المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / منيمنة: تجميد الادارة الاميركية مساعدتها للوكالة.. عنصر تفجير جديد في المنطقة

منيمنة: تجميد الادارة الاميركية مساعدتها للوكالة.. عنصر تفجير جديد في المنطقة
19-01-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


البلد | محمد دهشة
بقي هاجس وقف الدعم الاميركي لوكالة "الاونروا"، مدار اهتمام القوى السياسية اللبنانية والفلسطينية على حد سواء لما لها من تداعياتها سلبية على مصير اللاجئين في مختلف مناطق تواجدهم في الداخل والشتات وخاصة في مخيمات لبنان حيث يعتبر اللاجئون الاشد فقرا في ظل البطالة والحرمان من الحقوق المدنية والاجتماعية والانسانية.

والتلويح الأميركي بوقف المساعدات المالية لوكالة "الاونروا" والذي قابله دق ناقوس الخطر من استفحال الخطر في منطقة الشرق الاوسط وعلى الأمن والسلام في الدول المضيفة ولاسيما لبنان وسوريا ومجمل دول المنطقة والعالم وعلى مصير اللاجئين انفسهم الذين قد يتحولون الى "قنابل موقوتة"، اذا جرى خنقهم ومحاصرتهم إنسانيا وحياتيا، دفعت الولايات المتحدة الاميركية الى التراجع المبدئي، اذ تبرعت بمبلغ 60 مليون دولار فقط، وجمدت مبلغ 65 مليون دولار من قيمة مساعداتها لوكالة "الاونروا" السنوية التي بلغت في العام 2017 ما يزيد عن 364 مليون دولار أمريكي (ثلث الموازنة العامة)، فيما تترنح موازنتها بعجز مالي وصل نهاية العام 2017 الى نحو 49 مليون دولار ومع بداية العام الحالي 2018 الى 174 مليون دولار.
ومتابعة، التقى رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني الدكتور حسن منيمنة مدير، وكالة "الاونروا" في لبنان كلاوديو كوردوني الذي وضعه في أجواء قرار الإدارة الاميركية تخفيض مساعداتها للوكالة وإنعكاساته على عملها في لبنان والمنطقة.
وفيما أكد كوردوني، على استمرار الوكالة في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، والعمل على اطلاق عملية استقطاب موارد اضافية من الجهات والدول المانحة، دعا منيمنة الولايات المتحدة إلى العودة عن قرار تجميد مبلغ 65 مليون دولار من قيمة مساعداتها لوكالة الاونروا، نظراً لمضاعفاته الخطيرة على أوضاع اللاجئين الانسانية والحياتية وعلى الأمن والسلام في الدول المضيفة ولاسيما لبنان وسوريا ومجمل دول المنطقة والعالم"، قائلا "إن تجميد الإدارة الاميركية لتبرعاتها سيقود إلى انفجار الأوضاع في المخيمات جرّاء توقف التقديمات التعليمية والصحية لأبناء للاجئين في كل من لبنان والاردن وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة"
وأضاف منيمنة "مهما كانت الذرائع التي يتلطى خلفها من إتخذ هذا القرار ومن يبررون له ذلك، إلا أن المؤكد إن إتخاذه في هذا الوقت بالذات من شأنه شحن مناخات المنطقة بالمزيد من عناصر التفجير من خلال تجريد الوكالة الدولية من مهام العمل الانساني التي تتولاها وجذبها إلى ميدان الصراع السياسي وربط مصيرها بعملية الضغط المتصاعدة التي تمارسها إدارة الرئيس ترامب على منظمة التحرير والقيادة الفلسطينية، كذلك تعبر عن الانحياز الاميركي الكامل للقراءة والاقتراحات الاسرائيلية التي تعمل منذ فترة لتصفية أعمال وكالة الاونروا وإلحاق اللاجئين الفلسطينيين بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين".
وتايع منيمنة "إن اشتراط الإدارة الاميركية صرف المبلغ المسدَّد من جانبها في الاردن والضفة والقطاع فقط ، وحرمان اللاجئين في كل من لبنان وسوريا منه ، يعتبر مؤشراً خطيراً جداً على الاستخفاف باستقرار لبنان وأمنه ومصير اللاجئين فيه، من مدخل التضييق عليهم وعلى الحكومة اللبنانية. كما أنه عملية تمييز مرفوضة بين اللاجئين الفلسطينيين أنفسهم. وعليه فإن لبنان يؤكد على موقفه الثابت في دعم استمرار عمل الوكالة وشموله ميادين عملها كافة، ولبنان بالتحديد ، خصوصاً وأنه لا يستطيع تحمل أي أعباء إضافية"، مشيرا الى "أن القرار الاميركي ينعكس على تقديمات الوكالة التعليمية والصحية والحياتية ومساعداتها الغذائية للفئات الأكثر فقرا في المخيمات والتجمعات الفلسطينية وإن إلقاء هذا العبء على لبنان الذي يعاني من توترات سياسية وأوضاع اقتصادية متردية سيقود إلى تعزيز مناخات التطرف الأمر الذي ينعكس على الدول المضيفة وقد يتوسع نحو سواها".
