المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / وأخيرا.. مرعي أبو مرعي يخرج عن صمته.. فماذا قال في القوى الصيداوية والانتخابات والتحالفات؟

وأخيرا.. مرعي أبو مرعي يخرج عن صمته.. فماذا قال في القوى الصيداوية والانتخابات والتحالفات؟
25-04-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


حمل رئيس" تجمع 11 آذار" السيد مرعي أبو مرعي، الطبقة السياسية الصيداوية مسؤولية ما آلت اليه الاوضاع الاقتصادية والتجارية والمعيشية في صيدا، قائلا "ان الركود الاقتصادي والتجاري لم يعد يطاق، هناك تجار وأصحاب مؤسسات باتوا مهددين بالإفلاس والإقفال، ما يزيد من نسبة البطالة، ويدفع الشباب الى الهجرة بحثا عن حياة كريمة"، داعيا الى افساح المجال أمام جيل الشباب لتولي المسؤولية وبدء عملية التغيير.
واعتبر ابو مرعي الذي خرج عن صمته للمرة الاولى منذ اعلان ترشيح ابن شقيقته سمير البزري عن المقعد السني في صيدا ممثلا "تجمع 11 اذار"، أن ترشيح سمير حمل رسالة "اعتراض" مزدوجة، الاولى على الاقطاعية السياسية التي تحكمت بمفاصل المدينة عقودا من الزمن ولم تبدل كثيرا، والثانية على تهميش أبناء المدينة وتحديدا جيل الشباب الذي يعاني من البطالة، قائلا "لقد كان لدينا الجرأة لنرفع الصوت في وجه الطبقة السياسية من خلال ترشيح سمير، وفي التحالف الذي أبرم مع "القوات اللبنانية" و"الكتائب"، لقد فتح الابواب المغلقة، وشرعها على أهمية إجراء مصالحة حقيقية لطي صفحة الماضي، وحماية العيش المشترك وتقريب المسافات تماما كما فعل "تجمع 11 اذار" في ذروة الخلافات اللبنانية بين قوى 8 و14 اذار قبل سنوات، حين تقاسم الافرقاء اللبنانيون الساحات والشوارع والتواريخ، فعبرنا عن "الأغلبية الصامتة" برفض الانقسام والتناحر والرغبة بالحفاظ على لبنان الموحد، بلد الرسالة.. وبالدعوة الى التلاقي والحوار وبالابتعاد عن الخطاب الطائفي والمذهبي والمناطقي.

وأعرب أبو مرعي عن ثقته، بأن "أبناء صيدا قادرون على التغيير من خلال الاقتراع في السادس من أيار المقبل لمن يرونه مناسبا، ولمن يحقق تطلعات أبناء المدينة في نهضة إنمائية وخدماتية واعدة، بعيدا عن الحسابات السياسية والمصالح الشخصية الضيقة، ولمن يحقق تطلعات الشباب في مستقبل زاهر وحياة كريمة"، قائلا "سئمنا الخطابات والشعارات الرنانة، حان وقت التغيير للخروج من الحالة التي نعيشها بين التوريث السياسي والركود الاقتصادي.

وكشف أبو مرعي الذي يتابع تفاصيل الحملة الانتخابية يوميا في "ديوانية مؤسسة أبو مرعي الخيرية" في الهلالية – صيدا، مستمعا الى مشاكل الناس ومطالبهم، "لقد حوربنا عندما طرحنا مشروع تطوير مرفأ صيدا وانشاء الحوض الجاف، ولو أنشىء منذ ذلك الوقت قبل 15 عاما، لكانت المدينة اليوم تعيش انتعاشا اقتصاديا وتجاريا وسياحيا، ولما كانت البطالة وصلت الى نحو 25% ولما هاجر الشباب الى أصقاع الدنيا هربا من الاهمال والحرمان"، موضحا "اننا اليوم نتعرض لمضايقات مماثلة، لاننا رشحنا سمير ورفعنا الصوت الاعتراضي"، مؤكدا ان ذلك "لن يثنينا عن متابعة مسيرتنا في التغيير".

