المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / العالول من مخيَّم عين الحلوة: للإبقاء على العلاقة الأخوية مع لبنان

العالول من مخيَّم عين الحلوة: للإبقاء على العلاقة الأخوية مع لبنان
29-08-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


وسط استقبالٍ جماهيريٍّ حاشدٍ زارَ نائب رئيس حركة "فتح" عضو لجنتها المركزية القائد محمود العالول "أبو جهاد" مخيَّم عين الحلوة وعقدَ لقاءً في قاعة الشهيد اللواء زياد الأطرش في المخيَّم مع الحشود الشعبية والفصائلية الفلسطينية التي توافدت من مخيمَي عين الحلوة والمية ومية ومنطقة صيدا.

وحضرَ اللقاء أعضاء المجلس الثوري لحركة "فتح" سعادة سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور وأمين سر حركة "فتح" وفصائل "م.ت.ف" في لبنان فتحي أبو العردات والحاج رفعت شناعة وآمنة جبريل، وقائد قوات "الأمن الوطني الفلسطيني" في لبنان اللواء صبحي أبو عرب، وأمين سر حركة "فتح" – إقليم لبنان حسين فيّاض، وعضوا قيادة الإقليم أكرم بكّار وآمال الشهابي، وعضوا القيادة السياسية في لبنان غسّان أيوب وصلاح اليوسف، وأمين سر حركة "فتح" وفصائل "م.ت.ف" في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة وأعضاء قيادة المنطقة وأمناء سر شُعبها التنظيمية وأعضائها وكوادرها، وقوات "الأمن الوطني الفلسطيني" وضُبّاط وكوادر حركة "فتح" واللجان الشعبية، إلى جانب ممثِّلين عن الفصائل الوطنية والإسلامية في منطقة صيدا، والمكاتب الحركية واتحادات المرأة والعمّال والنقابات، وفعاليات.

بدايةً رحَّب اللواء فتحي أبو العردات بالقائد محمود العالول، وقدَّم نبذةً عن سجله النضالي المشرّف في صفوف حركة "فتح" في كلِّ المواقع لافتًا إلى أنَّه كان رفيق درب الشهيدَين أبو عمّار وأبو جهاد الوزير.

وأضاف: "إنَّ رسالتنا للجميع هي أنَّ حركة "فتح" ستبقى على عهدها ووفائها للشعب الفلسطيني وللشهداء والأسرى"، وأكَّد أنَّ "(صفقة القرن) سيدوسها أشبال فلسطين، وحق العودة لن يُلغيه ترامب أو غيره لأنَّه حقٌّ مشروعٌ ولا يسقط بالتقادم".

وأردف: "شعارنا فلسطين وطننا والعودة غايتنا، وسيرحل ترامب وتبقى فلسطين". ووجَّه تحيّةً إلى فخامة الرئيس محمود عبّاس الثابت على الثوابت الأمين المؤتمن على قضيّتنا وحقوقنا المشروعة.

ثُمَّ ألقى عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمود العالول كلمةً استهلَّها بتوجيه التحيّة إلى الشعب الفلسطيني الصّامد الصّابر الذي يتعرَّض للمعاناة والقهر والظلم مؤكِّدًا أنَّ "النّصر صبر ساعة". وحيَّا الرئيس محمود عبّاس واللجنة المركزية لحركة "فتح" والقيادة الفلسطينية مُضيفًا: "إنَّ عهدنا عهد المناضلين، وعهد التميمي التي انتصرت إرادتها على الجلّاد وزنازين الاحتلال".

ونوَّه العالول إلى إدراك القيادة الفلسطينية لما يتعرَّض له الشعب الفلسطيني من ظلم واضطهاد ومعاناة من قِبَل الاحتلال الإسرائيلي ولوضع المخيَّمات الفلسطينية في لبنان والجهود التي يقوم بها سفير دولة فلسطين في لبنان والقيادة الفلسطينية وتواصلها الدائم مع المرجعيات في لبنان لرفع الكثير من أعباء تلك المعاناة عن كاهل الأهالي. وأشاد ببذل القيادة الفلسطينية في لبنان كلَّ جهد للإبقاء على العلاقة الأخوية مع لبنان، وبشكل خاص العلاقة الشفّافة مع مدينة صيدا، ووجَّه التحية لصيدا وأهلها مشيرًا إلى أنَّ ما قد يحصل من خلل في بعض الأحيان ناتج عن انعكاسات ما يجري في الإقليم وتداعياته، ومنوِّهًا بدور قوات "الأمن الوطني الفلسطيني" في حماية أمن المخيَّمات واستقرارها.

كما نوَّه بدور المرأة الفلسطينية المناضلة في كلِّ الميادين موجِّهًا لها تحية إكبار واعتزاز، وبتكامل الأدوار بين فصائل "م.ت.ف" وكلِّ القوى الوطنية مؤكِّدًا أنَّ "شعب فلسطين واحد وموحَّد والكل شركاء في مسيرتنا، مسيرة الصمود والإرادة الوطنية".

واستذكر العالول مقولة الرمز الخالد ياسر عرفات: (يا وَحْدَنا)، وقال: "نحن اليوم الشعب الفلسطيني نقول: يا وحدنا"، وعرضَ لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه من قضم للأراضي في محاولة لأسرَلَة الضفة الغربية، وتهويد القدس، وقتل شبابنا بدم بارد، والاعتقالات، وطرد السكان من بيوتهم وممتلكاتهم، من أجل تصدير الرعب والخوف وخنق الصوت الفلسطيني مؤكِّدًا أنَّنا في مقابل ذلك نجد الصمود على أرض الوطن وتصاعد المقاومة الشعبية وتدفيع الاحتلال الثمن، ومردفًا: "المقاومة حقٌّ مشروعٌ لنا، وهكذا نفهم المسألة في حركة "فتح"، ولن نتخلّى عن مقاومتنا، وفي كل يومٍ نخوض اشتباكات ومواجهاتٍ مع الاحتلال وخاصّةً في القدس".

واستطرد للحديث عن الموقف الأمريكي من القضية الفلسطينية، فقال: "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجدَ في قضية القدس واللاجئين والحدود والاستيطان عقباتٍ أمام الحل الأميركي واعتقدَ أنَّ إزالتها ستفتح له الطريق أمام (صفقة القرن) التي يريدها، ولكَّننا نؤكِّد له أنَّها ستفشل لأنَّنا نمتلك الإرادة والصمود".

وجدَّد التأكيد على موقف الرئيس محمود عبّاس الثابت في وجه كلِّ الضغوطات، ولفت إلى أنَّ الرئيس هو الوحيد الذي قال (لا) للأمريكان، وأوقف التعامل مع الإدارة الأميركية تمسُّكًا بالثوابت الوطنية كخطٍّ أحمر لا يمكن تجاوزه وبتحقيق أولويات الشعب الفلسطيني وعلى رأسها إزالة الاحتلال والحُرية والاستقلال، وشدَّد على أنَّ كلَّ المؤامرات والمشاريع ستتحطَّم على صخرة وحدتنا الوطنية.

كما جالَ العالول برفقة السفير دبور واللواء أبو العردات واللواء أبو عرب والعميد شبايطة وحشد من قيادة وكوادر حركة "فتح" وقوات الأمن الوطني في مخيَّم عين الحلوة جنوبي لبنان مُتفقِّدًا أحواله. وبعدها تفقَّد مستشفى الهمشري في مدينة صيدا التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني مُطَّلِعًا على الخِدمات التي يُقدِّمها المستشفى لأبناء شعبنا اللاجئ في لبنان.  


New Page 1