المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / إجتماع فلسطيني في عين الحلوة يؤكد على حيادية الموقف الفلسطيني من الازمة اللبنانية

إجتماع فلسطيني في عين الحلوة يؤكد على حيادية الموقف الفلسطيني من الازمة اللبنانية
07-11-2017
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


البلد | محمد دهشة
أبلغت مصادر فلسطينية بارزة "صدى البلد"، أن الحراك الفلسطيني السياسي والأمني في المخيمات الفلسطينية في لبنان، قد بدأ من أجل التأكيد على حيادية الموقف الفلسطيني من الأزمة اللبنانية الداخلية وتحصين أمنها وإستقرارها مع الجوار اللبناني وقطع دابر أي فتنة في أعقاب إستقالة رئيس الحكومة سعد الحريري المفاجئة وما تركتها من تداعيات سلبية على مجمل الواقع اللبناني.


باكورة الحراك السياسي الفلسطيني والامني، بدأ بعقد اجتماع بارز مقر "الحركة الاسلامية المجاهدة" في عين الحلوة، بين قيادة حركة "فتح" في لبنان برئاسة أمين سرها فتحي أبو العردات وعضوية كلاً من أمين سر اقليم حركة "فتح" في لبنان حسين فياض "ابو هشام"، وقائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب ونائبه اللواء منير المقدح وقائد منطقة صيدا العميد "أبو أشرف" العرموشي ومسؤول الإرتباط العقيد سعيد العسوس ومدير مكتب أبو العردات سهيل عبد الرازق، وبين أمير الحركة الشيخ جمال خطاب والقيادي "أبو محمد" بلاطة والشيخ أبو ضياء إسماعيل، فيما شارك في اللقاء القيادي في التنظيم الشعبي الناصري محمد ضاهر.
وابلغت مصادر فلسطينية لـ "صدى البلد"، أنه جرى في اللقاء مناقشة أوضاع المخيمات وضرورة المحافظة على أمنها واستقرارها وحيادها خاصة في حالة عدم الاستقرار السياسي والأمني التي تعصف في المنطقة، وسط تأكيد على ضرورة تسهيل وتوفير ضرورات الحياة للاجئين الفلسطينيين في لبنان من مواد البناء الضرورية لترميم البيوت الآيلة الى السقوط في فصل الشتاء، اضافة الى تخفيف الاجراءات المتبعة على مداخل المخيمات.
فرار مطلوبين
أمنيا، رجحت مصادر فلسطينية، ان يكون القيادي الاسلامي (ابراهيم.خ) وهو قيادي في كتائب "عبد الله عزام" قد تمكن من مغادرة عين الحلوة، مع شخصين آخرين متوجهين الى سوريا، وقد لعب ابراهيم دور الوسيط في التهدئة بين حركة "فتح" ومجموعة الناشط الاسلامي بلال بدر، في الاشتباكات الأولى في نيسان التي اندلعت في "حي الطيرة" على خلفية إنتشار "القوة المشتركة" في المنطقة.
الى ذلك، اقفل الجيش اللبناني البوابات الحديدية في منطقة التعمير التحتاني عند حاجزه العسكري في عين الحلوة، لبعض الوقت ما أثار حالة من الارباك والقلق، سارعت مصادر أمنية الى التأكيد ان الاقفال ليس ارتباطا بأي حدث امني وانما يعود لاسباب تقنية للتأكد من صلاحية عمل البوابات.

 


New Page 1