المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / "فتح" تعقد مؤتمر الاقليم.. و"كارثة انسانية" بغرق عدد من أبناء المخيمات اثناء "الهجرة"

"فتح" تعقد مؤتمر الاقليم.. و"كارثة انسانية" بغرق عدد من أبناء المخيمات اثناء "الهجرة"
19-02-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


البلد | محمد دهشة
تقدمت الى واجهة الاهتمام السياسي والأمني الفلسطيني المعلومات التي تحدثت عن غرق قارب "هجرة" بين ليبيا وايطاليا وعلى متنه لاجئون فلسطينيون من مخيمات لبنان، اضافة الى المؤتمر الرابع لاقليم حركة "فتح" الذي عقد في مقر السفارة الفلسطينية في بيروت، تحت شعار مؤتمر "شهداء القدس" لانتخاب 15 من أعضاء "قيادة الاقليم".

وأكدت مصادر فتحاوية لـ "صدى البلد"، أن مشاركة عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" المشرف على الساحة اللبنانية عزام الاحمد أضفت زخما اضافيا لانعقاد المؤتمر الرابع خاصة في هذه المرحلة الدقيقة التي تتعرض لها القيادة الفلسطينية لضغوط دولية كبيرة حتى بدت على مفترق طرق في حسم الخيارات، حيث جرى انتخاب 15 من أعضاء "قيادة الاقليم" من قبل نحو 135 عضوا، موزعين على أمناء سر المناطق واعضاء قيادتها، المجلس الاستشاري، مسؤولي المكاتب الحركية والكفاءات والكوتا النسائية.
وبدت حركة فتح" في مؤتمرها موحدة، اذ شارك فيه الى الاحمد، عضو اللجنة المركزية مسؤول الاقاليم الخارجية الدكتور سمير الرفاعي، أعضاء المجلس الثوري "سفير فلسطين في لبنان اشرف دبور، أمين سر الحركة في لبنان قتحي ابو العردات، رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية آمنة جبريل والحاج رفعت شناعة"، اضافة الى قائد "الامن الوطني الفلسطيني" اللواء صبحي ابو عرب، ونائبه اللواء منير المقدح (بعدما مرت علاقته بمرحلة من الفتور وشبه القطيعة)، ومسؤول المالية منذر حمزة (الرجل القوي وصاحب النفوذ)، وأمين سر الاقليم حسين فياض وأمناء سر المناطق والمخيمات وقيادة الحركة في لبنان.
وإستعرض الاحمد، في كلمة الافتتاح العلينة التي شارك فيها ممثلون عن القوى والاحواب الفصائل الفلسطينية الوطنية والاسلامية في لبنان بما فيها حركتي "حماس" والجهاد "الاسلامي"، تاريخ الثورة الفلسطينية من الالف الى الياء، وانطلاقة حركة "فتح" في البيان العسكري الاول، وصولا الى "مفاوضات السلام" و"اتفاق أوسلو"، الى المرحلة الراهنة"، مشددا على "ضرورة انهاء الانقسام الذي وصفه بانه "مدمر للمجتمع الفلسطيني"، داعيا حركتي "حماس" و"الجهاد" للانضمام الى "منظمة التحرير الفلسطينية" والمشاركة في "المجلس الوطني الفلسطيني" الذي سيعقد قريبا، قائلا "نحن نرحب بمشاركتهما، واذا قررا حتى بعد انعقاده الانضمام، نحن جاهزون لعقد مؤتمر ثان"، في اشارة واضحة الى حسم القرار "الفتحاوي" بعقد المجلس وقريبا جدا وبمن حضر".
