المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / منيمنة: تجميد الادارة الاميركية مساعدتها للوكالة عنصر تفجير جديد في المنطقة

منيمنة: تجميد الادارة الاميركية مساعدتها للوكالة عنصر تفجير جديد في المنطقة
18-01-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


استقبل رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني الدكتور حسن منيمنة مدير وكالة الاونروا في لبنان كلاوديو كوردوني الذي وضعه في أجواء قرار الإدارة الاميركية تخفيض مساعداتها للوكالة وإنعكاساته على عملها في لبنان والمنطقة.

أكد كوردوني على استمرار الوكالة في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، والعمل على اطلاق عملية استقطاب موارد اضافية من الجهات والدول المانحة.
من جهته، دعا منيمنة في تصريح له الولايات المتحدة إلى العودة عن قرار تجميد مبلغ 65 مليون دولار من قيمة مساعداتها لوكالة الاونروا، نظراً لمضاعفاته الخطيرة على أوضاع اللاجئين الانسانية والحياتية وعلى الأمن والسلام في الدول المضيفة و لاسيما لبنان وسوريا ومجمل دول المنطقة والعالم.
وقال منيمنة : "إن تجميد الإدارة الاميركية مبلغ 65 مليون دولار وتسديدها مبلغ 60 مليون دولار فقط من قيمة المساهمة الاميركية البالغة 364 مليون دولار في موازنة وكالة الاونروا الإجمالية (ثلث الموازنة العامة) سيقود إلى انفجار الأوضاع في المخيمات جرّاء توقف التقديمات التعليمية والصحية لأبناء للاجئين في كل من لبنان والاردن وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة".
وتابع منيمنة : "مهما كانت الذرائع التي يتلطى خلفها من إتخذ هذا القرار ومن يبررون له ذلك ، إلا أن المؤكد إن إتخاذه في هذا الوقت بالذات من شأنه شحن مناخات المنطقة بالمزيد من عناصر التفجير من خلال تجريد الوكالة الدولية من مهام العمل الانساني التي تتولاها وجذبها إلى ميدان الصراع السياسي وربط مصيرها بعملية الضغط المتصاعدة التي تمارسها إدارة الرئيس ترامب على منظمة التحرير والقيادة الفلسطينية، كذلك تعبر عن الانحياز الاميركي الكامل للقراءة والاقتراحات الاسرائيلية التي تعمل منذ فترة لتصفية أعمال وكالة الاونروا وإلحاق اللاجئين الفلسطينيين بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين".
وأضاف منيمنة: "إن اشتراط الإدارة الاميركية صرف المبلغ المسدَّد من جانبها في الاردن والضفة والقطاع فقط ، وحرمان اللاجئين في كل من لبنان وسوريا منه ، يعتبر مؤشراً خطيراً جداً على الاستخفاف باستقرار لبنان وأمنه ومصير اللاجئين فيه، من مدخل التضييق عليهم وعلى الحكومة اللبنانية. كما أنه عملية تمييز مرفوضة بين اللاجئين الفلسطينيين أنفسهم. وعليه فإن لبنان يؤكد على موقفه الثابت في دعم استمرار عمل الوكالة وشموله ميادين عملها كافة، ولبنان بالتحديد ، خصوصاً وأنه لا يستطيع تحمل أي أعباء إضافية".
وأشار الى "أن القرار الاميركي ينعكس على تقديمات الوكالة التعليمية والصحية والحياتية ومساعداتها الغذائية للفئات الأكثر فقرا في المخيمات والتجمعات الفلسطينية . وإن إلقاء هذا العبء على لبنان الذي يعاني من توترات سياسية وأوضاع اقتصادية متردية سيقود إلى تعزيز مناخات التطرف الأمر الذي ينعكس على الدول المضيفة وقد يتوسع نحو سواها".
وختاماً، حث رئيس لجنة الحوار اللبناني الدول العربية والصديقة والمنظمات الدولية والأممية على ممارسة الضغوط السياسية والدبلوماسية المكثفة على الإدارة الاميركية للعودة عن قرارها، مؤكداً أن دولة رئيس الحكومة وعد بتحرك عاجل بهذا الخصوص، حتى يتسنى للوكالة متابعة مهامها في تقديم خدمات الحد الأدنى للشعب الفلسطيني الذي عانى ويعاني من الاحتلال الاستيطاني الاسرائيلي لأرضه ووطنه، مؤكداً أن الاونروا ليست مسؤولة عن تسوية قضية اللاجئين لا من قريب أو من بعيد ، وأن مهامها محصورة في تقديم الخدمات، وأن فشل الحل السياسي يقف خلفه اليوم من يحملها اليوم هذه المسؤولية.
 


New Page 1