المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / عطايا معزياً بضحيتي الرشيدية: نأسف للدماء التي تراق في زواريب مخيماتنا

عطايا معزياً بضحيتي الرشيدية: نأسف للدماء التي تراق في زواريب مخيماتنا
07-03-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


عبر ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، إحسان عطايا، عن أسفه للدماء التي تراق في الاشتباكات العبثية والإشكالات الفردية، في زواريب المخيمات الفلسطينية في لبنان، مؤكداً على أن السلاح الفلسطيني يجب أن يبقى مصوباً إلى صدر العدو الصهيوني وحده.
وقال عطايا خلال تعزية قدمها على رأس وفد من "حركة الجهاد الإسلامي"، ضم أمين سر لجنة الإعلام في لبنان، أبو وليد، وكوادر من الحركة، لعائلة ديب التي فقدت اثنين من أبنائها، هما نور ديب وصهره سعيد مسعود، اللذين قتلا خلال الاشتباك الأخير في مخيم الرشيدية، يوم الأحد الماضي.

وقال عطايا أمام ذوي الفقيدين ووفود المعزين: "نأسف للدماء التي تراق في زواريب مخيماتنا، والأصل أن تكون بوصلتنا موجهة نحو فلسطين، وأن نقدم شبابنا من أجل تحرير فلسطين، وليس في صراع عبثي داخل المخيمات، ولا في اشتباكات فردية وخلافات جانبية، ولا سيما أن عائلة ديب لها تاريخ في مقارعة العدو الصهيوني، وقدمت ابنها "مالك" شهيداً على أرض فلسطين".

ونبّه إلى أن "هناك من يريد اليوم تصفية القضية الفلسطينية عبر تهويد القدس وفلسطين، وشطب حق العودة، بمختلف الوسائل ومنها إفساد شبابنا من خلال ترويج المخدرات، واستخدام وسائل التواصل لاختراق العقول والمفاهيم والوعي، فبات بعض شبابنا ينساق وراء الاستفزاز والتهور بدلاً من الحكمة والتعقل".

ودعا عطايا ذوي الفقيدين إلى التحلي بالصبر واحتساب ابنيهما عند الله تعالى، وإلى عدم الاستماع لدعوات الثأر والانتقام، ولا سيما بعد تسليم المتهمين إلى الأجهزة الأمنية اللبنانية، وقال: "ما حصل أصبح في عهدة القضاء والأجهزة الأمنية اللبنانية، ونحن ندعو إلى الاحتكام إلى القوانين مرعية الإجراء، للاقتصاص من المعتدي ومن كل من يثبت تورطه في هذا الحادث الأليم".  


New Page 1