المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / لاجئو المخيمات لـ"القدس للأنباء": يوم الأرض" تثبيت للهوية والكرامة والتاريخ

لاجئو المخيمات لـ"القدس للأنباء": يوم الأرض" تثبيت للهوية والكرامة والتاريخ
31-03-2017
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


"يوم الأرض" يعني الكثير للاجئين الفلسطينيين في لبنان، فهو شريان الارتباط بالوطن والقضية، وهم يتجاوزون في أقوالهم كلام المشاعر إلى الدعوة للتضامن مع الداخل المحتل، والعمل سوياً من أجل تحرير كامل تراب الوطن، مستمدين في مواقفهم- كما صرحوا بها لـ"وكالة القدس للأنباء".. إلى خيار المقاومة باعتباره الوسيلة الوحيدة التي يمكن التعامل بها مع العدو الصهيوني.
وفي جولة لنا في معظم المخيمات الفلسطينية في الشمال والجنوب وبيروت، استمعنا إلى عدد من الآراء والرؤى في هذه المناسبة التاريخية المحفورة في الوجدان، وقد أجمعت على أن "يوم الأرض" هو يوم الكرامة والهوية والتاريخ.
نهر البارد
اعتبر لؤي البقاعي من سكان مخيم نهر البارد، أن "يوم الارض هو فلسطين من البحر إلى النهر"، موجهاً التحية إلى "المقاومين الأبطال الذين رووا بدمائهم أرض فلسطين الطاهرة، وعليهم ينعقد الرهان لاقتلاع الاحتلال من كل فلسطين وتحقيق العودة."
وقال عمار عوض: "بمناسبة يوم الأرض ومن مخيم البؤس والحرمان نقول يا محلا تراب الوطن إنه أولى بأولاده."
وأكدت فاديا منصور: أن "فلسطين هي أرض الطهارة، هي مسرى الرسول لا ولن نستغني عنها، ولا عن حبة رمل منها، فلسطين في عقولنا لا بل هي مجبولة فينا، ولمناسبة يوم الأرض نقول لكل العالم، أن فلسطين من النهر إلى البحر لنا وستتحرر إن شاء الله."
عين الحلوة
واعتبر ماهر ذياب من سكان مخيم عين الحلوة، أن "٣٠ آذار يذكرنا بأطهر وأشرف أرض في الكون، هي الأرض المباركة بنص كتاب الله وسنة نبيه الكريم عليه الصلاة والسلام، وهي التي اغتصبها الصهاينة دون وجه حق منذ ٧٠ عاماً".
أما عاطف مرعي فقال: إن مناسبة يوم الارض في ٣٠ آذار "تعني لنا الكثير لمن يجهل ولا يعلم، ففلسطين هي أرضنا وأرض الأهل والأجداد بالرغم من بعدنا عنها، ولم نولد نحن الشباب فيها، لكنها حاضرة في وجداننا وذاكرتنا، فهي أرض الأهل والأجداد وإليها قلوب المجاهدين تنظر، لأنها البوصلة الحقيقية".
وأكدت نصرة ميعاري أن "فلسطين لن يستطيع أحد أن بمحوها من ذاكرتنا مهما غلت التضحيات"، مشيرة إلى أن "٣٠ آذار من عام 1976 هو اليوم الذي خرج به أهلنا بأراضي الـ ٤٨ في المثلث وعرابة وسخنين، وقدموا الشهداء بوجه المحتل الصهيوني الغاصب دفاعاً عن أرضهم ".
وأضافت: "نحن في مخيم عين الحلوة نعيش كل يوم معاناة التشرد ونقول: لن ننساكي يا أرضنا وستبقين في قلوبنا حاضرة حتى التحرير والعودة."
برج الشمالي
وقالت ساجدة رميض من سكان مخيم برج الشمالي، أن " تمسكنا بقناديل الأمل وحبنا لفلسطين كفيل بأن تنير طريقاً جديداً للعودة إلى ربوعك يا جنة الدنيا، ويا أجمل حلم بعيوننا، راجعينلك ولو بعد حين بأذن الله، فحبنا لك وردة ترتوي في القلب ولا تموت أبداً".