وحيا الاحمد موقف لبنان الرسمي والشعبي في الدفاع عن القضية الفلسطينية، منوها بالموقف والاجماع اللبناني الداعم والمساند لقضية القدس والدفاع عن عروبتها، معتبراً ان احتضان الشعب اللبناني الشقيق للثورة الفلسطينية ساهم في استمرار القضية الفلسطينية حتى اليوم"، واصفا "مؤتمر اقليم فتح اليوم بانه رسالة قوة وان فتح عصية عن الانقسام وهي قادرة على الدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات"، معربا عن تقديره الكبير لسفير فلسطين في لبنان اشرف دبور لاستمرار في تقديم التسهيلات لكافة الفصائل الفلسطينية من اجل انعقاد الفعاليات والمؤتمرات الوطنية في مبنى سفارة دولة فلسطين "بيت الشعب الفلسطيني"، مؤكدا ان القدس هي عنوان النضال منذ بدأت الثورة الفلسطينية وبدأت تظهر الاطماع في فلسطين، مشدداً ان الهدف من اعلان ترامب المشؤوم تصفية القضية الفلسطينية، مشدداً ان القرار لن يكون له اي قيمة قانونية في مجرى النضال والصراع "اذا ذهبت القدس تنتهي القضية الفلسطينية والمصالح الوطنية الفلسطينية كلها."
وشدد الاحمد ان الرد الاول على ترامب يكون من خلال تعزيز وحدتنا الفلسطينية وتجاوز خلافاتنا مهما كان الثمن للتصدي لخداع نتنياهو الذي يريد المفاوضات من اجل المفاوضات"، مجددا التمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، داعياً كافة الفصائل الفلسطينية الى التوحد والعمل في اطارها وتطويرها دفاعاً عن توابتنا الوطنية في وجه الاحتلال الاسرائيلي ومن يدعمه"، مشيرا الى ان خطاب الرئيس القادم في مجلس الامن سيؤكد على المواقف الفلسطينية الثابتة ورفض كل الاملاءات والتهديدات والتمسك بدعم اسرانا وشهدائنا الذين يمثلون سر استمرارنا وبقائنا.
ووجه الاحمد التحية لايقونة فلسطين عهد التميمي، معاهداً بان نكون اوفياء لكفها الذي صفعت به الجندي الاسرائيلي "وهذه امانة في اعناقنا ولن نخون العهد التي تربت عليه وسنستمر للنهاية حتى النصر"، ثم استأنف المؤتمر اعماله بعد انتهاء الجلسة الافتتاحية باشراف مفوض الاقاليم الخارجية سمير الرفاعي، وتم التأكد من النصاب القانوني بمشاركة 126 عضوا وجرى اقرار جدول الاعمال الذي بدأ بانتخاب اعضاء رئاسة المؤتمر وقد جرت جلسة مغلقة لانتخاب اعضاء القيادة الخمسة عشرة، على ان يعقد المنتخبون اجتماعا لتوزيع المهام بينهم والمباشرة ببدء مهامهم.
غرق وكارثة
الى جانب مؤتمر "فتح"، تابع ابناء المخيمات الفلسطينية في لبنان باهتمام بالغ ما نشرته بعض "مواقع التواصل الاجتماعي" ومجموعات "الواتس آب" عن غرق قارب على متنه عدد من أبناء مخيم نهر البارد في الشمال ومن مخيم الجليل بقاعا، وعين الحلوة جنوبا، اضافة الى امخيم اليرموك في سوريا، في كارثة انسانية جديدة، كانوا متوجهين من ليبيا الى ايطاليا، طلبا للجوء بسبب الاوضاع المعيشية الصعبة التي يعانون منها في ظل البطالة والفقر وانعدام فرص العمل وحرمانهم من ابسط حقوق الحياة الكريمة.
وأبلغت أوساط فلسطينية بارزة، عن فقدان الاتصال بأبن مخيم عين الحلوة وعائلته الفلسطيني محمد غسان سعدة وزوجته عايده سعيد بناور وابنهما الطفل شادي الذي يبلغ من العمر سنه ونصف، ميساء جهاد بكار، هناء جهاد بكار وابنتها الطفلة ناريس عبد الرؤوف ابو سعدو التي تبلغ من العمر ١٠ سنوات الذين كانوا قد غادروا ليبيا يوم الثلاثاء 16 كانون الثاني 2018 عبر البحر من مدينة زوارة باتجاه ايطاليا وانقطعت أخبارهم عن أهاليهم منذ ذلك التاريخ، فيما علمت صدى البلد" ان اتصالات جرت مع السفارة الفلسطينية في ليبيا ويتابع مندوبها جهاد لوباني الموضوع.
