المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / وداعا.. غسان سامي بقاعي - 40 صور

وداعا.. غسان سامي بقاعي - 40 صور
07-10-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
وداعا غسان سامي بقاعي..
وداعا أيها الشاب الطامح الى العلم في بلاد الاغتراب، العازم على محاربة الجهل والتخلف بسلاح لا يمكن ان يصدأ أو يصمت، الراغب برفع معاناة الشعب الفلسطيني الذي يئن تحت وطأة اللجوء منذ سبعين عاما وسط واقع مرير لا يوصف. غسان الذي خطفه الموت بغثة بقضاء الله وقدره، لم تكتمل احلامه الوردية، كما كثير من أبناء جيله من الشباب الفلسطيني الذي توزع بين بلاد الاغتراب واللجوء والهجرة بحثا عن العلم، حياة كريمة ومستقبل أفضل..
لقد كان فراقك صعبا وحزينا، على عائلتك ومحبيك وعلى والدك سامي الذي نزل عليه خبر رحيلك كالصاعقة، لم يصدقه، لم يتمالك نفسه، أتدري كيف رثاك، وماذا قال فيك؟؟ وهو يكفكف دموع الحزن على فراقك الصعب، على صفحته الفيسبوك رثاك "انا نازل اعملك عرسك.. كان يقولي يا بابا نفسي كون مشهور وكل العالم تحكي عني ما كنت عارف انو حلمه راح يتحقق بسرعة.. شكرا لكل اللي ساعد بتحقق حلم ابني"..
هو حلمك الذي دفع بوالدك سامي منذ سنوات الى الالتصاق اكثر بجيل الشباب، ان يكون على تماس مباشر مع مشاكلهم وقضاياهم، وفي مخيماتهم، يساعدهم بصمت، ويرشدهم الى طريق الخير والعلم والعمل، يفتح لهم الابواب الموصدة، كي يحققوا احلامهم، اليوم بكوا على رحيلك أخا عزيزا عليهم.. عرسك اليوم، كان ممزوجا بالحزن والحداد والأسى ودموع الفراق.

فقد ودعت عائلة بقاعي ومعها مدينة صيدا والمخيمات الفلسطينية في لبنان النجل الأكبر لمستشار سفارة دولة فلسطين في لبنان سامي بقاعي المرحوم الشاب غسان بقاعي الذي وافته المنية في ايطاليا بعد تعرضه لحادث مؤسف، وذلك في مأتم مهيب شارك فيه مختلف الوان الطيف السياسي الوطني والاسلامي اللبناني والفلسطيني والرسمي والشعبي وحشد من ابناء المخيمات.
وقد سجى جثمان الفقيد الراحل غسان في منزل والده المستشار سامي في حي "النجاصة" في صيدا، قبل ان يحمل على أكف أهله وأحبابه وأصدقاء العائلة، ثم إنطلق موكب التشييع الذي غصت به شوارع مدينة صيدا بمشاركة حاشدة فلسطينية ولبنانية الى مسجد "الشهداء"، حيث صلي على جثمانه الطاهر وصولا الى مقبرة صيدا الجديدة في سيروب حيث وري الثرى.
وقد تقبل والده المستشار سامي بقاعي التعازي يحيط به نجلاه "عمر ووليد"، وأعمامه الحاج زياد والحاج محمد الحاج اديب، نضال وسامر والدكتور عماد الدين، والاهل والاقارب وحشد من المسؤولين الفلسطينيين واللبنانيين.
هذا وتقبل التعازي للرجال في قاعة المرحوم رشيد القطب بمحاذاة مسجد الموصللي من ساعة العاشرة صباحا حتى الثامنة مساءا وللنساء في منزل عمه الحاج محمد بقاعي في طلعة رميلة قرب مطعم "كابتن".





































 



New Page 1