المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / الحريري: لا يمكن لأي نافذة أن تفتح على توطين الفلسطينيين أو على أي إجراء يناقض حق العودة

الحريري: لا يمكن لأي نافذة أن تفتح على توطين الفلسطينيين أو على أي إجراء يناقض حق العودة
21-12-2017
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


أكد رئيس الحكومة سعد الحريري، في كلمة له خلال اعلان نتائج التعداد السكاني في المخيمات والتجمعات الفسلطينية، أن "هذا القرار لم يكن ليحصل لولا غرق الدول العربية بالصراعات"، معتبراً أن "التضامن العربي اليوم حاجة ملحة لإنقاذ القدس وحتى تنبقى القدس عاصمة دولة فلسطين".

وشدد الحريري قائلاً: "اننا متضامنون دائماً مع فلسطين والقدس وواجبنا ان ننظر كدولة للمشاكل التي عاني منها اللاجئين الفلسطينيين في بلدنا، التضامن واجب اخلاقي وانساني قبل أن يكون واجبا قوميا ووطنياً"، لافتاً الى أن "لبنان لن يتخلى عن حق عودة الشعب الفلسطيني الى دولة مستقبة عاصمتها القدس".

وأوضح أن "واجباتنا تجاه الفلسطينيين المقيمين على اراضينا مسألة يجب أن تتحرر من التجاذبات وان لا تتحول الى نقطة خلاف، لبنان لم ولن يتهرب من واجباته ولا مجال للتوطين أو اي اجراء يناقض حق العودة".

كما ذكر الحريري أن "العقود الماضية راكمت المشاكل الاجتماعية والانسانية للاجئين، وواقع المخيمات مأساوي والدولة لا يمكن أن تنظر الى الواقع وهو يتفاقم حتى يتحول الى مسألة ل يمكن حلها"، مشيراً الى أن "اللبنانيين لا يشكلون عائقاً أمام أي مشروع يسمح للبنان بتحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين الفلسطينيين".

ونوه بـ"عمل اللجنة والحوار الهادئ الذي جرى في السراي بين الافرقاء السياسيين الذين كانوا منقسمين على بعضهم"، مهنئاً اللجنة على "كل المقترحات التي رفعتها للحكومة"، مؤكداً أن "الحكومة ستتبنى كل المقترحات التي رفعتها اللجنة".

كما أشار الى أنه "كان يحكى عن عدد اللاجئين الفلسطينيين في البلد، وكنا نهول ونسمع أرقام قايسية وكانمت تستخدم لاارقام في التجاذبات السياسية، اللجنة وضعت الامور في نصابها والحكومة اطلقت الاحصاء واليوم لدينا النتائج، العدد واضح مئة و77 ألف"، مشدداً على أن "هذا الرقم الحقيقي، وعلينا واجبات أن نقوم بها كدولة تحت سقف الحوار والتفاهم".

واعتبر الحريري أن "الاهم أن نستمر بالحوار، الارقام التي توصل اليها التعداد الشامل ترسم صورة واضحة وصادقة عن حقيقة أوضاع اللاجئين، فلبنان الذي عانى تداعيات الازمة من حولنا بالاضافة الى المشاكل الداخلية يعتبر أن الجهات الدولة والعربية تتحمل المسؤولية"، ذاكراً أن "ازمة الاونروا في الفترة الاخيرة والازمة المالية تنعكس سلبيا على متطلبات اللاجئين في لبنان"، مطالباً الدول المانحة بـ"زيادة مساعداتها لتأمين حاجات اللاجئين وضمان حل عادل لقضيتهم".

وأوضح أن " المجتمعات الحديثة ترسم سياساتها على اساس الارقام وطموحنا تكريس هذه التجربة"، شاكراً لجنة الحوار على "عملها من اجل مصلحة اللبنانيين والفلسطينيين"، لافتًا الى أن "التجارب أثبتت أننا يجب أن نعمل سوية لان المجتمع الدولي سيساعد ولكن هناك جهات تريد الغاء الاونروا".
 


New Page 1