المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / اضراب عام في المخيمات الفلسطينية في لبنان.. في ذكرى نكبة فلسطين

اضراب عام في المخيمات الفلسطينية في لبنان.. في ذكرى نكبة فلسطين
15-05-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


البلد | محمد دهشة
أعلنت الفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية في مخيمات لبنان، الإضراب العام والشامل اليوم الثلاثاء 15 أيار احياء للذكرى السبعين لنكبة فلسطين، ودعت الفلسطينيين الى المشاركة في كافة النشاطات المرافقة لاحيائها والى رفع أعلام فلسطين والرايات السوداء على الشرفات، وأستثنى من الإضراب عمال الصحة والعيادات في المخيمات.

قد جسد العشرات من ابناء مخيم عين الحلوة مشهدية غضب من الانتفاضة الفلسطينية في غزة، وذلك خلال اعتصام نظمته "الجبهة الديمقراطية" امام "الصليب الاحمر الدولي" في المخيم احياء لذكرى نكبة فلسطين السبعين واستنكاراً ورفضاً لقرار الأدارة الأميركية بنقل السفارة الاميركية الى القدس، حيث قام المعتصمون باقتلاع شريط شائك يمثل الاحتلال الصهيوني، قبل ان يضرموا النار ويحرقوا مجسما يمثل السفارة الاميركية احتجاجا استنكاراً لنقلها الى القدس، بحضور ممثلي القوى السياسية الفلسطينية الوطنية والاسلامية واللجان الشعبية والاتحادات والمؤسسات الاهلية والشعبية والفاعليات.
وأكدت مسؤولة اتحاد المرأة الفلسطينية الديمقراطية "ندى" في عين الحلوة حنان حبوس، إننا نقف اليوم أمام اشرس هجمة امريكية صهيونية تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، بينما شدد مسؤول "حزب الشعب الفلسطيني" في صيدا عمر النداف، بإسم "منظمة التحرير الفلسطينية"، ان دماء الشهداء لن تذهب هدراً، بل ستحقق النصر على العدو الصهيوني، مستنكرا "قرار الادارة الاميركية بنقل سفارتها الى القدس بهدف تكريس القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني"، قائلا "على ادارة ترامب تحمل كافة النتائج"، مؤكدا "ان الرد على كل هذة الجرائم بإنهاء الانقسام الفلسطيني وبناء الوحدة الوطنية على أساس خيار الانتفاضة والمقاومة بعيداً عن سياسة المصالح الفؤية والخاصة"، مطالبا "الدولة اللبنانية اقرار الحقوق المدنية والانسانية وحق التملك لشعبنا بعيدا عن السياسة الاستخدامية".
وحيا مسؤول "الجبهة الديمقراطية" في عين الحلوة فؤاد عثمان، الشعب الفلسطيني المنتفض في مسيرة العودة في غزة والتي تقدم الشهداء والجرحى من اجل دحر الاحتلال الصهيوني وفي الضفة واراضي ال 48 وعلى امتداد ارض الوطن"، معتبرا "ان نقل السفارة الامريكية الى القدس بمثابة اعلان حرب على الشعب الفلسطيني واسقطت كل الاوهام التي تراهن على الادارة الاميركية بأن تكون وسيطا نزيها او محايدا وهي بالتالي تتحمل كامل المسؤلية التي ستنتج عن التصعيد الخطير بسبب هذة الخطوة".
واكد عثمان ان الرد على هذة الخطوة يكمن في اولا: انهاء الانقسام الفلسطيني المدمر وتوحيد كافة الجهود، وثانيا: فك الحصار عن غزة ودفع رواتب السلطة والموظفين وثالثا: فك الارتباط بكل افرازات اوسلو ونتائجها ورابعا: محاكمة قادة الاحتلال والادارة الامريكية في محكمة الجنايات الدولية بصفتهم مجرمي حرب وخامسا: اشعال الانتفاضة الشعبية وتشكيل قيادة وطنية موحدة على اساس برنامج خيار الانتفاضة والمقاومة وتشكيل حماية دولية لشعبنا"، معتبرا ان الرد الحقيقي على كل ذالك يتجسد بوحدة الشعب والقوى الفلسطينية وانهاء الانقسام في مواجهة الاحتلال الصهيوني وتطبيق كافة القرارات التي اقرها الاجماع الفلسطيني.
زياد نخالة
