المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / مخاوف فلسطينية من إنهاء عمل وكالة "الاونروا".. ومفوضها يطلق حملة تبرعات عالمية

مخاوف فلسطينية من إنهاء عمل وكالة "الاونروا".. ومفوضها يطلق حملة تبرعات عالمية
18-01-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


البلد | محمد دهشة
تقدمت المخاوف الفلسطينية من مخطط دولي لإنهاء عمل وكالة "الاونروا" تدريجيا على ما عداه من ملفات سياسية وأمنية في لبمان ومخمياته، لم تنعكس برود الطقس العاصف عليها، وبقيت "ساخنة" ومرشحة لارتفاع درجة سخونتها في المرحلة المقبلة، مع الشعور المتزايد بأن ثمة محاولة لشطب القضية الفلسطينية حق العودة في إطار ما تعرف بـ "صفقة القرن".

ولم يهدأ إعلان حكومة الولايات المتحدة الأمريكية عن مساهمة بمبلغ 60 مليون دولار أمريكي الى وكالة الاونروا" بعد تهديدها بقطع المساعدات المالية كليا في وقت سابق في اعقاب اعلان القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني روع اللاجئين والاطمئنان على مصيرهم، وبقي هاجس الدفاع عنها يواجه تحديا كبيرا في التمسك بتفويضها والدفاع عنه فهو يمثل تعبيراً عن إرادة المجتمع الدولي وحفاظاً على الخدمات الأساسية كالتعليم والرعاية الصحية للاجئي فلسطين.
ونوه المفوض العام لوكالة "الأونروا" بيير كرينبول، بالمساعدة الاميركية "لدعم جهودنا للإبقاء على ابواب مدارسنا مفتوحة ومراكزنا الصحية فعالة، ولإستمرارية عمل أنظمة توزيع المواد الغذائية والنقدية الطارئة لصالح أكثر فئات اللاجئين ضعفا في العالم"، قائلا "مع أن هذه المساهمة مهمة، إلا أنها دون مستوى المساهمات السابقة وبفارق كبير. بلغ إجمالي المساهمات الأمريكية للعام 2017 ما يزيد عن 350 مليون دولار أمريكي".
واضاف: منذ أن باشرت "الأونروا" عملياتها في شهر أيار من عام 1950، ساندت جميع الإدارات الأمريكية منذ عهد الرئيس ترومان وصاعدا وكالتنا وقدمت لها دعما قوياً وسخياً ومتواصلاً. لقد كانت الولايات المتحدة على الدوام أكبر الجهات المانحة الفردية للأونروا ولهذا فإننا نشكر الشعب الأمريكي والعديد من صناع القرار الأمريكيين سواء الرؤساء أو أعضاء الكونغرس أو والدبلوماسيين أو موظفي الحكومة لتجسيدهم الالتزام بمساعدة الأفراد الأكثر ضعفا من خلال "الأونروا".
ودعا كرينبول، جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لاتخاذ موقفٍ والإنضمام لوكالة "الأونروا" في رسالتها للاجئي فلسطين بأن حقوقهم ومستقبلهم تحظى بقدر كبير من الأهمية. وأدعو شركاءنا من الدول المضيفة والمانحين إلى الالتفاف تأييداً للوكالة والإنضمام لها في خلق مبادرات وتحالفات تمويل جديدة لضمان أن يستمر الطلاب من اللاجئين الفلسطينين بالحصول على التعليم في مدارسنا والحفاظ على كرامة لاجئي فلسطين وأطفالهم وعائلاتهم من خلال جميع خدماتنا.
حملة تبرعات
واكد انه بصدد "أطلاق حملة تبرعات عالمية خلال الأيام القليلة القادمة لتشكل تمثيلاً وإطاراً للالتزام الشامل في الحفاظ على مدارسنا وعياداتنا مفتوحة خلال العام 2018 وما بعده"، مخاطبا "جميع اللاجئين الفلسطينيين في كافة اقاليم العمليات وأقول لهم بأننا نعمل بتصميم مطلق لضمان استمرارية خدمات الأونروا"، مضيفا "نحن نشهد صراعاً وعنفاً واستقطاباً مستمراً في منطقة الشرق الأوسط مما يؤثر على حياة الملايين من الأشخاص. ونشهد على عالم يسوده الغضب عوضاً عن الثقة وهو عالمُ تتحكم فيه القوة، في معظم الأحيان، وليس العدالة. إنه عالم يولي قيمة أكبر لما يفرق عوضا عن ما يوحد ويشمل الكل ويجمع بينهم".
