المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / عزام الأحمد يلتقي الرئيسين بري والحريري لتعزيز سبل التَّنسيق المشترك

عزام الأحمد يلتقي الرئيسين بري والحريري لتعزيز سبل التَّنسيق المشترك
30-12-2017
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
التقى عضو اللَّجنة المركزية لحركة "فتح" ورئيس كتلتها البرلمانية والمشرف العام على السَّاحة اللُّبنانية عزام الأحمد كلا من رئيس مجلس النواب اللُّبناني نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء اللُّبناني سعد الحريري بحضور سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللُّبنانية أشرف دبور، وأمين سر حركة "فتح" في لبنان فتحي أبو العردات.
ونقل الأحمد للحريري تحيات وشكر وتقدير الرَّئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية والشَّعب الفلسطيني للمواقف اللُّبنانية الرَّسمية والشَّعبية التي تستحق كل التَّقدير والاحترام، والتي لاقت الارتياح الكبير من الشَّعب الفلسطيني في داخل الوطن المحتل وخارجه.
ووضع الأحمد رئيس الوزراء الحريري في صورة التَّحركات السياسيَّة التي تقوم بها القيادة الفلسطينية في الوقت الراهن لمواجهة الآثار السَّلبية التي ترتبت على قرار الرَّئيس دونالد ترامب بنقل السِّفارة الأميركيَّة من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، بشكل مخالف لقرارات الشَّرعية الدَّولية، والتي كانت الولايات المتَّحدة نفسها طرفاً في صياغتها وإقرارها والتَّصويت عليها.
وجرى خلال اللِّقاء البحث في سبل التَّنسيق المشترك على الصعيد العربي والإسلامي والدولي مع القيادة الفلسطينية لمواجهة القرار الأميركي ومحاصرته والمحافظة على التَّمسك بقرارات الشَّرعية الدُّولية التي تؤكِّد حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في الأراضي المحتلة العام 1967 وعاصمتها القدس الشَّرقية.
كما أطلع الأحمد الحريري على الأوضاع داخل فلسطين، سواء ما يتعلق بصمود الشَّعب الفلسطيني وتصديه ببسالة في مقاومة شعبية منظمة لمجابهة الاحتلال ومقاومة الاستيطان وكل ما قد يترتب على القرار الأميركي.
وقال الأحمد: "تشاورنا حول خطة التَّحرك التي أقرتها القيادة الفلسطينية وهي على أبواب اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني الذي سيعقد قبل منتصف الشهر المقبل، والتي ستكون جزءًا لا يتجزأ من خطة التَّحرك العربي الموحَّد على الصعيد الدولي لمجابهة الاحتلال الاسرائيلي والدَّعم الأمريكي له، والذي بلغ ذروته بقرار ترامب أحادي الجانب حول القدس وضرورة محاصرته وعزله."
وأضاف: "شكرت أيضاً الرئيس الحريري على ما أُنجز مؤخراً من قبل لجنة الحوار اللُّبناني الفلسطيني ومركز الإحصاء اللُّبناني، لإحصاء الفلسطينيين والخطوات والتوصيات التي ترتَّبت على هذا الإحصاء وتبني دولته لتلك التوصيات التي نأمل أن تساعد في تحسين الأوضاع المعيشية لأبناء المخيَّمات الفلسطينية الذين هم ضيوف على لبنان الشَّقيق.
وعند الرئيس بري
ونوه الأحمد بعد لقاء الرئيس بري، للجلسة النيابيَّة التي دعا إليها بري، لبحث قضية القدس، والتوصية التي أقرها البرلمان اللُّبناني في هذا السياق، وأنه أول برلمان عقد جلسة خاصة حول القدس.
وأكَّد أنَّ الموقف الأخير الذي وقفه الشَّعب اللُّبناني الشَّقيق في وجه الإدارة الأميركيَّة والقرار الأرعن الذي اتخذه ترمب، أعطى نموذجاً للوحدة التي يجب أن تكون على صعيد أمتنا العربية بكاملها، وعلى صعيد البلدان الإسلامية وكل قوى التَّحرر في العالم، وأيضاً في وجه الاحتلال الإسرائيلي وتنكره لقرارات الشَّرعية الدولية.
وشدَّد على أنَّ الشَّعب الفلسطيني لن يتوقف لحظة واحدة عن النضال بكل الأشكال المتاحة، حتى يحبط المؤامرة الجديدة، وأن الوحدة الوطنية وانجاز ملف المصالحة هو مصلحة وطنية عليا يجب تحقيقها لمواجهة التَّحديات والمخاطر التي تحيط بقضيتنا العادلة، معبراً عن تقديره لاهتمام دولة الرَّئيس بري بإنجاز هذا الملف ومتابعته الدائمة له مع القيادة الفلسطينية.
وجرى خلال اللِّقاء بحث التَّحركات التي تقوم بها القيادة الفلسطينية على الصعيد الدولي، خصوصاً بعد الانتصار الذي تحقق في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتَّحدة التي وقفت بقوة في وجه التهديدات الأميركية التي لم تنجح في ثني أعضاء الجمعية عن الوقوف بجانب الموقف الفلسطيني، ورفض قرار ترمب حول القدس، والتَّحرك البرلماني الذي أقرَّ في الاتحاد البرلماني العربي والبرلمانات الوطنية.
وأطلع الأحمد بري، على الأوضاع في فلسطين، والتلاحم الشَّعبي الفلسطيني في وجه الاحتلال الاسرائيلي، والدِّفاع عن القدس نساءً وأطفالاً وشيوخاً من كل الفئات الفلسطينية.


 


New Page 1