لماذا إخترت سمير البزري مرشحا.. وبإسم جيل الشباب؟؟
سمير واحد من الآف الشباب اللبناني والصيداوي الذي عاش كابوسا حقيقيا، في ظل التوترات السياسية وعدم الإستقرار الأمني والاقتصادي الذي تعاني منه البلاد منذ سنوات عديدة، فسافر وعاش الغربة، وانتظر حصول تغيير جذري وجدي في النهج السائد، والذي لم ينتج عنه سوى العنف والتخريب تارة، والفساد والإهمال تارة أخرى، من قبل الطبقة السياسيّة نفسها في لبنان، فحلت البطالة، التطرّف، المشاكل الاقتصادية، الطائفية، عدم التوازن في التنمية، فعاد ليحاول وضع حد لها ويحدث التغيير مع أقرانه الشباب.
نأمل ان يكون ترشيح سمير في دائرة صيدا – جزين، خطوة في "الاتجاه الصحيح"، تبدأ من صناديق الاقتراع، قناعة وليس نكاية، رغبة في التغيير وليس التقليد، لإعادة وصل ما انقطع، وجمع ما فرقته الحرب الأهلية، ترجمة للعيش المشترك وليس لشعارات رنانة، وليس لأهداف انتخابية، لنبني معا ويداً بيد الإزدهار والإنماء، كما فعلت اوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.

لماذا تحالفتم مع "القوات اللبنانية" و"الكتائب"؟
القانون الانتخابي الجديد القائم على النسبية، فرض على المرشحين تحالفات بين منطقتي صيدا وجزين، فكان من الطبيعي ان نتحالف مع من "يشبهنا" في الموقف ونظافة الكف، فجاء تحالف "تجمع 11 اذار" ضمن لائحة "قدرة التغيير" مع "القوات اللبنانية" الحريصة على قيام الدولة ومسيرة السلم الأهلي والمشهود لوزرائها بنظافة الكف ومع "الكتائب اللبنانية" التي تمثل المعارضة الشريفة والثابتة على الموقف والقناعة بدون مساومة أو تنازل.
نحاول ان نكرر التجربة، فـ "تجمع 11 اذار".. انطلق من وجع الناس ومن الخوف من انهيار الوطن والاقتصاد، واليوم دعانا الواجب ايضا لتوحيد الساحة بين صيدا وجزين، لبينا النداء.. نريد صيدا وجزين.. عنوانا للوحدة الوطنية بالتاريخ والجغرافية، نريد طي صفحة الماضي الأليم ونكتب بقلم الوحدة الوطنية: الاسلامية والمسيحية، وبالخط اللبناني العريض تطلعنا الى المستقبل، الذي يجمع ولا يفرق، يوحد ولا يقسم، يقوي ولا يضعف، الذي يكرس العيش المشترك بعيدا عن الطائفية البغيضة والمذهبية المقيتة، فصيدا وجزين: يمثلان نموذج لبنان الفريد بالعيش المشترك.
نحن لا نخاف أحدا، صورتنا تشبه ساحتنا موحدة.. تمثل نموذج لبنان المصغر، بجناحيه المسلم والمسيحي وصوتنا واحد ينادي للتلاقي والحوار بين اللبنانيين كافة، نتطلع ان يعيش أبناء المنطقة بود ووئام وبمحبة واحترام، وتتعزز الوحدة ويعم الخير، بينما صورتهم فهي مسرحية هزيلة، أبطالها رسوم متحركة وتحالفات انتخابية مؤقتة ومن أجل مقاعد نيابية، واذا نظرنا بإمعان الى التحالفات، نجد ان اللوائح تعاني من أعباء ولا ترضي مزاج الناخب الصيداوي، فلائحة "سعد - عازار" مدعومة من القوتين الشيعيتين "أمل" و"حزب الله"، والتحالف الثلاثي "التيار الوطني الحر - الجماعة الاسلامية - الدكتور عبد الرحمن البزري"، الواضح انه تحالف المصلحة لتأمين "حاصلين انتخابيين"، فلا تجانس بينهم، حتى أنهم لم ينظموا لقاء انتخابيا مشتركا واحدا، بينما تيار "المستقبل" يكفيه ما فيه من مشاكل.