وشددت اللجان الشعبية لـ "تحالف القوى الفلسطينية" و"القوى الاسلامية" و"انصار الله" بيانا قالت فيه اننا نتابع بكل اهتمام واسىهذه الانباء التي تعبر عن الواقع المرير وانسداد الأفق وانعدام الامن الاجتماعي والاقتصادي والاذلال الذي يمتهن الكرامة الانسانية فيما يخص الملف الصحي والاستشفائي والبطالة المستشرية وانعدام فرص العمل لخريجي الجامعات والمعاهد وعقبة القوانين والتشريعات التي تظلم اللاجئ الفلسطيني وتمنعه من ابسط حقوقة الانسانية.
وأضافت: ان عدم الاستقرار وانعدم رؤية المستقبل بشكل واضح يدفع اللاجئين الفلسطينيين للهجرة الى أوروبا بشتى الوسائل، فمنهم من يموت في البحار وتتحول اجسادهم الى طعوم للاسماك ومنهم من يفقد أثره ومنهم من يعتقل ويذل، والنتيجة واحدة تذويب الشعب وتشتيتته في اقصاع العالم وهو الاخطر تحت عناوين البحث عن مستقبل أفضل لهم ولعائلاتهم وخاصة ان الجميع اصبح ينظر بعين القلق امام ضعف تمويل الاونروا ونتائجه الكارثية على الفلسطينين في لبنان.
وتابعت: اننا في اللجان الشعبية الفلسطينية نحمل المجتمع الدولي وعلى راْسه الولايات المتحدة الامريكية موت وفقدان هذه العائلات ونعتبر موتهم أحدث واخطر نتيجة من نتائج قرارات ترامب بوقف تمويل الاونروا ودعمه غير المحدود للكيان الصهيوني عسكرياً وسياسياً واقتصادياً والوقوف بوجه طموحات الشعب الفلسطيني في استعادة حقوقة المسلوبة والتضييق عليه في كافة أماكن تواجده.
واكدت ان العبث بمصير اللاجئين وقضيتهم يجعل المنطقة كلها في حال من عدم الاستقرار وأننا ندعو الدول العربية والإسلامية الى دعم اللاجئين الفلسطينيين بكافة الأشكال ولا سيما وكالة الاونروا والإيفاء بالتزاماتها لاستمرارها في تغطية الخدمات التي تقدمها للاجئين الفلسطينين والتصدي لمحاولة تفريغ الاونروا كمقدمة لتصفيتها واننا نناشد المجتمع الدولي وكل احرار العالم الوقوف الى جانب الحق الفلسطيني لكي يعيش بكرامة وحرية والكف عن سياسة ازدواجية المعايير.
نار وتسليم
أمنيا، أوقفت القوة المشتركة الفلسطينية في عين الحلوة الفلسطيني (مصطفى.خ) الذي اطلق النار في الهواء في منطقة السكة في مخيم عين الحلوة احتجاجا على معلومات عن تدهور الحالة الصحية لشقيق الجريح (أيمن.خ) الذي جرى تسليمه الى مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب على خلفية الاشتباك الذي وقع مؤخرا في المخيم، فيما نفت القوة المشتركة اطلاق النار على الجيش اللبناني، وقد جرى تسليمه الى مخابرات الجيش اللبيناني عند الحاجز العسكري عند حسبة صيدا بعد وقت قصير، فيما القى مجهول قنبلة يدوية في حي المنشية داخل المخيم ولم يفد حتى الان عن وقوع اصابات.
هذا والتقى اللواء ابو عرب وفدا من "هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في الامن الوطني الفلسطيني في لبنان يتقدمه مسؤول الهيئة العميد نزيه سلام الذي قدم شرحا مفصلا عن سير عمل الهيئة، وجولاتها على المناطق والمخيمات، وندواتها السياسية والثقافية.
 


New Page 1