المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / مسيرة إحتجاج.. رفضا للإجراءات الأمنية على مداخل عين الحلوة

مسيرة إحتجاج.. رفضا للإجراءات الأمنية على مداخل عين الحلوة
14-06-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


البلد | محمد دهشة
أكدت مصادر فلسطينية لـ "صدى البلد"، أن القيادة السياسية للقوى الفلسطينية قررت القيام بجولة على القوى والاحزاب الوطنية والاسلامية اللبنانية في مدينة صيدا، من أجل دعمها في مطلبها والضغط لرفع البوابات الالكترونية التي وضعها الجيش اللبناني عند مداخل مخيم عين الحلوة منذ عدة أيام على اعتبارها تسيء الى.. العلاقات اللبنانية الفلسطينية التي تحتاج الى مد جسور الثقة والمزيد من التعاون لقطع الطريق على أي توتير.
على وقع الحراك السياسي المتوقع، والاتصالات التي لم تهدأ وفي مختلف الاتجاهات، بدأ الحراك الشعبي الاحتجاجي حيث شهد المخيم أول مسيرة تحت شعار "رفضا لقيام الجيش اللبناني بوضع بوابات الكترونية والإجراءات الامنية على مداخل المخيم وتفتيش الفلسطينيين، بعدما جرت محاولات سابقة للحراك السلمي ولكنها لم تلق آذانا، بعد اتفاق فلسطيني على إعطاء الاتصالات مهلة من الوقت الاضافي كي تؤثي أؤكلها، في ظل وعود لبنانية سياسية وأمنية بالمعالجة بما يحفظ أمن واستقرار المخيم والجوار اللبناني، وبعد قناعة ان الاجراءات الامنية ليست حلا، بل قد تسيء الى العلاقات والتعاون بين الطرفين، خاصة وان القوى الفلسطينية كانت متعاونة الى أقصى الحدود خلال الازمات السياسية والأمنية التي مر بها لبنان والمنطقة ولم يخرج من المخيم ما يسوء الامن اللبناني ومسيرة سلمه الأهلي، وهذا ما اعترفت به الاجهزة الامنية والقوى السياسية اللبنانية في وقت سابق.
وقد تقدم المسيرة ممثلون عن القوى الاسلامية وعدد من المشايخ وفعاليات سياسية وشعبية قبل ان تجوب أرجاء المخيم على وقع هتافات جرى ضبطها وتطالب برفع هذه الإجراءات الامية الجديدة، وتلوح انه إذا لم يتم إلغائها سيتم التصعيد بالايام القادمة من قبل ابناء المخيم.
وتحدث فيها الناطق الرسمي باسم "عصبة الانصار الاسلامية" الشيخ ابو شريف عقل، فقال: أن "القوى الاسلامية" و"رابطة علماء فلسطين" وكل حر في المخيم، والله سنستمر بهذه الفعليات حتى يخرج الفلسطيني من المخيم بكرامة وبعود اليه بكرامة، داعيا الدولة اللبنانية الى رفع هذه البوابات فورا لانها تسيء الى العلاقات اللبنانية الفلسطينية.
بينما شدد رئيس "رابطة علماء فلسطين" في لبنان الشيخ بسام كايد ما يجري الان هو الشعرة التي قصمت ظهر البعير، ولن نتوقف عند ازالة البوابات، وسيرى الجميع ونناشد قيادتنا السياسية بكل فصائلها، ان تتحرك قبل ان يتجاوزنا هذا الشعب وهؤلاء الشباب وقبل ان يفعلوا شيئا لا تحمد عقباه.
فيما اعتبرت "منظمة ثابت لحق العودة" أن هذه الإجراءات الأمنية غير مبررة ولا إنسانية وتُسيء إلى العلاقات الأخوية اللبنانية الفلسطينية، وتُساهم في زيادة مستوى الكراهية لدى الشعب الفلسطيني تجاه الدولة اللبنانية وممارساتها العنصرية"، داعية "الدولة اللبنانية إلى إزالة "البوابات الإلكترونية" عند مداخل مخيم عين الحلوة، والعمل مباشرةً على تخفيف المعاناة عن سكان المخيم وخصوصاً مخيمات الجنوب، والعمل معاً للحد من نسبة تسرب الشباب من المخيمات واللجوء إلى الهجرة سعياً لواقع إنساني أفضل".
لقاء وتمنيات
سياسيا، تمنى مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان، على قيادة الجيش اعادة النظر في هذا التدبير، مؤكدا وقوفنا مع الشعب الفلسطيني في حقه وكرامته وانسانيته ومعيشته حتى يعود الى ارضه ووطنه فلسطين.
وقال المفتي سوسان خلال استقباله في مكتبه بدار الإفتاء الاسلامية في مدينة وفدا من القيادة السياسية للفصائل والقوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية في منطقة صيدا اثار معه قضية البوابات الإلكترونية التي اقامها الجيش اللبناني عند مداخل مخيم عين الحلوة، ان الوفد حمل من أهل مخيم عين الحلوة رسالة تحكي عن الضيق الذي يعانونه خلال خروجهم ودخولهم من والى المخيم لجهة وضع البوابات الالكترونية على مداخل كل المخيم .
واضاف: لا شك نحن كنا دائما ومازلنا مع الحقوق الوطنية الفلسطينية وفي مقدمها حق العودة ومع الحق الإنساني ومع كرامة الفلسطيني في المخيمات لجهة معيشته وحياته والتخفيف من وطأة ظروفه الصعبة التي يعيش ومن حق القوى الأمنية وفي مقدمها الجيش اللبناني ان تتخذ الاجراءات اللازمة للحفاظ على امن المخيم وامن الجوار.. ولا بد من الاتفاق على صيغة مشتركة تحقق من ناحية، كرامة المواطن الفلسطيني واستقراره وامنه وتحقق من ناحية ثانية قيام الأمن اللبناني بواجباته.
جولة في الاسواق
ميدانيا، جال قائد الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب يرافقه مسؤول الارتباط في الامن الوطني العميد سعيد العسوس في ارجاء المخيم، قبل ان يقدم التعازي الى ال ياسين بوفاة ابنها محمود حسين ياسين وذلك في قاعة "حي الزيب" في مخيم عين الحلوة.
فيما تفقد جال وفد من حركة "حماس" برئاسة عضو القيادة السياسية في لبنان والمسؤول السياسي للحركة في منطقة صيدا ومخيماتها أيمن شناعة، في سوق الخضار، مطلعا على أحوال الناس والحركة التجارية مع اقتراب عيد الفطر المبارك، حيث كان في استقبالهم رئيس لجنة تجار السوق سامي عبد الوهاب، حيث طمأن شناعة المواطنين على استقرار الوضع الأمني داخل المخيم، وأكد على رفض وجود البوابات الإلكترونية على مداخل المخيم والتي تعيق الحركة من وإلى المخيم.
إنهيار ونجاة
هذا وإنهار جزء من سقف منزل الفلسطيني عبد قبلاوي (ابو حلاوة) في حي "غوير ابو شوشة" في مخيم عين الحلوة حيث حالت العناية الالهية من جديد دون وقوع اصابات رغم وجود افرا العائلة في المنزل.
وقال أمين سر لجنة حي "غوير ابو شوشة" وديع علي "يوما بعد يوم تستمر اجزاء من اسقف منازل حي غوير ابو شوشة بالتساقط"، املا من المؤسسات الالتفات والاهتمام اكثر بالحي الذي يعد الافقر ضمن احياء المخيم، موضحا "ان منزل شريف سليمان في حي ذاته يتهدده خطر الانهيار اذ انه متهالك بنيويا".



 


New Page 1