هل لديكم حظوظا للفوز في هذا الاستحقاق الانتخابي؟
نسعى مثل غيرنا من اللوائح الأخرى الى تأمين الحاصل الانتخابي، ندرك أن الأمر صعب في ظل اللوائح المنافسة والتحالفات السياسية وشد العصب على أساس سياسي ومذهبي، ولكن قناعتنا في مطلق الاحوال، وبغض النظر عن النتيجة، اننا سجلنا موقفا اعتراضيا ورفعنا الصوت من أجل التغيير، التغيير يحتاج الى الجرأة والى خطوة عملية، وليس كلاما فقط، ومن أجدر بأبناء المدينة وشبابها من القيام بهذه الخطوة والمهمة.

نلاحظ أن مرشحكم سمير البزري لم يقم بجولات انتخابية، ما هي الاسباب؟؟
هذا سؤال جوهري، سمير لم يقم بجولات انتخابية كما باقي المرشحين لأسباب كثيرة، أهمها التأخر في اعلان الترشيح وبالتالي ضيق الوقت، فاذا قام بزيارة عائلة ولم يقوم بزيارة أخرى، فإن العتب سيكون كبيرا، نحن نحب ونحترم ونجل كل العائلات الصيداوية، ولا نريد إحراجها أيضا، لقد سمعنا كثيرا ان مرشحا زار هذه العائلة أو ذاك البيت وأصيب صاحبه بالإحراج، لا نريد أن نكرر تجربة الآخرين، خاصة أن ترشيح سمير جاء من خارج النادي السياسي التقليدي، كما اننا لم ننظم لقاءات انتخابية او مهرجانات شعبية تفاديا لأي إحتكاك وتوتير، نريد أن تجري الانتخابات بأجواء ديمقراطية هادئة، وقد فتحنا ابواب "الديوانية" كمكتب انتخابي لاستقبال الناس والحوار معهم، واعتمدنا في خطابنا على وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ونأمل أن نحدث فرقا في عصر النت.

ماذا عن مشروع تطوير المرفأ والحوض الجاف والباخرة السياحية؟؟
أولا، لم أطمح يوما الى منصب سياسي، دخلت الى الشأن العام من أجل خدمة المدينة ومنطقتها، بادرت الى إقامة بعض المشاريع لتجميل المنطقة وتشجيع روح المبادرة، من "الساعة" في القياعة الى "الناعورة" في الهلالية وغيرهما الكثير، وانشاء مؤسسة أبو مرعي الخيرية لخدمة الناس والمساعدة في تلبية احتياجاتها الطبية في ظل الظروف المعيشية الصعبة، واقفال الكثير من المستوصفات والمراكز الصحية، وهذا ليس منة، بل واجب علينا وشعور بالمسؤولية.
وبمعنى أكثر وضوحا، لم أتدخل في مجالات بغير اختصاصي، لذلك جاء طرحي لمشروع تطوير مرفأ صيدا وإنشاء الحوض الجاف للمواءمة بين تعليم الشباب وتوفير فرص العمل للالاف منهم في المدينة، فينتعش اقتصادها ودورتها التجارية، سيما وان مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي علم نحو 35 الف شابا جامعيا، ليحارب الجهل والتخلف، هؤلاء باتوا مهددين بالبطالة، ومنهم من رحل عن لبنان، فالتحدي الذي نخوضه اليوم، هل ننجح في تحقيق حلم المدينة وتوفير فرص العمل لشبابها.
كذلك الحال بالنسبة للبواخر التجارية، هل يعقل ان تدخل الى مرافىء "بيروت وطرابلس وصور"، ولا تدخل الى مرفأ صيدا، ولماذا تنطلق الباخرة السياحية "أورينت كوين" التابعة لمجموعة "أبو مرعي لاينز" من مرفأ بيروت، وقد باتت "علما" لبنانيا في القطاع السياحي الدولي، ولا تنطلق من مرفأ صيدا وتكون منارتها المتنقلة، بعدما استطعنا من خلالها وضع لبنان على الخارطة السياحية العالمية.

