المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / صيدا تودع المربية مهى الصلح بالدموع

صيدا تودع المربية مهى الصلح بالدموع
28-08-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


الصحافي أحمد الغربي
ودعت مدينة صيدا والأسرة التربوية فيها المربية الحاجة "مهى الصلح - أم طلال" بمأتم مهيب وسط أجواء من الحزن.المربية الراحلة هي من الجيل الذي دخل إلى مهنة ورسالة التعليم عبر دار المعلمين والمعلمات من الزمن الجميل .. كرست حياتها لرسالتها التربوية ولأولادها.. بعدما غادر زوجها الحياة باكراً وهو في عز الشباب. واجهت مصاعب وهموم الحياة بعزيمة وإردة قوية وبعطاء لا حدود له.
المربية مهى الصلح .. ذرفت الدموع على رحليها .. رحيل صاحبة القلب الأبيض النقي بنقاوة الثلج، والبسمة التي تزرع الأمل والفرح .. هي محطة احترام وتقدير لدى زميلاتها في التعليم بخاصة في المدرسة الرشيدية التي أنهت منها خدمتها في التعليم بعد عدة عقود من الزمن، كما تعتبر محط تقدير من أصدقائها وجميع من حظي بشرف المعرفة بها .. وأنا كنت واحداً منهم. كنت أسعد جداً عند الجلوس في حضرتها للاستماع إلى ما تختزنه ذاكرتها من الحكم والنصائح البانية .. من سيدة فاضلة عايشت كل أزمان الحياة بأفراحها وأحزانها.
سيفتقد الجميع غياب المربية مهى الصلح .. إبنة العائلة الكريمة التي أعطت لعائلتها ورسالتها التربوية وللوطن كل ما تملك من عطاء ووفاء وإخلاص.
رحم الله الفقيدة

 


New Page 1