المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / لقاء مصارحة بين اللاجئين و"الاونروا".. حريصون على الحفاظ على المؤسسة الدولية

لقاء مصارحة بين اللاجئين و"الاونروا".. حريصون على الحفاظ على المؤسسة الدولية
25-01-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


البلد | محمد دهشة
توتر الوضع الأمني بشكل محدود في مخيم عين الحلوة، في أعقاب إشكال بين ناشطين اسلاميين في منطقتي "الطوارىء" و"الصفصاف"، تطور الى اطلاق نار دون وقوع إصابات، فيما تابعت القيادة السياسية الفلسطينية تداعيات القرار الاميركي بوقف المساعدات المالية لوكالة "الاونروا" والتي واجهته بإطلاق حملة تبرعات فردية وجماعية وعالمية تحت شعار "الكرامة لا تقدر بثمن".

علمت “صدى البلد"، ان القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة في لبنان عقدت اجتماعا مطولا مع المدير العام لوكالة "الانروا" في لبنان كلاوديو كوردوني، حيث جرى بحث مختلف القضايا التي تهم شؤون اللاجئين بدء من القرار الاميركي بتجميد المساعدات المالية وصولا الى اعادة اعمار "حي الطيرة" في مخيم عين الحلوة وما بينهما من أهمية الحفاظ على بقاء وكالة الاونروا كشاهد حي على النكبة وحق العودة وتقديم الخدمات الصحية والتربوية دون أي تقليص.
ووصفت مصادر فلسطينية لـ "صدى البلد"، اللقاء بأنه كان ايجابيا وشفافا وصريحا حول الازمة التي تعاني منها وكالة "الاونروا" وضرورة تضافر كل الجهود للحفاظ عليها، حيث أكد كوردوني أن اولوية الادارة الان هي البحث في كيفية تأمين رواتب الموظفين دون اعتماد مبدأ الصرف، والمبالغ الضرورية للحفاظ على تقديم الاستشفاء في المستفيات المتعاقدة معها وللبرامج التربوية دون اي تعديل، مشيرا الى اطلاق حملة تبرعات عالمية لسد العجز.
وابلغت ان اطلاق عملية اعادة اعمار "حي الطيرة" ستكون خلال الزيارة التي من المقرر ان يقوم بها السفير الياباني في لبنان ماثاهيرو ياماغوشي مع كوردوني الى مخيم عين الحلوة، مطلع الشهر القادم شباط، موضحة ان كوردوني وعد بدراسة امكانية التعويض على المنازل المتضررة في باقي الاحياء الاخرى بعدما جرى اعداد كشف بها.
وقال أمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان فتحي ابو العردات، ان القرار الامريكي بتقليص المساعدات عن وكالة "الأونروا" إنحياز سافر للإحتلال الصهيوني وابتزاز رخيص و"بلطجه" هدفها الضغط على الشعب الفلسطيني وقيادته للقبول بتسوية تسقط أهم الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني والمتمثلة بالقدس وحق العودة وغيرهما من الثوابت الوطنية.
بينما شدد مسؤول حركة "حماس" أمين سر "تحالف القوى الفلسطينية" في لبنان الدكتور احمد عبد الهادي "أبو ياسر" على تمسك الشعب الفلسطيني بوكالة "الاونروا" والحفاظ عليها وعلى موظفيها، معتبرا القرار الاميركي هدفة انهاء عملها وتصفية القضية وشطب حق العودة ضمن "صفقة القرن"، ولكننا لن نقبل بها وسنقاومها بموقف فلسطيني موحد.
الأمن والمخيمات
بالمقابل، عقدت قيادة فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان، إجتماعا في سفارة دولة فلسطين في بيروت، ناقشت فيه مجمل القضايا المتعلقة بالشؤون الفلسطينية، متوقفة مطولاً أمام إعلان وزارة الخارجية الأمريكية، عن تجميدها 65 مليون دولار من المساعدات الامريكية التي تقدم لوكالة "الأونروا"، وما سينجم عنه من نتائج كارثية إنسانية على كافة مناحي حياة ومعيشة الفلسطينيين وخاصة في لبنان.
واكدت قيادة فصائل المنظمة تمسكها بالاستقرار الامني للمخيمات الفلسطينية، وبالعلاقة الاخوية التي تربطها بجوارها اللبناني الشقيق، مؤكدة دعمها للاستقرار الأمني في لبنان،وتتفهم الضرورات التي تقف خلف الإجراءات الأمنية التي تقوم بها المؤسسة العسكرية والأمنية حول المخيمات وخاصة مخيم عين الحلوة والمية ومية، ولكن نهيب بقادة وضباط المؤسسة العسكرية اللبنانية بأن لا يجعلوا من هذه الإجراءات معيقات تعيق معيشة وحياة أهلنا وتحركاتهم من وإلى المخيمات، خاصة في أوقات ذهاب وإياب الطلاب من وإلى مدارسهم وجامعاتهم والعمال والموظفين إلى مكان أشغالهم وأعمالهم.