الا تخشون ان يعتبر ترشيح سمير البزري بمثابة اعلان "العداوة" للقوى السياسية؟
لا.. أبدا، ان الترشيح كما قلت رسالة إعتراض على الواقع، وبالتالي فإنه يأتي في إطار التنافس الديمقراطي، لم نوجه خطابا عدائيا لأحد، نحن عائلة صيداوية واحدة، نتنافس من أجل الخير للمدينة، وبعض المضايقات التي نتعرض لها، نعتبرها حتى الان تندرج في اطار أجواء التنافس الانتخابي الذي نريده حضاريا وعرسا للديمقراطية.. فاز من فاز.

إذن ماذا تقول للقوى السياسية؟؟
ان الترشيح والتنافس حق ديمقراطي كفله الدستور اللبناني، ونحن لا نختلف معهم على الثوابت الوطنية، وفي الوحدة والعيش المشترك واحتضان القضية الفلسطينية وفي تعزيز الإنتماء الى لبنان القوي، والى الدولة العادلة، صيدا تدفع ما عليها من واجبات لكنها تقابل بالحرمان والإهمال، تتمسك بالدولة ومؤسساتها الشرعية الإدارية والعسكرية والأمنية، لكنها لا تنال حصتها كما باقي المدن، نقول نحن مع المقاومة اذا اعتدت "اسرائيل" على ثروتنا النفطية، نحن مقاومون في الدفاع عن وطننا، نحن مع الولاء الوطني للبنان الذي يجسد رئيس مجلس النواب نبيه بري رأس حربته و"صمام الأمان" والضمانة بين مختلف الطوائف والمذاهب، ومع الحكومة والانماء المتوازن في مختلف المناطق.
وأقول للسياسيين: لا تغطوا فشلكم بشعارات براقة، كفى إستخفافا بالعقول ومن حقنا أن نتساءل مع أبناء المدينة الى متى سيبقى أبناء صيدا يدفعون ثمن الخلاف السياسي في التفرد والاستئثار كما في الثنائية؟ لماذا لم يتم إفتتاح المستشفى التركي التخصصي حتى الان؟ لماذا الإهمال في معالجة مشاكل مستشفى صيدا الحكومي المهدد بالإقفال؟ الى متى ستبقى الروائح الكريهة تزكم الأنوف.. ومتى سيتم ايجاد حل دائم لمشكلة النفايات والتلوث البيئي؟ لماذا حتى الان صيدا بلا فنادق، لماذا يجب على الشباب الصيداوي طرق أبواب زعماء المدينة اذا أرادوا وظيفة أو خدمة، خلاصتنا، صيدا بحاجة الى الاهتمام بالبشر.. وليس صقل الحجر فقط.

ما هي كلمتك الى ابناء مدينة صيدا قبل الاستحقاق الانتخابي بأيام؟؟
كلمتي الى أبناء مدينتي صيدا الحبيبة، ان مارسوا حقكم في الاقتراع.. واختاروا من ترونه مناسبا، بعيدا عن أي ضغوط سياسية أو إغراءات مالية أو خدماتية إنتخابية مؤقتة، فهذا الاستحقاق محطة للمراجعة والمساءلة والمحاسبة وفرصة للتغيير.. وللتعبير عن الرغبة بالمشاركة في الاختيار والقرار، انني أدعو الصيداويين والشباب الى الاخذ بزمام المبادرة والسعي نحو التغيير، عليكم الاعتماد، فانتم نواة التغيير والتطوير.

 


New Page 1