سياسيا، أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، أن يوم إعلان القدس عاصمة للعدو الصهيوني هو يوم هزيمتهم ويوم نكبة جديدة، مشدداً على أن أبناء شعبنا لن يرفعوا إلا رايات النصر إن كانوا شهداء أو أحياء.
وقال النخالة في ملتقى علماء الأمة، في الذكرى السبعين لنكبة فلسطين والأمة: إن الاحتلال يراهن على حلفائه وقوتهم وبطشهم ونحن نراهن على شعوب أمتنا وإرادتهم وشهدائنا ومقاتلينا"، مضيفا "إن الحق باقٍ إلى يوم القيامة، وإن القاتل زائل إلى يوم القيامة، لا الزمن ينسينا ولا القتل يعيقنا ويجب أن نتقدم وبلا تردد، وتضحيات شعبنا لن تذهب هدراً ولن نجعلها بإراداتنا أن تذهب هدرا".
وشدد النخالة، على أن الشعوب التي تخرج اليوم من حصار غزة ومن حصار القدس ومن حصار فلسطين ومن حصار الشتات لترسم ملامح المستقبل لن تُهزم، وهذا الشعب الطالع من وسط المعاناة والألم وبهذه القدرة والحيوية، لا بد أن ينتصر فالشعب الفلسطيني العظيم يكسر الصمت ولم يعد يخشى الموت حتى بدون سلاح ولم يعد يخشى الخذلان، لأنه قرر الذهاب إلى الحرية مباشرة، ولم يعد يخشى هذا العلو وهذا التسيد الباطل، لأنه يملك القدرة على الاستشهاد وأن يرى بوابات الأقصى تفتح أمامه جيلاً بعد جيل حتى لو طال المسير.
واستطرد النخالة: إن اللحظات التاريخية التي نواجه فيها كل الطغيان الطافح من أمريكا وأتباعها في العالم، لن يستمر طويلاً، فلن نهون ونحزن طالما أننا مؤمنون بحقنا وبأنفسنا ولن نعد أنفسنا بالحرية المجانية، شعبنا كان ولا مازال جاهزاً أن يدفع ثمن حريته وحرية فلسطين بدمه، وطالما أننا بهذه الإرادة والقوة لابد أن نحقق أهدافنا، لن نرفع إلا رايات النصر إن كنا شهداء أو أحياء، إننا نتحرك باتجاه حقنا ونحن ندرك أن الحق سينتصر حتى لو طال المسير.
وأضاف: إن 70 عاماً من الاحتلال لن تكون أقوى من 4000 عام من وجودنا على هذه الأرض، وإن القدس وإرادة الله أقوى من إرادة ترامب ونتنياهو، وليلة الإسراء أقوى من لصوص التاريخ، وسارقي حقوق الإنسان"، مشيرا الى ان الشعب الفلسطيني ينتفض في وجه القتلة اليهود، وأن هذا اليوم الذين نعلق فيه القدس عاصمة لإسرائيل، هو يوم هزيمتكم وهو يوم نعلن فيه إذلالكم، فماذا أنتم فاعلون إنه أكثر من تحدي وأكثر من إعلان انتصار، إنه يوم نكبة أخرى فلنقف جميعاً، ويجب أن نستمر حتى يبقى لصلاتنا معنى ويبقى للآذان الذي يرفع كل يوم قيمة في حياتنا.
جولة مدارس
ميدانيا، جال أمين سر فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" وحركة "فتح" في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة "أبو الطاهر" على بعض المدارس التابعة لوكالة "الاونروا" ضمن متابعته المستمرّة لخدمات الأونروا بشكل عام والموضوع التربوي بشكل خاص في ظل الحديث عن تقليصات في خدماتها.
وتفقد العميد شبايطة مدرسة "الظاهرية" في بلدة الغازية المهددة بالاغلاق ضمن مشروع تقليصات خدمات وكالة "الأونروا" نتيجة للعجز المالي، والتقى بأفراد الهيئتين الادارية والتعليمية، مثمناً دورهما التربوي والتعليمي المميّز"، قائلا "ان مدرسة الظاهرية هي الشريان الحيوي لطلاب المنطقة والبلدات المجاورة وأطراف المخيم".
واضاف: إننا في "منظمة التحرير الفلسطينية" والقوى السياسية في منطقة صيدا، نرفض منذ البداية أي قرارت لإغلاق المدارس او دمجها، وهذا ما تم ابلاغه لنائب المدير العام ومدير التعليم في لبنان وكل المعنيين خلال اللقاءات السابقة"، لقد كنا اول من كان بجانب المدرسة منذ مخطط إغلاقها عام ٢٠٠٥.
وتابع: إن مدرسة الظاهرية هي خط احمر بالنسبة لنا، ولن نسمح لأي أحد داخل وخارج "الأونروا" المساس بالخدمات المقدمة لأبناء شعبنا"، خاتما "إن هذا الصرح التربوي سيستمر بتقديم خدماته لطلابنا حتى يتحقق حلمنا بالعودة الى وطننا فلسطين أرض آبائنا وأجدادنا".


 


New Page 1