المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / إعتصام فلسطيني في عين الحلوة.. رفضا لقرار ترامب وتقليص خدمات "الاونروا"

إعتصام فلسطيني في عين الحلوة.. رفضا لقرار ترامب وتقليص خدمات "الاونروا"
07-03-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


منتدى الاعلاميين الفلسطينيين
اعتصم العشرات من ممثلي الجمعيات والمؤسسات الاهلية العاملة في الوسط الفلسطيني امام مكتب مدير خدمات "الاونروا" في الشارع الفوقاني في مخيم عين الحلوة، رفضا لقرار الرئيس الاميركي رونالد ترامب تقليص المساعدات المالية لوكالة "الاونروا" وما ينتج عنها من تقليصات في الخدمات، حيث رفع المشاركون لافتات تطالب المجتمع الدولي تحمل مسؤولياتها كاملة في رعاية شؤون اللاجئين وتوفير حياة كريمة لهم ريثما يعود الى دياره.
الاعتصام الذي دعا اليه "اللقاء التشاوري" لـ "الجمعيات والمؤسسات الأهلية العاملة في الوسط الفلسطيني"، اكتسب اهمية كونه وجه رسالة مزدوجة أولا: الى المؤتمر المقرر عقده في روما في 15 اذار الجاري للدول المانحة لانقاذ "الأونروا" من خلال البحث في عجزها المالي وسبل تقديم التبرعات لها، وثانيا الى ابناء شعبنا الفلسطيني اللاجئ في دول العالم كافة والمتضامنين للقيام بالفعاليات التضامنية في اماكن تواجدهم وفي روما على وجه الخصوص.
وألقى ممثل "الهيئة 302" سامي حماد كلمة باسم "اللقاء التشاوري" أكد فيها على ضرورة رفع الصوت عاليا لنؤكد على رفضنا لكل سياسات الابتزاز والضغوط التي تمارس على ابناء شعبنا من قبل الادارة الامريكية والتي تتماهى مع مصالح الكيان الغاصب وبشكل سافر.
واضاف: إننا في اللقاء التشاوري نوجه رسائل متعددة وعلى أكثر من صعيد لنثبت فيها حقنا في العودة وازالة الاحتلال والظلم الذي وقع على ابناء الشعب الفلسطيني ومنها دعوة الإدارة الأمريكية للتراجع عن قرارها المجحف والقاضي بتقليص حصتها من المستحقات لصندوق الأونروا الأمر الذي سيكون له انعكاسات خطيرة، والى "الأونروا" لعدم الرضوخ للضغوطات الأمريكية والصهيونية الرامية الى انهاء دورها وتعطيلها والى بذل المزيد من الجهود للمحافظة على التقديمات والحماية للاجئين الفلسطينيين والأمم المتحدة بتخصيص صندوق مستقل بوكالة الأونروا يمول بشكل الزامي من قبل الدول الأعضاء بما لا يدع مجالا لتعريض الوكالة للابتزاز السياسي والمصالح الدولية والدول كل الدول العربية والاسلامية وصولا الى كل الدول التي تنشد العدالة بالضغط على الادارة الأمريكية للتراجع عن ممارسة عدوانها على شعبنا والى مضاعفة مساهماتها لصندوق الأونروا للحفاظ على بقاء هذه الوكالة كوسيلة لتعزيز صمود ابناء الشعب الفلسطيني الى حين عودته الى وطنه المغتصب كما ونحذر من انعكاسات توقف عمل الأونروا على الاستقرار في المنطقة بشكل عام فعلى الدول التي تسعى الى تحقيق الأمن في المنطقة أن تساند الموقف الرافض لانهاء خدمات وكالة الأونروا والى المرجعية الفلسطينية الرسمية لتحمل مسؤوليتها والتحرك على كافة الصعد الدبلوماسية والمحافل الدولية لمواجهة هذا الاعتداء الجديد على ابناء شعبنا الفلسطيني والقيام بما يلزم لحمايته وتخفيف الضغط عنه.
وفي الختام، سلم المشاركون في الاعتصام رسالة موجهة الى مدير عام وكالة "الاونروا" كلاوديو كوردوني عبر مدير خدمات الاونروا عبد الناصر السعدي.


 


New Page 1