وأدت قيادة فصائل المنظمة حول حي الطيرة في مخيم عين الحلوة ومسألة إعادة إعماره، بأنها ستتواصل مع إدارة وكالة "الأونروا" في لبنان، للتباحث معها من اجل تذليل العقبات التي تقف حائلاً دون البدء بعملية الإعمار وفق التواريخ التي سبق وأعلنتها في اللقاءات المشتركة.
ودانت القرار الذي اتخذته إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، بتجميد جزء كبير من المساعدات الأمريكية التي تقدم بشكل دوري لوكالة "الاونروا" التي تعنى بشؤون اللاجئين الفلسطينيين، وترى قيادة المنظمة بهذا القرار إنحياز سافر للاحتلال الصهيوني ودعم وتشجيع له للامعان بعدوانه على الشعب الفلسطيني وانتهاك حقوقه المشروعة، والقيام بمزيد من نهب للاراضي الفلسطينية وتوسيع مشاريعه الاستيطانية، معتبرة انه إبتزاز رخيص وبلطجه هدفها الضغط على الشعب الفلسطيني وقيادته للقبول بتسوية تسقط أهم الحقوق الفلسطينية المشروعة والمتمثلة "بالقدس والعودة".
وشددت أن المجتمع الدولي مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بتحمل مسؤولياته والقيام بواجباتها تجاه شعبنا الفلسطيني، والوقوف إلى جانبه في الدفاع عن حقوقه المشروعة التي كفلتها له الشرعية الدولية،ورفض كل إجراءات الأمر الواقع التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني على الاراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في مدينة القدس، والتعامل معها باعتبارها إجراءات غير شرعية وغير قانونية،وكذلك فيما يتعلق بقرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب الاخير حول القدس، داعية المجتمع الدولي إلى تغطية العجز المالي الذي نتج عن إعلان الخارجية الامريكية بحجب جزء كبير من المساعدات المالية الامريكية لوكالة الاونروا،كي تتمكن من تقديم الدعم والرعاية والاغاثة للاجئين الفلسطينيين،إلى أن تتحقق التسوية العادلة للقضية الفلسطينية بما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وتحقيق العودة لكل اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وأراضيهم التي اقتلعوا منها بقوة الارهاب والاحتلال والاحلال والاستيطان في العام 1948،على يد العصابات الصهيونية.
حاضرة الامة
رعى الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد إفتتاح معرض صور ولوحات حول مدينة القدس تحت شعار "حاضرة الأمة" الذي نظمته قيادة منطقة صيدا في "حزب الله" في قاعة مركز معروف سعد الثقافي في صيدا، حيث استقبل مسؤول منطقة صيدا لحزب الله الشيخ زيد ضاهر المشاركين وابرزهم النائبين ميشال موسى وعلي عسيران، عضو المكتب السياسي لحركة "أمل" المهندس بسام كجك وممثلي الأحزاب اللبنانية الوطنية والإسلامية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وفصائل قوى التحالف الوطني الفلسطيني والقوى الإسلامية و"أنصار الله"، ولفيف من العلماء ورجال الدين المسلمين والمسيحيين ورؤساء البلديات والمخاتير وممثلي الجمعيات والمؤسسات الأهلية والإجتماعية اللبنانية والفلسطينية.
بعد ترحيب من الحاج عماد عواضة، الذي ثمن دور مدينه صيدا ورجالاتها البطولي بوجه الإحتلال ومناصرة الشعب الفلسطيني المظلوم، نوه الدكتور سعد بكافة الأنشطة الداعمة للقدس ومنها هذا المعرض الذي "يكتسب أهميته من رسمه للقدس مدينة للحياة والمقاومة، فالقدس اليوم لا تمثل نفسها بل هي فلسطين من النهر إلى البحر وهي بيروت وهي القاهرة وهي عنوان ومكان كل شريف وحر في هذه الأرض ومن تحتل القدس قلبه فهو من الأشراف الأحرار الذين لن يفرطوا بحبة تراب من أرض فلسطين"، مجددا التنويه بالأنشطة الداعمة للقضية الفلسطينية والتي "يجب ان لا تتوقف من أجل نصرة هذا الشعب المظلوم". بعدها قص سعد والشخصيات شريط الإفتتاح وجال في أرجاء المعرض برفقه الفنان الفلسطيني أسامة زيدان والفنانين اللبنانيين "هشام تقش ومحمد حرب" الذين زينت لوحاتهم قسما من المعرض.
جريح وانقلاب
هذا وصدمت سيارة مسرعة القيادي في "حزب التحرير" بلال زيدان أمام مكتب الحزب قرب جامع الزعتري في صيدا، حيث أصيب برضوض وكسور ونقل الى مركز لبيب الطبي للمعالجة ووضعه مستقر، فيما انقلبت شاحنة كبيرة في منطقة تعمير حارة صيدا وتسببت بتضرر سيارة من نوع Hyundai كانت متوقفة الى جانب الطريق ولم يصب احد بأي اذى فيما اقتصرت الاضرار على الماديات. وقد توجه الى المكان عناصر فوج الانقاذ الشعبي التابع لمؤسسة الشهيد معروف سعد وعناصر الدفاع المدني.


 


New Page 1