المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / المخيمات الفلسطينية في لبنان تشتعل غضبا احتجاجا على قرار الرئيس الاميركي ترامب

المخيمات الفلسطينية في لبنان تشتعل غضبا احتجاجا على قرار الرئيس الاميركي ترامب
07-12-2017
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


ما ان انتهى الرئيس الاميركي رونالد ترامب، من القاء كلمته واعلان القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني ونقل السفارة الاميركية من "تل ابيب" الى القدس، حتى اشتعلت المخيمات الفلسطينية غضبا واحتجاجا ونزل مئات من ابنائها في مسيرات عفوية للتعبير عن رفضهم لهذا القرار الاميركي الذي يؤكد.. الانحياز الاميركي الكامل لاسرائيل من جهة، ويقضي على ما تبقى من آمال معقودة على احياء عملية السلام من جهة اخرى رغم كل النصائح الدولية.
وهتف المشاركون في المسيرات ضد سياسة الولايات المتحدة الاميركية ورئيسها ترامب، ووصفوا القرار بانه "مؤسف"، مرددين: انه قبل 100 عام.. تم إعلان وعد بلفور المشؤوم وفيه وعدت بريطانيا انشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، وعد من لا يملك لمن لا يستحق، واليوم الرئيس ترامب يعلن وعده المشؤوم وفيه تعترف أمريكا بأن القدس عاصمة للكيان الصهيوني من دون وجه حق"، مشددين ان "القدس عربية وستبقى عاصمة لدولة فلسطين الابدية".
وعلى وقع الغضب الشعبي، ارتفعت دعوات فلسطينية داعية الى اعلان الاضراب العام والشامل في المخيمات الفلسطينية غدا الخميس، واقفال جميع مؤسسات وكالة "الاونروا" في رسالة احتجاج الى المجتمع الدولي، بان الشعب الفلسطيني لن يقبل بهذا القرار الخطير.
ففي عين الحلوة، إضاء عشرات الشبان الشموع في منطقة "البركسات" استنكارا للقرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني
وفي مخيم الرشيدية، انطلقت مسيرة شعبية غاضبة، جابت شوارع المخيم وهي تهتف ضد الرئيس الاميركي ترامب وقراره المشؤوم، وامتدت حركة الاحتجاج الى مخيمات بيروت التي شهدت مسيرات احتجاج مماثلة، حيث انطلقت مسيرة غضب من امام مسجد "الفرقان" في مخيم "برج البراجنة"، نصرة للقدس واستنكارا للاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، وصولا الى الشمال، حيث انطلقت مسيرتان في مخيم البداوي ونهر البارد وسط البرد وتساقط الامطار.
وعلى المستوى السياسي، اعلنت الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والقوى الطلابية الاضراب الشامل يوم غد الخميس استنكارا لقرار الرئيس الأميركي بنقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس، واعتبارها عاصمة لدولة الاحتلال الصهيوني، فيما اصدرت مختلف القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية في لنبان بيانا شجب وادانة.
وكان العشرات من الشبان الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة قد احرقوا العلم الاميركي احتجاجا على القرار الاميركي، وذلك خلال اعصام جماهيري نظمته "القيادة السياسة الوطنية والإسلامية" لمنطقة صيدا أمام تجمع المدارس التابعة لوكالة الاونرواا" (مدرسة السموع) في الشارع الفوقاني للمخيم.
وتحدث في الاعتصام، أمين سر حركة "فتح" في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة بإسم فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" وممثل حركة "حماس" في منطقة صيدا الدكتور أيمن شناعة بإسم "تحالف القوى الفلسطينية"، فدعيا الى اوسع حراك سياسي وشعبي من أجل رفع الصوت الفلسطيني عاليا ورفض خطوة الرئيس الاميركي التي من شأنها أن تقضي على الأمال المعقودة على فرص السلام في المنطقة، مشددين ان الادارة الاميركية منحازة بالكامل للعدو الصهيوني وان الشعب الفلسطيني لن يتناول عن حقوقه المشروعة وستبقى القدس عاصمة دولة فلسطين المستقلة الى الأبد.
واصدرت عصبة الانصار الاسلامية في مخيم عين الحلوة بيانا إلى الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها وحراس الدين وحماة العقيدة والأحرار والشرفاء في العالم، قالت فيه ها هي قبلتكم الأولى ومسرى نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم تسألكم أليس في الأمة عمر.. أليس في الامة صلاح .. لا خير في أمة تنتهك أقدس مقدساتها وهي صامتة .
وقالت: إن القرار المزمع اتخاذه من قبل الرئيس الأمريكي الأرعن هو استخفاف بكل مقدسات الأمة.. وهو استخفاف بتاريخ وحاضر ومستقبل الأمة الإسلامية وأمام ذلك لا يكفي الشجب والتنديد والاستنكار، فنحن أمة الجهاد والاستشهاد. نحن خير أمة أخرجت للناس، فنحن أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم بسطنا حكمنا بالإسلام العظيم على ثلثي الأرض.
واكدت العصبة انّ الرّد الأمثل على القرار الأمريكي هو إعلان الجهاد المقدس وهذا هو طريق العزة وطريق النصر وطريق تحرير فلسطين، فالقبلة الأولى التي وحدت المسلمين في الصلاة إليها هي الوحيدة التي توحد المسلمين للجهاد في سبيلها.
واضافت ايتها الأمة الإسلامية لم يعد يخفى على أحد أن أي طريق لتحرير فلسطين المباركة واستعادة عز ومجد هذه الأمة بغير طريق الجهاد المسلح ما هو إلا مزيد من الذل والهوان وضياع الحقوق المسلوبة وهذا هو الطريق .. وهذا هو الرد على القرار الأمريكي وما سوى ذلك هو تقصير بحق مقدساتنا وبحق قدسنا.


 


New Page 1