وحث رئيس لجنة الحوار اللبناني الدول العربية والصديقة والمنظمات الدولية والأممية على ممارسة الضغوط السياسية والدبلوماسية المكثفة على الإدارة الاميركية للعودة عن قرارها، مؤكداً أن دولة رئيس الحكومة وعد بتحرك عاجل بهذا الخصوص، حتى يتسنى للوكالة متابعة مهامها في تقديم خدمات الحد الأدنى للشعب الفلسطيني الذي عانى ويعاني من الاحتلال الاستيطاني الاسرائيلي لأرضه ووطنه، مؤكداً أن الاونروا ليست مسؤولة عن تسوية قضية اللاجئين لا من قريب أو من بعيد ، وأن مهامها محصورة في تقديم الخدمات، وأن فشل الحل السياسي يقف خلفه اليوم من يحملها اليوم هذه المسؤولية.
صفقة القرن
سياسيا، أكد ممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركة، أن صفقة القرن الاميركية، ما هي إلا فكرة من أفكار نيتنياهو، وأن البند ألاول فيها هو إعلان القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي، مؤكداً وجود إجماع فلسطيني ضد هذه الصفقة وبنودها، مطالبا بترتيب البيت الفلسطيني الداخلي كخطوة أولى لمواجهة ما يسمى بصفقة القرن، ودعم وتفعيل الانتفاضة والشعب الفلسطيني ومقاومته لإفشال الصفقة.
ودعا بركة خلال محاضرة سياسية نظمتها حركة "حماس" في مجمع "الأقصى" الاجتماعي بمخيم المية ومية تحت عنوان "القدس وصفقه القرن"، اللاجئين الفلسطينين في لبنان على مواصلة الاعتصامات والمسيرات والفعاليات الرافضة للقرار الأمريكي، موضحاً أن قرار ترمب قد دفن عملية السلام ودمر المفاوضات"، قائلا "إن الرأي العام بدأ يميل إلى القضية الفلسطينية حيث كسب الفلسطينيون معركة الرأي العام الدولي، لاسيما في تصويت الأمم المتحدة الأخير برفض قرار ترمب، ونحن نخوض معركة منتصرة ويجب أن نكون على مستوى القضية"، مشددا أن دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى زوال هي ومن يدعمها وأن تحرير فلسطين سيتحقق بإذن الله.
والتقى مسؤول منطقة صيدا في حزب الله الشيخ زيد ضاهر وفدا من لجنة عرب غوير أبو شوشة بمخيم عين الحلوة برئاسة الشيخ حسين أبو ضاهر بحضور عضو قيادة لجنة منطقة صيدا محمد فرحات، حيث استعرض الطرفان الوضع في مخيم عين الحلوة، مشددين على ضرورة دعم المقاومة الشعبية داخل فلسطين التي تعتبر رأس الحربة في معركة اسقاط المشاريع المشبوهة لتصفية القضية الفلسطينية، معربين عن ارتياحهما للتحسن الأمني في المخيم وشددا على تعزيز العلاقة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني.
الدواء المجاني
عقدت اللجنة الشعبية لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في مقرها بمخيم عين الحلوة إجتماعاً موسعا بحضور أمين سر اللجان في منطقة صيدا الدكتور عبد الرحمن ابو صلاح وأمين سر اللجنة الشعبية لمخيم عين الحلوة ابو ربيع سرحان ومسؤولي لجان القواطع في المخيم والتجمعات الفلسطينية ومدير خدمات الاونروا في المخيم عبد الناصر السعدي.
واستعرض المشاركون جملة من القضايا ذات الصلة بـمشروع الإعمار وترميم تداعيات النزاعات الأخيرة التي طالت البيوت في بعض أحياء عين الحلوة وخاصة في حيي "الطيرة والصحون" والأضرار التي طالت المحلات التجارية جراء ذلك.
إغاثيا، اطلقت "جمعية الفرقان للعمل الخيري" في مخيم عين الحلوة حملة "بنك الدواء المجاني"، وهو عبارة عن جمع واستقبال الدواء جيد الصلاحية، والمتوافر بشكل كبير في المنازل حيث تزداد حاجة المرضى الى الدواء في ظل ارتفاع اسعاره وعدم تمكنه من تأمينه.
ويقول المشرفون على الحملة انه حينما يفتح الانسان ثلاجة المنزل ويرى أمامه كميات كبيرة من الدواء، وبدلاً أن رميه، ندعوه الى التبرع به الى "جمعية الفرقان للعمل الخيري" حيث تتولى فرزه بمساعدة صيادلة متطوعين، والتأكد من سلامته، ليتم تسليمه وصرفه من خلال احدى المستوصفات الخيرية في المخيم بشكل مجاني للمرضى المحتاجين والذي قد يكون باهظ الثمن مثل المضادات والعلاجات النفسية والأمراض المزمنة وأمراض الربو، خاصة مع وجود أعداد كبيرة من الأدوية الجيدة التي أصبحت تتكدس بشكل لافت في منازلنا والتي قد يكون البعض منها لم يستخدم أصلاً وبصلاحية جيدة، حتى يكون نهايتها سلة النفايات، على الرغم من وجود مرضى من الفقراء بحاجة إليها، افتح ثلاجة منزلك وترى أمامك كميات كبيرة من الأدوية وبدلاً من رميها تبرع بها للمحتاجين.
 


New Page 1