وشدد إن الحالة التي يعيشها العالم وأوضاع لاجئي فلسطين حساسة للغاية وعلى قدرٍ من الأهمية لا تسمح لنا بأن ننغمس في السخرية والتشاؤم أو اليأس. إن "الأونروا" تمثل الأمل واحترام الحقوق والكرامة. عندما تصعب الأمور، فإن تصميمنا سيزداد بالمقابل. وعندما يبدو أن الطريق مجهولة فعلينا أن نسخر كل طاقاتنا للبحث عن مسارات جديدة. وحتى عندما تصبح بعض الأمور المسلَّم بها غير مؤكدة، فإننا ننظر إلى الأفق ونبحث عن حلول مختلفة"، مشيرا إلى "المسؤولية العميقة التي يتولاها المجتمع الدولي لجميع الدول لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين حتى يتجذر السلام وحتى إيجاد حل عادل ودائم لمحنتهم ليتمكن الشرق الأوسط من وضع هذا النزاع القاسي خلفه نهائيا. أود أيضا أن أعبر عن احترامي لجميع الأشخاص ذوي النوايا الطيبة حول العالم والذين عبروا عن تضامنهم مع اللاجئين الفلسطينيين عند حاجتهم لها. والآن، وأكثر من أي وقت مضى، فإن اللاجئين بحاجة إلى دعمكم"، خاتما "دعونا نستمد قوتنا من اللاجئين الفلسطينيين والذين يعلموننا في كل يوم بأن اليأس ليس خياراً وأن "الأونروا" لن تيأس أيضا. أنني أدعوكم للوقوف إلى جانبنا".
دبور كوردوني
سياسيا، التقى سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية اشرف دبور، في مقر السفارة في بيروت، مدير عام "الاونروا" في لبنان كلاوديو كوردوني، وجرى بحث اوضاع ابناء شعبنا في لبنان والظروف الحياتية والمعيشية الصعبة التي يعانون منها، حيث شدد الجانبان على ضرورة تحمل المجتمع الدولي والدول المانحة مسؤولياتهم تجاه تمويل وكالة الاونروا للاستمرار بواجباتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين، مؤكدين على الحفاظ وعدم المساس بدور ومكانة الاونروا وصلاحياتها في رعاية اللاجئين.
واكد كوردوني، عزم "الاونروا" الاستمرار في تقديم خدماتها للاجئين على غرار ما كان في السابق، ومواجهة اي تحدي من خلال مضاعفة جهودها لجمع اي تمويل وتوفير الخدمات والقيام بواجبها تجاه اللاجئين الفلسطينيين"، لافتا "الى ان الازمة الحالية ستزيد الاونروا اصراراً على العمل الجاد لتأمين التمويل وتوفير الخدمات".
وكان كوردوني قد عمم قبل ايام في رسالة الى موظفي "الاونروا" في لبنان عن القيام بخطوات تقشفية، لا تشمل الخدمات الاساسية من صحة وتعليم وانما على وقف التوظيف والتعاقد وسواها من الخطوات
ومع السفير المصري
والتقى السفير دبور، سفير جمهورية مصر العربية في لبنان نزيه النجاري وبحث معه الاوضاع في الاراضي الفلسطينية وبخاصة ما يجري في مدينة القدس واستمرار الاعتداءات الاسرائيلية على ابناء شعبنا والمقدسات الاسلامية والمسيحية بوتيرة عالية بعد قرار ترامب الاخير بشأن القدس والذي شجع الاسرائيليين في تماديهم وتسريع خطواتهم الهادفة الى تهويد المدينة المقدسة.
ووضع السفير دبور السفير المصري النجاري، في صورة قرارات المجلس المركزي الاخير والموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي في مواجهة المخططات والمشاريع الاسرائيلية الامريكية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.
مساعدات اغاثية
اغاثيا، باشرت جمعية الفرقان للعمل الخيري بحملة شتوية دافئة تحت عنوان "احسانكم يدفيني، والتي تهدف إلى جمع الملابس غير المستعملة من البيوت وتعليقها في قاعة الجمعية لتوزع على الفقراء والمحتاجين، حيث اكد مسؤول المشاريع في الجمعية رمضان محمد، أن الحملة التي تنظم، سوف تستمر حتى نهاية فصل الشتاء مبينا أن الهدف من الحملة هو تعويد الناس على الصدقة والتبرع، وتقوية أواصر الأخوة والمحبة بين طبقات المجتمع، مشيرا إلى أن الحملة ستمكن المحتاجين الذين لا يستطيعون شراء الملابس الشتوية، الحصول على ما يحتاجونه، وكذلك من شأنها الحملة أن تحث الناس على التبرع بالملابس التي لا يستعملوها.
 


New Page 1