أما سحر الحسين فاعتبرت أن "الحكي ما بقدر يعبر عن حقيقة حبنا لفلسطين، وكل يوم نعيشه خارج أرضنا لا يحسب من عمرنا".
ورأت منال أميوني، أن "يوم الأرض هو رمز للتشبث بالأرض والهوية والوطن، وعنواناً لرفض كل سياسات الكيان الصهيوني الساعية إلى سلخ الشعب الفلسطيني عن هويته الوطنية والقومية، فبالرغم من أنها الذكرى الـ 41 ليوم الأرض إلا أن الشعب الفلسطيني لا يزال يعتبره حدثاً مهماً في تاريخ فلسطين ويحرص على إحيائه."
شاتيلا
وقال أبو خالد معروف إن "يوم الأرض الفلسطيني نحييه في 30 آذار من كل سنة رداً على احتلال الكيان الصهيوني لأرضنا وتوسع الاستيطاني، وتعود أحداثه لآذار 1976 بعد أن قامت السلطات "الإسرائيلية" بمصادرة آلاف الدونمات من الأراضي ذات الملكية الخاصة أو مشاع في نطاق حدود مناطق ذات أغلبية سكانية فلسطينية، وقد عم إضراب عام ومسيرات من الجليل إلى النقب واندلعت مواجهات اسفرت عن سقوط عدد من الفلسطينيين واعتقال المئات ".
واعتبر معروف أن "يوم الأرض حدث محوري في الصراع على الأرض، وتأكيد على الاستمرار بالتشبث بتراب الوطن حتى إزالة آخر مستوطن عنه".
وأكد فؤاد عابد: "بمناسبة يوم الأرض نجدد تمسكنا بحقنا الثابت بأرضنا التي هجرنا منها سنة 1948، وبأن هذه الأرض فلسطينية، كما نرفض فكرة الاحتلال على أي جزء من أرضنا". وأضاف: "إننا نعلم بأن عودتنا إلى أرضنا مسألة وقت وهي حتمية ونبارك لأهلنا المتمسكين والصامدين داخل حدود كل فلسطين التاريخية."
وأوضح محمود عابد أن "يوم الأرض بالنسبة لنا يوم عزيز علينا، ولذلك يجب أن نواصل مقاومتنا حتى يتم التحرير والعودة، وبدون المقاومة لن يكون هناك أفق للحل".
وأضاف: "هذا اليوم يلقي على كاهلنا وكاهل كل الأحرار مسؤولية العمل من أجل استرداد الوطن السليب، وهو محطة مهمة للتذكر والتأمل للاستفادة من عبره".
واعتبر كمال خليل الكراد، أن "يوم الأرض يذكرنا بيوم نكبتنا حينما هجرنا قسراً عن بيوتنا، فنحن في بلاد الشتات لا نجد الراحة ولا الاستقرار بعيداً عن وطننا فلسطين مهما بلغت بنا الأمور من تحسن، لأننا في نظر العالم لاجئون وليس لنا بديلاً عن أرضنا، وتجربتي في الاغتراب في السويد تؤكد ذلك لما نعانيه من تمييز وسوء معاملة كوننا لاجئون."
برج البراجنة
ورأى النازح الفلسطيني من سوريا في مخيم برج البراجنة، أمجد بدوي، أن "الأرض هي الوطن والكيان والوجود، فلا وجود لأي شعب كان، بدون أرض يعيش عليها. كان هذا دائماً مفهوم الأرض بالنسبة للشعب الفلسطيني، ولذا دافع عنها وناضل من أجل المحافظة عليها من بداية القرن، وما زال حتى يومنا هذا."
وأضاف:" يشكل يوم الأرض معلماً بارزاً في التاريخ النضالي للشعب الفلسطيني، باعتباره اليوم الذي أعلن فيه الفلسطينيون تمسكهم بأرض آبائهم وأجدادهم، وتشبثهم بهويتهم الوطنية والقومية".
وقال ثائر الدبدوب أنه "كل يوم لدينا يوم أرض ونحنا نواجه المحتل الصهيوني بكل الوسائل بالعلم والكفاح المسلح، ونشد على أيدي أهلنا في الداخل أن اصبروا فليس لنا غير البندقية والوحدة والصمود لتحقيق حلم العودة إلى الوطن الذي لا نريد عنه بديلاً".
12:20 - 30 آذار, 2017
 


New Page 1