المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / سمير البزري في ذكرى الحرب الاهلية.. نمد اليد بجرأة لنطوي صفحة الماضي

سمير البزري في ذكرى الحرب الاهلية.. نمد اليد بجرأة لنطوي صفحة الماضي
13-04-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


أكد سمير البزري، على أهمية تحويل ذكرى الحرب الاهلية اللبنانية التي اندلعت في 13 نيسان 1975، والتي فرقت اللبنانيين: مسلمين ومسيحيين كرها، وأشعلت الفتنة الطائفية والمذهبية، الى مناسبة وطنية لطي صفحة الماضي الأليم وتكريس العيش المشترك ومد جسور التواصل والتلاقي بين مختلف مكونات الشعب اللبناني طوعا"، معتبرا ان "الانتخابات النيابية اليوم فرصة مؤاتية لتحقيق هذا الهدف الذي نصبو اليه".

وقال البزري المرشح عن المقعد السني في مدينة صيدا في تصريح له بالمناسبة، "نحن جيل الشباب لم نعيش الحرب الاهلية، ولكننا مازلنا نعاني من اثارها السلبية ونعراتها الطائفية والمذهبية البغيضة، نريد ان نقلب الصفحة، لئلا يكرر التاريخ الاسود نفسه، لئلا يرتكب الافرقاء اللبنانيون خطايا الماضي نفسها، فالحرب قطّعت أوصال المناطق وقسّمت اللبنانيين وحوّلتهم من أخوة في الوطن إلى أعداء يتناحرون في ما بينهم".

واضاف: في هذه الذكرى، نريد أن يكون الاستحقاق الانتخابي في لبنان عامة، وفي دائرة صيدا جزين خاصة، مناسبة وطنية لطي صفحة الماضي، لتقريب المسافات والانفتاح والتلاقي، فما يجمع صيدا بجزين اكثر ما يفرق، وقد مددنا اليد بجرأة، كي تبقى منطقتنا نموذجا مصغرا للعيش المشترك في لبنان، وعدم النظر الى الوراء، بل التطلع الى مستقبل أفضل، يقوم على المواطنة والشراكة، وبما يحقق الإزدهار والإنماء المشترك ويخدم ابناء المنطقة في صيدا وجزين.

وشدد البزري، على أن "التمسك بالعيش المشترك والشراكة الإسلامية المسيحية هو الحل الوحيد للعبور بلبنان إلى شاطىء الأمان"، قائلا "نريد ان يظللنا العلم اللبناني وحده، يجب ان ندرك انّ تجربة الحرب المدمِّرة علَّمت جميع اللبنانيين أنّ التمسّك بالدولة ومؤسساتها هو السبيل الوحيد للاستقرار والأمن والحياة الكريمة لكل اللبنانيين"، خاتما "تنذكر وما تنعاد".
 


New Page 1