الامني الذي يسود المخيمات الفلسطينية وخاصة عين الحلوة، إنشغلت القوى الفلسطينية بثلاث ملفات، الاول الزيارة التي يقوم بها وفد من "حركة الجهاد الاسلامي" لمصر لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، والثاني استعداد حركة "فتح" لعقد مؤتمرها السابع في 29 تشرين الثاني الجاري في رام الله.. تزامنا مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وسط اتساع هوة الخلاف مع التيار الاصلاحي والمخاوف من تداعياتها على المخيمات الفلسطينية والثالث قيام وكالة الانورا بتجديد عقود التاقد مع المستشفيات وسط اعتراض فلسطيني.
تتجه الانظار الفلسطينية الى الزيارة التي يقوم بها الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان شلح، ونائبه زياد النخالة، إلى القاهرة، على رأس وفد يضم عدداً من قيادات الحركة في الداخل والخارج، وذلك تلبية لدعوة من السلطات المصرية، لمعرفة نتائج المباحثات الجارية بين الطرفين حول الوضع الفلسطيني العام ومبادرة الدكتور شلح لإنقاذ الساحة الفلسطينية وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وآليات فتح معبر رفح بشكل دائم.
واوضح ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي، أن قيادة حركة الجهاد ستطرح عقد لقاء وطني شامل بقيادة مصر يجمع كافة الفصائل الفلسطينية بالقاهرة، لمناقشة كافة القضايا والخروج باتفاق جدي، مشيراً الى سعي الحركة لأن تستعيد مصر دورها في ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، مشيرا الى أن الحوار سيكون على قاعدة مبادرة الدكتور شلح والتي تضم 10 بنود تدعو للإعلان لإلغاء اتفاق أوسلو"، فضلاً عن خطوات أخرى وصولاً لإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي، كما سيستند الى اتفاق المصالحة في القاهرة، مشددا على أن وفد حركة الجهاد سيناقش آلية عمل معبر رفح البري، معبّراً عن أمله في أن يفتح المعبر بشكل دائم، "لأنه سيحمل فائدة للشعب الفلسطيني ومصر".
مؤتمر "فتح"
الى جانب الزيارة فان الملف الثاني الذي يشغل بال المسؤولين الفلسطينيين، المؤتمر السابع لحركة فتح الذي سيعقد في 29 تشرين الثاني الجاري في رام الله، تزامنا مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، حيث يستعد مسؤولو الحركة وكوادرها في لبنان للمشاركة وسط ظروف بالغة الصعوبة داخليا وعلى مستوى المنطقة والعالم بعد انتخاب الرئيس الاميركي دونالد ترامب، حيث يتعرض الرئيس عباس الى ضغوط كبيرة ويواجه تحديات مصيرية.
وأكدت مصادر فلسطينية لـ "صدى البلد"، ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن"، قرر تقليص عدد المشاركين في المؤتمر العام الى 1400 عضوا بعدما كان عددهم في المؤتمر السادس يزيد عن 2350 عضوا، واستبعاد كل الموالين للعقيد محمد دحلان (المفصول من اللجنة المركزية بسبب خلافاته المستفحلة مع الرئيس عباس) وذلك لانتخاب 18 عضوا لـ "اللجنة المركزية"، اضافة الى اربعة يعينهم الرئيس الفلسطيني "ابو مازن"، ناهيك عن انتخاب 132 عضوا لـ "المجلس الثوري"، مشيرة الى ان تداعيات تخفيض العدد انعكس على الساحة الفلسطينية في لبنان، حيث كان يتحضر نحو 120 عضوا للمشاركة في هذا المؤتمر، وقد فوجىء الغالبية منهم بعدم ورود اسمائهم على لائحة المشاركين ما اثار موجة من الاستغراب، سيما وان اسماء بارزة لن يكون بمقدورها المشاركة، فيما حسمت مشاركة اعضاء المجلس الثوري وهم اربعة "السفير اشرف دبور، امين سر الساحة فتحي أبو العردات، آمنة جبريل وجمال قشمر، اعضاء قيادة الساحة، واعضاء قيادة اقليم الحركة، وممثلين عن الامن الوطني.
خلافات مع الاونروا
وفي الملف الثالث، فان الخلافات عادت لتضرب من جديد العلاقة بين "اللجان الشعبية الفلسطينية" وإدارة "الاونروا" على خلفية تجديد التعاقد مع المستشفيات نهاية العام الحالي وادخال تعديلات على التقديمات الصحية والاستشفائية، حيث ترفض اللجان" ان يتحول المريض الى سلعة بين أقل الاسعار والخدمات"، وفق ما يؤكد عضو اللجان الشعبية عدنان الرفاعي لـ "صدى البلد"، الذي اعتبر ان الاخطر ما في الامر،، قائلا "لقد جرى بداية التوافق مع عدد من المستشفيات الخاصة من دون العودة الى اللجان الشعبية للتشاور او التنسيق معها".
بالمقابل، وجه الدكتور شناعة عدة رسائل لجميع المستشفيات المتعاقدة مع الأونروا طلب فيها إدارة المستشفيات إعطاء جميع المرضى اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والنازحين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان، فاتورة مفصلة توضح كافة العلاجات المعطاة خلال فترة العلاج بما فيها الدواء الذي لم يتم ادراجه في العقد ويتم دفع 70% من ثمنه من قبل المريض.
السفير دبور
واستقبل سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور وفداً من "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين"، برئاسة مدير عام "الهيئة 302" علي هويدي في مقر السفارة في بيروت حيث اكد السفير دبور على ضرورة استمرار "الأونروا" بتقديم كافة خدماتها للاجئين إلى حين العودة، حيث الحرمان من الحقوق الإقتصادية والإجتماعية وارتفاع نسبة البطالة والفقر يزيد من حياة البؤس والحرمان التي يعيشيونها، مؤكداً على التزام الاونروا بتقديم الخدمات الانسانية وعدم تقليصها وتوفيرها بشكل كامل كإلتزام دولي من الأمم المتحدة.

 


New Page 1